انتبه لسلتك.. زائر لـ "كتاب الرياض" يضطر إلى شراء كتبه مرتين
انتبه لسلتك.. زائر لـ "كتاب الرياض" يضطر إلى شراء كتبه مرتين

حينما يضطر الإنسان للوجود وسط أعداد كثيفة من البشر، تسيطر عليه دون أن يشعر ظاهرة الزحام، فيعطي الأولوية للمحافظة على سلامته، ولا سيما إذا لم يكن من سك


حينما يضطر الإنسان للوجود وسط أعداد كثيفة من البشر، تسيطر عليه دون أن يشعر ظاهرة الزحام، فيعطي الأولوية للمحافظة على سلامته، ولا سيما إذا لم يكن من سكان المدينة التي يُوجد فيها، وهذا ما حدث مع أكاديمي سعودي قادم من جنوب المملكة لشراء كتب ومراجع في تخصّصه العلمي من معرض الرياض للكتاب.

ففي أثناء تجواله في المعرض لشراء الكتب، فوجئ باستبدال سلة كتبه بالخطأ مع زائر آخر، وبعد بحث في محيط المكان الذي يُوجد فيه عثر على سلته، فاستأنف شراء كتبه، غير أنه فُوجئ بعد نحو ساعتين من واقعة الاستبدال الأولى، بتكرار الواقعة مرة أخرى، وأن الكتب التي في سلته لا تعود إليه، فبحث عن سلته، واستطاع العثور عليها بعد استيقاف عدة زائرين يتشابهون معه في لون السلة.

أكمل الأكاديمي شراء كتبه المستهدفة، وتوجّه خارجاً من البوابة الأولى للمعرض، وعند حمله الكتب من السلة، اكتشف مرة ثالثة أنها ليست سلته، فاضطر للبحث عنها، لكن كثافة حركة خروج الزائرين لم توفر له إمكانية كافية للعثور عليها، فاضطر للجوء إلى أفراد الأمن، فنصحوه بالانتظار لبعض الوقت لعل الشخص الذي استُبدلت معه بالخطأ، يفتقد سلته فيلجأ إليهم للسؤال عنها، فانتظر لكن ذلك الزائر لم يأت، فأشاروا عليه أن يعود إليهم غداً.

قدّم الأكاديمي إلى المعرض في الغد، وسأل أفراد الأمن، فأجابوه بأن الزائر لم يأت، وأعطوه السلة المُستبدَلة لكنه لم يجد أي جدوى في تسلّمها؛ لأن الكتب بعيدة عن مجال تخصصه، قرّر شراء كل الكتب مرة أخرى، وفي تفاديه لتكرار مشكلة الأمس، تجنب استعمال السلة، وظل ممسكاً بالكتب في يده، وكلما اشترى مجموعة منها، يتوجّه إلى خارج المعرض ويضعها في سيارته، لكنه كان يضطر إلى الوقوف في صفوف الدخول لأوقات طويلة بسبب كثافة الزائرين للمعرض بعد ظهر أمس الجمعة، رغم ذلك، وجد مشقة الوقوف المتكرّر في الصفوف أهون عليه من مشقة معاودة شراء الكتب، وخسارة المال مرة أخرى.

مصدر الخبر: سبق