"الخميني في فرنسا" يثير فضول الزوار بالرياض.. 3 بطاقات أحوال وحَر
"الخميني في فرنسا" يثير فضول الزوار بالرياض.. 3 بطاقات أحوال وحَر

بالرغم من مرور أكثر من 4 أعوام على صدور كتاب "الخميني في فرنسا" إلا أن الإقبال عليه في ازدياد نظرًا لما يضمه من محتوى واقعي، وهو ما أثار فضول زوار معر


بالرغم من مرور أكثر من 4 أعوام على صدور كتاب "الخميني في فرنسا" إلا أن الإقبال عليه في ازدياد نظرًا لما يضمه من محتوى واقعي، وهو ما أثار فضول زوار معرض الرياض الدولي للكتاب 2021 بمعرفة المزيد عن الحالة الإيرانية.

وصدر هذا الكتاب بالعربية مطلع عام 2017 عن مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، وهو مترجَم عن الفرنسية، وصدر هناك بالفرنسية مرتين في عامي 2009 و2010، ويقع الكتاب في 260 صفحة من الحجم المتوسط.

والكتاب يمثل نقدًا للثورة الخمينية في إيران، ويحمل رؤية تحليلية ووثائق، ويتكون الكتاب من مقدِّمة للناشر، ومقدّمة للمؤلف، ثم عشرة فصول، ونهاية.

اعتمد المؤلف "هوشنك" على مذكرات أحد قادة الحرس الثوري، الذي ساهم في التمهيد للثورة؛ حيث ذكر أن جماعة الخميني كانوا يأخذون الجنائز، بطرق عديدة، ويشيعونها على أنها ضحايا قوات الأمن، وذلك لإثارة الرأي العام، والقيام بحرق المؤسسات والتفجيرات؛ ومن أبرزها كان تفجير سينما في عبادان، التي يرتادها جمع غفير من الإيرانيين، من نساء ورجال وأطفال، وقد أسفر هذا التفجير عن حرق مبنى السينما وحرق من في داخله، وهم كانوا أكثر مِن أربعمائة إنسان، وذلك في السنة 1978، وكان الغرض هزّ الثقة في النظام، واتهام النظام في الفعل نفسه.

وفي استعراض لسيرة "روح الله الخميني" اتضح أنه أصدر لنفسه 3 بطاقات أحوال مدنية بأسماء مختلفة "آية الله" بهدف ديني، و "وروح الله" لهدف اجتماعي و"المصطفوي" نسبة لوالده الذي اغتيل في معركة بلدة "خُمين".

وتضمن الكتاب العناوين التالية: السنوات الخمسين الأولى من حياة رجل الدِّين، الخطوات الأولى في السياسة، بداية المواجهة مع الحكومة، النفي إلى النَّجف، في طهران ضعف الحكومة وارتباكها، السَّفر، قصة "نوفل لوشتاتو"، معبود اليساريين والسُّذج، في طهران عجز الحكومة وانهيارها، آخر المساعي والحيَل، وأخيرًا النهاية: لا شيء.

مصدر الخبر: سبق