صدمة كبرى.. منظمة الصحة العالمية: لا حل إطلاقا لأزمة كورونا
صدمة كبرى.. منظمة الصحة العالمية: لا حل إطلاقا لأزمة كورونا

منظمة الصحة العالمية: لا حل إطلاقا لأزمة كورونا


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

أطلقت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، تحذيرات من أنه قد لا يكون هناك حل سحري إطلاقاً لفيروس المسبب لوباء كوفيد-19، رغم المساعي الدولية لتطوير لقاح فاعل ضد الفيروس.

 

وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مؤتمر صحفي "ليس ثمة حل سحري حاليا وقد لا يكون هناك حل إطلاقا".

 

وأضاف "التجارب السريرية تعطينا أملاً. هذا لا يعني بالضرورة أنه سيكون لدينا لقاح" فعّال، خصوصاً مع مرور الزمن.

 

لكنّه أكد أنه يمكن السيطرة على الفيروس، خصوصاً عبر القيود و"الممارسات الجيدة" و"الالتزام السياسي".

 

وأشار إلى أن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة التي اجتمعت الجمعة "كانت واضحة جداً: عندما يعمل القادة بشكل وثيق جداً مع الشعوب، يمكن السيطرة على المرض".

 

وأوضح أنه "يجب احتواء ارتفاع عدد الإصابات وإجراء فحوص وعزل ومعالجة المرضى والبحث عن الأشخاص الذين خالطوهم وفرض حجر صحي عليهم فضلاً عن التثقيف".

 

وحث غيبرييسوس الشعوب على مواصلة احترام القيود المفروضة من التباعد الجسدي ووضع الكمامات والمحافظة على النظافة لكسر سلاسل العدوى بكوفيد-19.

 

وتابع "الرسالة إلى الناس والحكومات هي: قوموا بكل ذلك. واستمروا بذلك عندما يصبح الوباء تحت السيطرة"، لأن "دولا عدة بدت أنها تجاوزت الأصعب، إلا أنها تشهد ارتفاعاً جديداً في عدد الإصابات".

 

وتبحث الأسرة العلمية الدولية ومنظمة الصحة عن هذه الحلقة الضائعة وتأملان في تحديدها بهدف فهم ما حصل بشكل أفضل وتوجيه الممارسات الخطيرة بشكل أفضل وتجنّب تفشي وباء جديد.

 

فيما زعمت روسيا، أنها ستتمكن قريبا من إنتاج مئات الآلاف من جرعات لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد شهرياً و"عدة ملايين" بدءا العام المقبل.

 

وقال وزير التجارة الروسي دينيس مانتوروف إن ثلاث شركات طبية حيوية ستتمكن، اعتبارا من سبتمبر/أيلول المقبل، من إنتاج لقاح تم تطويره من قبل مركز "نيكولاي غاماليا" لعلم الأوبئة والأحياء المجهرية، بكميات كبيرة.

 

وأضاف لوكالة تاس للأنباء "وفقا للتقديرات الأولية سنكون قادرين على توفير مئات الآلاف من الجرعات شهريا هذا العام، ثم عدة ملايين في بداية العام المقبل".

 

وأعلن رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة الذي يُعنى بالتنمية، الإثنين أن التصديق الرسمي على اللقاح يجب أن يحصل "في غضون عشرة أيام".

 

وقال كيريل دميترييف في حديث تلفزيوني "سنتقدم ليس فقط على الولايات المتحدة إنما أيضاً على دول أخرى. سيكون أول لقاح مسجّلاً ضد كورونا المستجدّ".

 

وتعمل روسيا منذ شهور، مثل العديد من البلدان الأخرى في العالم، على عدة مشاريع لقاحات مضادة لوباء كوفيد-19. وتم تطوير لقاح غاماليا بالتعاون مع وزارة الدفاع.

 

وأشادت الوزارة، الاثنين، في بيان بتجارب سريرية على عسكريين "أظهروا بوضوح استجابةً مناعية ظاهرة" ضد المستجدّ من دون تسجيل أية "عوارض جانبية أو غير معهودة".

 

واللقاح التجريبي الذي يجري العمل عليه هو ناقل فيروسي إذ يستخدم فيروساً آخر جرى تحويله وتكييفه لمحاربة كوفيد-19. وتقنية استخدام فيروس هي تلك التي اختارتها أيضاً جامعة أوكسفورد.

 

وأعرب باحثون عن قلقهم من سرعة تطوير اللقاحات الروسية، وقالوا إنه قد يتم تجاوز خطوات معينة من أجل تسريع العمل تحت ضغط من السلطات، وقارنوا سباق التوصل إلى لقاح بإطلاق الاتحاد السوفياتي "سبوتنيك" أول قمر اصطناعي إلى الفضاء في 1957.

 

وحذر فيتالي زفيريف، رئيس مختبر في معهد ميتشنيكوف للأبحاث، في تصريحات، من أنه من المبكر جداً التصديق على لقاح لم يخضع للتجارب بما فيه الكفاية للتأكد من سلامته.

 

وتابع "من المستحيل التأكد من صحة لقاح في فترة زمنية مثل تلك التي تفصلنا عن بداية تفشي الوباء" مضيفاً أن الشركات الروسية الطبية البيولوجية التي يُفترض أن تنتج اللقاح لم تكن معتادة على ذلك ولا على التقنية المتقدمة التي ينبغي استخدامها.

 

وتعرّض علماء من مركز غاماليا لانتقادات في مايو/أيار الماضي، بعد حقن أنفسهم بالنموذج الأولي للقاحهم، في أسلوب ينتهك البروتوكولات الاعتيادية ويهدف إلى تسريع الآلية العلمية إلى أقصى حدّ.

 

وحتى الآن لم تنشر روسيا دراسات مفصلة لنتائج تجاربها التي تسمح بالتثبت من فعالية اللقاحات التي تقول إنها تعمل على تطويرها.

 

وهناك نموذج لقاح ثان يتم تطويره في مركز فيكتور للأبحاث في سيبيريا ومن المتوقع إنتاج الجرعات الأولى منه في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بحسب السلطات.

 

وأعلنت روسيا، رابع دولة في العالم من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند، في أبريل/نيسان الماضي رغبتها في أن تكون من بين الدول الأولى، إن لم تكن الأولى، التي تتوصل إلى إنتاج لقاح ضد الفيروس.