مئات العلماء: أدلة جديدة تثبت انتقال فيروس كورونا عبر الهواء
مئات العلماء: أدلة جديدة تثبت انتقال فيروس كورونا عبر الهواء

مئات العلماء من ٣٢ دولة وجهوا رسالة تحذير تلقتها منظمة الصحة العالمية تفيد بانتقال فيروس كورونا عبر الهواء


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

فجر مئات العلماء من ٣٢ دولة مفاجأة كارثية من العيار الثقيل، تفيد أن المستجد الذي اجتاح العالم منذ ديسمبر الماضي وأصاب أكثر من ١١ مليونا و٥٠٠ ألف إنسان، يمكنه بالفعل الانتقال عبر الهواء ما يهدد حياة ملايين البشر.

هل ينتقل كورونا في الهواء؟

وحذر العلماء في رسالة موجهة إلى منظمة الصحة العالمية من نتيجة  التسرع في رفع القيود داخل البلدان، وفتح وإعادة الأنشطة الاقتصادية، وعدم التقيد ببعض الإجراءات الوقائية والاحترازية المعلنة من قبل لمواجهة تفشي فيروس كورونا، مشددين على أن المنظمة فشلت في إصدار تحذيراتها سابقا قبل بداية الجائحة في الوقت المناسب، ما يلزمها الآن بضرورة الانتباه لتفعيل دورها ومواجهة التسرع في رفع القيود الذي ينذر بكارثة سيواجهها العالم بأثره.

فيروس كورونا والهواء

وقدم 239 عالما من 32 دولة أدلة جديدة إلى منظمة الصحة العالمية، تؤكد على نظرية انتقال فيروس كورونا للإنسان عن طريق الهواء، مستندين في ذلك إلى أن الجسيمات الصغيرة من الفيروس قادرة على أن تطفو لفترات طويلة ومساحات بعيدة ومن ثم إصابة الإنسان.

كورونا ينتقل عبر الهواء

وأظهر خطاب هؤلاء العلماء المفتوح الذي سينشر الأسبوع المقبل في دورية علمية أن التوجيه الذي أصدرته المنظمة مع بداية الوباء تجاهل الأدلة المتزايدة على أن المسار الثالث (أو الجسيمات الأصغر في الهواء) يلعب أيضًا دورًا هامًا في انتقال العدوى.
ويفيد هذا المسار بأن الجسيمات الصغيرة جدا أو ما يعرف بالهباء الجوي يمكن أن تطفو في الهواء لفترات طويلة وتتنقل عشرات الأقدام في الأماكن المحصورة أو التي لا يتم تهويتها بشكل مستمر، وذلك على الرغم من الحفاظ على التباعد بين الناس.

أدلة انتقال كورونا في الهواء

كما أكد هؤلاء العلماء أنهم خلصوا إلى أدلة تفيد بأن فيروس كورونا في الجسيمات الأصغر بالهواء يمكنه أن يصيب البشر، داعين منظمة الصحة العالمية إلى مراجعة إرشاداتها.
إلى ذلك، كشفوا أن الهواء يحمل الفيروس وينقل العدوى للإنسان عند استنشاقه سواء حملته قطرات رذاذ كبيرة تنتقل بسرعة في الهواء بعد العطس أو قطرات أصغر بكثير، تطير حتى آخر نقطة داخل أي غرفة، أو مكان مغلق.

رأي منظمة الصحة

يأتي هذا بعد أن أعلنت منظمة الصحة مرارا في أوقات سابقة أن الفيروس ينتقل في الأساس من شخص إلى آخر من خلال الرذاذ الصغير الذي يخرج من أنف أو فم الشخص المصاب عند التحدث أو السعال أو العطس.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلت عن الدكتورة بينيديتا ألجرانزي، الرئيسة التقنية للوقاية من العدوى في المنظمة الأممية قولها قبل يومين "في الشهرين الماضيين على وجه الخصوص أكدنا مرارا أننا نعتبر انتقال العدوى عبر الهواء أمرا ممكنا، لكن ذلك غير مدعوم بالتأكيد بأدلة ملموسة أو حتى واضحة".