حرب النفط بين روسيا والسعودية.. أين تقف أمريكا؟
حرب النفط بين روسيا والسعودية.. أين تقف أمريكا؟

ازدادت وتيرة حرب النفط المشتعلة بين المملكة العربية السعودية وروسيا


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

ازدادت وتيرة حرب النفط المشتعلة بين المملكة العربية وروسيا، بالقرار الصادر اليوم من شركة أرامكو برفع معدلات انتاجها النفطي لـ12.3 مليون برميل يومياً في شهر أبريل، بزيادة 300 ألف برميل يومياً عن الطاقة القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يومياً.

انهيارات تجتاح السوق السعودية والخليجية

 

أسعار النفط اليوم

قرار المملكة العربية السعودية بزيادة انتاجها من النفط مع تخفيض سعره بمقدار بلغ 8 دولارات، جاء بسبب حرب تكسير العظام الملتهبة بين الرياض وموسكو بهدف ضمان حصتها في السوق العالمية، بعد تدهور الأسعار الشديد الذي سبب خسائر مالية للاقتصاد السعودي تخطت المليارات، خاصة في ظل تراجع الطلب على البترول بسبب تفشي في العالم، وفشل الاتفاق بين منظمة الأوبك وروسيا التي رفضت خفض إنتاجها من النفط لوقف تدهور الأسعار.

حدث كبير يتسبب في وقف تداول سهم أرامكو 

سهم أرامكو يتهاوى

بداية الأزمة جاءت مع تدهور سوق النفط، الذي يعاني ظروف صعبة بسبب تفشي فيروس كورونا خلال الأيام القليلة الماضية، حيث طالبت السعودية والدول المصدرة للبترول أعضاء منظمة الأوبك من روسيا خفض الانتاج للحفاظ على توازن السوق العالمية، إلا ان الاتفاق مع الجانب الروسي باء بالفشل فتسبب في انخفاض الأسعار بنسبة وصلت لـ22%، وهبطت مع الأزمة أسهم شركة أرامكو السعودية لأول مرة في تاريخها إلى سعر أقل من سعر الاكتتاب، ما دفعها لوقف التداول اليوم والإعلان عن زيادة الإنتاج بمعدل 300 ألف برميل يوميا.

سعر سهم أرامكو ينخفض لأدني قيمة في تاريخه

 

خسائر السوق السعودية

وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، قال إن قرار شركة أرامكو بأنها ستقوم بتزويد عملائها بـ 12.3 مليون برميل يومياً في شهر أبريل بزيادة 300 ألف برميل يومياً عن الطاقة القصوى المستدامة، أمر عادي في ظل السوق الحرة فإن كل منتج للنفط يحتاج لاستعراض تنافسيته والحفاظ على حصته السوقية وتعزيزها، ولا نرى ما يبرر عقد اجتماع لمنظمة أوبك فقط لنظهر الفشل في التعامل مع الأزمة الحالية.

الاقتصاد الخليجي يتهاوى.. وهذه خسائر السعودية

 

حرب روسيا والسعودية تتصاعد

وتسبب قرار شركة أرامكو برفع معدلات انتاجها النفطي إلى تصاعد وتيرة الحرب الكلامية المشتعلة بين الرياض وموسكو، إذ رد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، على الحكومة السعودية بعد دقائق من إعلان أرامكو، قائلا: إن روسيا يمكن أن تزيد الإنتاج إلى مستوى قياسي جديد يتخطى 500 ألف برميل يوميا مهددا الرياض بإفشال تحركاتها لاحتواء أزمة هبوط أسعار النفط عالميا.

 

هل تخلت أمريكا عن السعودية؟

وكالة بلومبرج الأمريكية علقت على ازدياد وتيرة الأزمة بين روسيا والمملكة العربية السعودية، بأن وصفت قرار شركة أرامكو والرد الروسي عليه بـ«بداية الحرب الكلامية»، مشيرة إلى خسارة كبيرة قد تتعرض لها الرياض بسبب استخدامها للمخزونات النفطية الاستراتيجية، للتغطية على خسائرها الكبرى الأيام الماضية وزيادة الانتاج في وقت قصير للغاية، ما من شأنه تدمير المخزونات المحلية.

 

موقف أمريكي «مخزي» 

لكنها رأت أن السعودية تستطيع التغلب على الجانب الروسي في مجال زيادة الانتاج وضخه في الأسواق، حيث تمتلك الرياض من الخام كميات هائلة مخزنة بالقرب من سوقها الاستهلاكي بفرنسا وروتردام و أوكيناوا وميناء سيدي كرير المصري، بينما لا تمتلك روسيا أي شبكة من مخزونات النفط الاستراتيجية.

 

تغريدات ترامب المثيرة للجدل

رسميا أصدرت وزارة الطاقة الأمريكية – بيان مقتضب – أعربت فيه عن قلقها بشأن حرب أسعار النفط بين السعودية وروسيا أكبر دولتين تصدر النفط في العالم، في الوقت الذي حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الدولتين مسؤولية تراجع أسواق النفط حول العالم بسبب خلافهما على الأسعار وحجم الضخ في سوق النفط، وكتب تغريدة على تويتر قال فيها: "السعودية وروسيا تختلفان على الأسعار وحجم ضخ النفط، هذا الأمر إلى جانب الأخبار الزائفة السبب في تراجع السوق".

ماذا فعلت أمريكا بأموالها العائدة من الصين وأسيا؟

 

خسائر الولايات المتحدة

وانخفضت أسعار النفط في الولايات المتحدة الأمريكية بما يصل إلى 27%، في أدنى مستوياتها منذ 4 أعوام، ليبلغ سعر البرميل 30 دولاراً، وتلقى منتجو النفط الصخري في أمريكا ضربة موجعة بفعل الحرب الروسية السعودية، إذ تحتاج هذه الصناعة إلى أسعار نفط أعلى لتبقى على قيد الحياة.

 

موضوعات متعلقة:

فرص عمل في السعودية.. وظائف مصرف الراجحي 2020