أذكار الصباح والمساء فضلها وما قيل عن ثواب المداوم عليها
أذكار الصباح والمساء فضلها وما قيل عن ثواب المداوم عليها

أذكار الصباح والمساء فضلها وما قيل عن ثواب المداوم عليها


ذكر الله تعالى والإكثار من ترديد الأذكار اليومية بما فيها أذكار الصباح والمساء من الأشياء التي تَقِينا من الشرور والأخطار وتجعلنا في حفظ الله تعالى على الدوام، ومما نهتم به التعرف على فضل قراءة أذكار الصباح والمساء.

وهي الأذكار التي نبدأ بها يومنا ونختِم يومنا بها كذلك، فهذَه الأذكار لا تتطلب منا عناء أو مجهود سوى ترديدها في الأوقات المُخصصة لها فهي عبادة عظيمة وخفيفة ويسهُل القِيام بها، فتحريك اللسان فقط وقراءتها مع استحضار القلب والعقل للدعاء بها يعود علينا بالكثير من الفضل والفوائد.

وقد تضمن فضل قراءة أذكار الصباح والمساء  الكثير مما يجب معرفته من فوائد لمن يداوم عليها ويقوم بها بشكل يومي في ساعات الصباح والمساء.

فضل أذكار الصباح والمساء كل يوم

من يرغب في الحفاظ على ترديد الأذكار اليومية وخاصة أذكار الصباح والمساء فإن لهما أوقات خاصة بهما ويجب استحضار القلب والعقل والشروع في هذه الأذكار لكي بقى بحِفظ الله ورعايته، وينال بإذن الله كُل الخير والفضل الذي يترتب على هذه الأذكار، فقد قال الله تعالى " أذكروني أذكركم " فذكر الله عِبادة وطاعة ويترتب عليها ذكر الله لنا وحفظنا ورعايتنا، ومما جاء في فضل قراءة اذكار الصباح والمساء ما يلي:

  • كسب رضا الله عزّ وجلّ.

  • حفظ المكان الذي يبيت فيه الإنسان.

  • دوام الصلة بالله - عزّ وجلّ- والقرب منه والأنس به.

  • ذكر الله عزّ وجلّ للعبد في الملأ الأعلى.

  • الحفظ من الحسد والعين.

  • إمداد الجسم بالقوة والطاقة.

  • مغفرة الذنوب والسيئات.

  • زيادة الحسنات والثواب.

  • دخول الجنة بفضل الله وكرمه.

  • الحفظ من شر الإنس والجنّ وشر كلّ المخلوقات.

  • التمتع بحفظ الله عزّ وجلّ وحمايته.

  • دوام نعم الله - جلّ وعلا- والبركة فيها.

  • كفاية الهم والغم والحزن في الدنيا والآخرة.

  • طمأنينة القلب وانشراح الصدر.

  • التحصن من الشيطان ومكائده

فضائل قراءة أذكار الصباح والمساء

يجب تحريك الشفايف وترديد الأذكار بصوت مُنخفِض يسمعه القاريء وقراءتها بشكل مُتأني والتعرف على المعاني التي تحملها الكلمات والعبارات التي جاءت في هذه الأذكار الصحيحة، وهذا يتطلب قراءتها بطريقة بطيئة وعدم التسرع في الفراغ منها كما أنه لا يُشترط الوضوء عند قراءتها ولكن النوم على وضوء من الأُمور التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويتم النوم على الجنب اليمين والشروع في قراءة اذكار المساء .

إن فضل قراءة أذكار الصباح والمساء والمحافظة عليها هي إنشراح للصدر واستحضار حفظ الله ومعيته لنا ومن ذكر الله في حياته ذكره الله في الملأ، فقد جاء في الحديث الشريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم " يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم " هذا كله مدعاة للحفاظ على الأذكار اليومية وخاصة أذكار الصباح والمساء.