لا جثث ولا سيارة.. شاهد لغز الحادث الذي حير المصريين
لا جثث ولا سيارة.. شاهد لغز الحادث الذي حير المصريين

مرت أكثر من 36 ساعة على الأخبار المتداولة في مصر، بشأن سقوط حافلة صغيرة (ميكروباص) من أعلى كوبري الساحل بنهر النيل وغرق الركاب (شمالي العاصمة القاهرة)


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

مرت أكثر من 36 ساعة على الأخبار المتداولة في مصر، بشأن سقوط حافلة صغيرة (ميكروباص) من أعلى كوبري الساحل بنهر النيل وغرق الركاب (شمالي العاصمة القاهرة)، وما زال الحادث يشكل لغزًا كبيرًا إلى الآن.

ورصدت مختلف وسائل الإعلام المصرية تواجدًا أمنيًّا مكثفًا في موقع الحادث أعلى الكوبري وأسفله بالمنطقة المشتبه سقوط الميكروباص بها؛ فضلًا عن قوات الإنقاذ النهري.

"أين الميكروباص؟"

وعلى قناة "الشمس"، يتساءل الإعلامي المصري د.معتز بالله عبدالفتاح: "تحدثنا أمس عن ميكروباص سقط من فوق كوبري الساحل في النيل؛ لكن مراسل القناة يؤكد أنه بعد البحث لا توجد جثث ولا ميكروباص ولا بلاغات من الأهالي عن تغيب أحد ممن يُفترض وجودهم في الميكروباص.. ولا يزال البحث جاريًا"،

الإجابة الوحيدة.. "صادمة"

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن مصادر مسؤولة تشارك في التحقيقات: أن هناك دلائل تشير إلى احتمالية عدم وقوع الحادث، ويتقدّمها أن سيارة الأجرة لو كانت قد سقطت لاستقرت في مكانها، لثقل وزنها وتيار المياه لا يمكنه جرفها بعيدًا، والدليل على ذلك العثور على السور الحديدي الخاص بالكوبري والذي تحطم.

عدم العثور على جثثٍ لضحايا

وعن عدم العثور على جثثٍ لضحايا حتى الآن؛ أوضحت المصادر -التي فضلت عدم ذكر اسمها- أن قوات الإنقاذ النهري واصلت عملها لأكثر من 24 ساعة، دون جدوى، وأنه لو كانت هناك جثث لطفت على سطح المياه خلال تلك المدة.

لا إفادات عن غياب

وزاد الحادث غموضًا مع عدم تلقي أجهزة الأمن إفادات بتغيب أي من يُشتبه في كونهم من ركاب الميكروباص، كما لم يقدم أي سائقين بخطوط الأجرة القريبة من كوبري الساحل، ما يدل على اختفاء سائق زميل لهم.

لا توجد كاميرات مراقبة

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية، بموقع الاشتباه في سقوط الميكروباص؛ أن الكوبرى ليس أعلاه أية كاميرات مراقبة يمكن الاستفادة منها خلال حركة سير التحقيقات ومن ثم كشف اللغز.

شهود العيان

ورصدت الصحيفة شهادات عدد من الصيادين والباعة وسائقي "التوك توك" المتواجدين أسفل الكوبري، والذين أفادوا بعدم سقوط "ميكروباص" في المياه؛ مشيرين إلى أنهم يعملون بالمنطقة على مدار 24 ساعة، وشاهدوا وصول قوات الإنقاذ النهري في الـ2 ظهر أمس الأول، وحتى الآن لم يعثروا على ما يفيد بسقوط ميكروباص بركابه.

حكاية "التوك توك" والسور المحطم

وتنقل الصحيفة عن بعض الأشخاص، ممن قدّموا أنفسهم باعتبارهم شهود عيان، أن سائق "توك توك" اصطدم بالسور الحديدي للكوبري؛ لكن الـ"توك توك" لم يسقط في المياه، وهذا السائق استعان بسيارة نقل لحمل المركبة بعدما تعرض للحادث، إثر اختلال عجلة القيادة في يده.

وهذه الرواية السابقة، لم تُرجحها القيادات الأمنية التي تواجدت بمنطقة كوبري الساحل، وعلى رأسهم اللواء رجب عبدالعال، مدير أمن الجيزة.. في الوقت ذاته أشار عدد من العاملين بالمنطقة إلى أن الكوبري تعرّض مرات عدة لحوادث سرقات للسور الحديدي وبيعه لتجار خردة.

بلاغ بسقوط أجزاء من السور

وعن وجود بلاغ رسمي بسقوط ميكروباص بالنيل، قالت مصادر أمنية ضمن فريق البحث الجنائي: إنه عند ورود معلومات بسقوط أجزاء من السور الحديدي في المياه، تحركت أجهزة الأمن للاشتباه في سقوط ميكروباص، كما عزز ذلك تلقي شرطة النجدة بلاغًا مماثلًا.

وحسب وسائل إعلام مصرية، لا يزال البحث جاريًا في حقيقة هذا الحادث الغامض.

مصدر الخبر: سبق