تخصصات كلية الشريعة بالأحساء وشروط القبول والتسجيل
تخصصات كلية الشريعة بالأحساء وشروط القبول والتسجيل

تخصصات كلية الشريعة بالأحساء وشروط القبول والتسجيل 'تخصصات كلية الشريعة بالأحساء وشروط القبول والتسجيل'


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

تختلف تخصصات كلية الشريعة بالأحساء عن بعضها البعض في شروط الانضمام ونسب القبول، وقد أعلنت الكلية عن الشروط والضوابط للانضمام إليها باعتبارها واحدة من أهم الكليات التي يقبل الطلاب عليها كل عام، باعتبارها أحد أهم فروع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث قد تم البدء بالدراسة فيها في عام 1401، وسوف نتعرف على كلية الشريعة بالأحساء شروط القبول إلى جانب تخصصات كلية الشريعة جامعة الإمام 1443.

تخصصات كلية الشريعة بالأحساء

أقسام كلية الشريعة جامعة الإمام بالأحساء على وجه الخصوص متعددة، وجميعها تؤهل الطلاب إلى الالتحاق بمجالات عديدة في سوق العمل، وتسعى الكلية إلى توسيع التخصصات من أجل استقبال المزيد من الطلاب، ومن أهم التخصصات والأقسام الموجودة بها هي:

  • تخصص الجغرافيا.
  • وتخصص اللغة العربية.
  • إضافة لتخصص الشريعة وأصول الدين.
  • بخلاف تخصص قسم الإدارة.
  • قسم خاص بعلوم الحاسب والمعلومات.
  • وقسم خاص بتعلم اللغة الإنجليزية.

كلية الشريعة بالأحساء شروط القبول

أعلنت كلية الشريعة التابعة إلى جامعة الأمام محمد بن سعود عن ضرورة توافر مجموعة من الضوابط والشروط من أجل الموافقة على القبول بالكلية لجميع الطلاب الذين يرغبون في الالتحاق من بينها:

  • ينبغي أن يكون الطالب أو الطالبة حاصلين على شهادة الثانوية العامة من المدارس ، وإن كانوا خارجها فينبغي أن يكونوا حاصلين على الشهادات المعادة لها.
  • التصديق على الشهادات من خلال وزارة التعليم السعودية في حال الحصول عليها من الخارج.
  • رابط القبول والتسجيل (https://iussb.imamu.edu.sa/PROD_ar/bwskalog.P_DispLoginNon).
  • ألا يكون قد حصل على الثانوية العامة من أكثر خمس سنوات.
  • أن يعرف عنه حسن السيرة والسمعة وأن يجتاز الاختبارات الطبية التي تُجريها الجامعة.
  • في حال كان الطالب ملتحق بأحد الجهات الحكومية فينبغي موافقتها أولًا.
  • اجتياز المقابلات الشخصية التي تشرف عليها الجامعة بالإضافة إلى الوصول إلى نسب القبول التي تقدمها الكلية عام بعد عام.

وتعمل الكلية على توفير العديد من الأدوات والوسائل التعليمية للطلاب من أجل النبوغ في التخصصات التي ينضمون إليها، وذلك إيمانًا منها بأن التعليم يصنع المجتمعات والأشخاص، وأنه الوسيلة المثالية التي يمكن الاعتماد عليها من أجل النهوض بالمجتمعات والارتقاء بالأوضاع الاقتصادية للدول وصناعة أفراد نافعين لأنفسهم في المقام الأول.