جونسون يهزم كورونا.. أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم 13 أبريل 2020
جونسون يهزم كورونا.. أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم 13 أبريل 2020

أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم الإثنين 13 أبريل 2020


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

  • الملك وترمب وبوتين يؤكدون على استقرار أسواق البترول لدعم الاقتصاد العالمي
  • خادم الحرمين يوافق على تمديد منـع التجول حماية للوطن والمواطن
  • ولي العهد والرئيس الأميركي يرحبان بنتائج اجتماع مجموعة «أوبك +»
  • أمير القصيم يشكر الحميد ويشيد بدعمه
  • أمير الشمالية يشيد بنجاح توفير منصات التعليم عن بعد بكفاءة وفاعلية
  • تحدث تصاريح التنقل خلال فترة منع التجول
  • «الموارد البشرية»: من يلجأ إلى القوة القاهرة فعليه الإثبات للمحاكم العمالية
  • 3540 فحصاً مخبرياً لكل مليون نسمة.. و429 إصابة جديدة
  • 17 % من ضحايا «كورونا» بالمملكة أقل من 40 عاماً
  • الموافقة على إجراء دراسة سريرية لعلاج «كورونا»
  • «البيئة» تعلن آلية التصاريح المؤقتة لملاك المزارع والمواشي والنحالين
  • جونسون يهزم «كوفيد - 19»
  • الاتحاد الدولي للصحافيين يتوعد الحوثيين بـ «المحكمة الجنائية»
  • تركيا تزود إسرائيل بالمستلزمات الطبية
  • تبادل أسرى بين فصائل فلسطينية وإسرائيل

أهم أخبار الصحف اليوم الإثنين 13 أبريل 2020

ركزت أخبار الصحف السعودية على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي كالتالي:

أخبار صحيفة الرياض اليوم

صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لا عُزلة مع الثقافة ) : يأتي التأكيد في مناسبات عديدة على أهمية الثقافة كحاجة وجودية للبشر في كل مكان وزمان؛ وهي حاجة لا تندرج ضمن سياق ترفي أو رغبة في تزجية الأوقات والظروف كيفما اتفق، فهذه النظرة فيها من التبسيط والاختزال ما لا يتواءم ولا يتّسق مع الثقافة كمعنى وكقيمة معرفية باتت الشعوب بحاجة إليها بشكل أكبر وأشدّ كثافة.

 

وأوضحت : ولعل إيلاء الحكومات والدول المتطورة لهذا الاحتياج المعرفي والثقافي دلالة واضحة على مَوقَعَة الثقافة ضمن استراتيجياتها وأهدافها في تحقيق موقع متقدّم في سلّم التطوّر والحضارة.

 

ومع شيوع قيم الحداثة والعصرنة وانفساح العالم على بعضه بلا حواجز أو متاريس، وفق ما اصطلح عليه مؤخراً بـ»الحداثة السائلة»، وهو مصطلح ومفهوم سَكّهُ الفيلسوف المعاصر زيجمونت باومان، إذ يرى أن هذه الحداثة أوهنَتْ الروابط وغيّرَت مقوّمات العيش الإنساني ونقلت عالمنا ومجتمعاتنا المعاصرة من الحداثة الصلبة إلى الحداثة السائلة، وباتت العلائق والأفكار من تعقيداتها المفرطة واستعصائها البالغ درجة مرعبة أثمر لنا هذا الوهْن الغرائبي للروابط والعلاقات، وأصبح المجتمع الحديث سائلاً أيضاً، وليس ثمّة ضمان لاستمرارية تلك الاتصالات، مما أفضى لفجوات لن يكون من السهل ملؤها في ظلّ روابط غائبة أو بالية.

 

وتابعت : من هنا فإنّ الظرف الوجودي الذي فرضه يجدّد أهمية استثمار هذا الزمن الوجودي المتاح لنا جميعاً كذوات شغوفة بالمعرفة والثقافة، بأن نتعاطى مع العزلة كمُعطى معنوي وإنساني بروح منفتحة وعقل متطلّع للإفادة من الزمن والعزلة في ذات الوقت، وبشكل لا يجعلنا سَهْلِي الانصهار فيما أسماه زيجمونت بالحداثة السائلة بمدلولها السلبي الهادر للوقت والجهد بلا طائل.

 

إن الوقت الذي تتيحه عزلتنا القسرية فرصة حقيقية لمواجهة ذواتنا والتعاطي مع الزمن؛ ذلك المفهوم والمكوّن المعرفي الرئيس من جملة المكونات المفاهيمية التي تشكّل أفكارنا ومفاهيمنا وتفرض دلالاتها الفكرية والفلسفية والإنسانية وتدعونا للتأمل والمراجعة؛ وقد أحسنت وزارة الثقافة بعدة مبادرات وضح فيها البعد التحفيزي للقراءة والكتابة الإبداعية عبر منصات أتاحتهما للجميع، الأمر الذي يؤكد أن الزمن والعزلة التي يتيحها بالإمكان جعلها حاضنة للفكر والإبداع والثقافة المستنيرة الملتحمة بنسيج المجتمع.

 

وختمت : ويزداد اليقين والثقة بأن الثقافة ضدّ العزلة؛ بل إنها القوّة الأقدر على تحريرنا من سياج العزلة وقبلها عقولنا وتحريرنا أيضاً من أفكارنا السلبية التي قد تجد الفراغ والخواء الفكري والمعرفي حاضناً لها.

 

أخبار صحيفة اليوم السعودية

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( على خطى إيران.. الأتراك يعانون ) : المشاهد التي تصدرت عدة مواقع إخبارية ناقلة صورا محزنة لحالات الفوضى والهلع التي انتشرت في شوارع مدينة إسطنبول التركية، تعكس لنا إلـى أي مدى من التخبط في اتخاذ القرار وحجم القصور في عدة جوانب ومعطيات في سياسات الرئاسة التركية التي تعاملت بها مع الجائحة العالمية كوفيد 19 .

 

وواصلت : فبعد أن تخطت تركيا، عتبة 1000 وفاة نتيجة فيروس كورونا مع إحصاء 98 وفاة جديدة، أدركت أنها لم تعد قادرة على ضبط الموقف الداخلي وأنها شتتت قدراتها وانتباهها ومقدراتها في سبيل دعم سياسات خارجية لا تخدم سوى أجندتها الداعمة للفوضى في المنطقة، بالتالي هرعت دون سابق إنذار أو تنسيق أو ترتيب أو توعية لإعلان فرض حظر الـتجول بطريقة مفاجئة، الأمر الـذي تسبب في هرع آلاف من سكانها إلى متاجر التموين الغذائي التي لـم تكن أبدا مستعدة لمثل هذا القرار، وكان السبب في أن شوارع العاصمة التركية شهدت منظرا محزنا بين مشاجرات وإطلاق نار أمام محلات الـتموين بسبب نقص في وفرة مواد الـغذاء، مشهد لا يتوقع الناظر إلـيه أنه في بلد يفترض أنه في وضع مستقر، بل يعكس ذلـك الخلـل الـواضح في سياسات حكومته داخليا وخارجيا أيضا.

 

ولعل أسلوب الحكومة التركية في التعاطي مع الظروف الـراهنة والاستثنائية الـناتجة عن الجائحة العالمية، يتقاطع في ذات الطريق ويتناغم في ذات الأسلوب المحبط والمؤسف الذي تعاملت به إيران مع انتشار فيروس كورونا المستجد، ففي الوقت الذي أصرت فيه إيران على المضي قدما في دعم الميلـيشيات الإرهابية الـتابعة للحرس الثوري في كل من اليمن والعراق ولبنان وسوريا، وأرجاء أخرى من المنطقة بغية الاستمرار في تنفيذ سياساتها التخريبية والداعمة لكل ما من شأنه زعزعة الاستقرار وبث الخراب ونشر الجريمة، الأمر الذي يكبدهم خسائر في الأموال ورصد الميزانيات، كان من باب أولـى أن تجد طريقها لـدعم توفير سبل نجاة مواطنيها أمام ذلـك الـفيروس الـذي انتشر بينهم انتشار الـنار في الهشيم، ووجدوا أنفسم مضطرين لمواجهته بقصور في كافة الخدمات الطبية والـوفرة الغذائية وكافة الاحتياجات الإنسانية، اليوم مشهد يتجدد في تركيا ففي ظل ذلك الهلع وتلك الفوضى والتخبط في القرار الداخلي الذي انعكس علـى تلـك المشاهد الـتي رصدها الـعالـم، تصر تركيا على مواصلة سياساتها من التدخل في شؤون دول المنطقة ودعم العصابات والميليشيات لضمان استمرارها في تنفيذ أجنداتها التي من شأنها دعم استمرار الفوضى وخلق النزاعات والأزمات، غير مبالية بما يمر به العالم بشكل عام بسبب فيروس كورونا المستجد ناهيك عن عدم مبالاتها لمعاناة شعبها الذي وجد نفسه أمام واقع مؤلم وحرمان مفاجئ لا يعلم عقباه.

 

أخبار صحيفة البلاد السعودية اليوم

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مواجهة التحديات ) : قوة الاقتصاد ركيزة أساسية بل الأهم في تحقيق خطط التنمية والنمو والتقدم للدول وللعالم وتطلعات شعوبه، وفي ذات الوقت القدرة على مواجهة التحديات ، كما هو الحال مع أزمة جائحة كورونا العالمية التي ألقت بتداعيات وتبعات صحية واقتصادية بالغة الصعوبة في عصر عولمي شديد التشابك والتأثير، وبقدر هذه التحديات كانت تحركات المملكة مبكرة وبكفاءة ومسؤولية عاليتين على الصعيدين المحلي والدولي.

 

وأضافت : فإلى جانب الإجراءات التي وجهت بها القيادة الرشيدة ، والجهد الفائق لكافة أجهزة الدولة ، والمتابعة الدقيقة للالتزام المجتمعي ، تواصل المملكة جهودها وتحركاتها عالميا من خلال دورها في قيادة مجموعة العشرين لمواجهة تلك التحديات بروح وإرادة العمل الجماعي ، انطلاقا من مخرجات القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة ( كوفيد – 19 ) والحد من تداعياته الصحية والاقتصادية على دول العالم وشعوبه، ومعالجة اضطرابات التجارة الدولية، وحماية الاقتصاد العالمي?، وتقديم المساعدة للدول التي بحاجة للمساعدة، لتتصدر المملكة في ذلك الجهود الإنسانية في دعم منظمة الصحة العالمية لمكافحة الوباء، وكذلك دعم الحكومة اليمنية الشرعية إضافة إلى خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2020 م بمبلغ 500 مليون دولار، مسطّرة المزيد من الصفحات المضيئة في نهجها ودورها الكبير.

 

أخبار صحيفة الاقتصادية السعودية اليوم

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لا هوادة مع الفساد ) : لم يتوقف عمل هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في المملكة لحظة واحدة. حتى في ظل الوباء الخطير الذي يضرب العالم كله، والانشغال به إلى أعلى درجة، تبقي وتيرة مكافحة الفساد في السعودية مرتفعة، وتحظى بأولوية القيادة؛ ليس الآن لكن منذ أن اتبعت سلسلة من الإجراءات الخاصة بالنزاهة والشفافية على كل المستويات وفي كل القطاعات. و«الهيئة» المشار إليها، هي جزء أصيل من الحراك التنموي والإعماري والبناء الاقتصادي والاجتماعي، وتقوم بدور محوري على صعيد مكافحة آفة الفساد بصرف النظر عن الجهة التي تمارسه، أو مستوى الشخصيات المتورطة فيه. فالمبدأ الأساس هو التخلص نهائيا من آفة ستظل دائما عدوا لتحقيق الأهداف والاستراتيجيات التي تضعها القيادة في كل الميادين.

 

واستكملت : مع قيام «الهيئة» بإجراءات التحقيق مع قاض في المحكمة العامة، على خلفية معلومات أشارت إلى أنه تلقى مبالغ مالية كرشا، تتعزز مسيرة محاربة الفساد في السعودية، حيث إن رمزية الشخص الخاضع للتحقيق، تؤكد مجددا مدى جدية هذه الحرب. فسواء كان قاضيا أم من عامة الناس، فهو يخضع للمعايير التي وضعتها القيادة، كما أنه يخضع للمحاسبة المباشرة، وبالتالي العقوبات التي يستحقها. وبالطبع السلطات المختصة لم تتحرك تجاه هذا القاضي والأشخاص المتورطين معه في هذه الجريمة الفاضحة، إلا بعد أن تأكدت من صحة المعلومات التي وصلت إليها. أي إن أي تصرف في هذا المجال، يخضع 100 في المائة للشفافية الكاملة والعدالة، قبل أن يأخذ القضاء مجراه مع هذا الشخص أو ذاك.

 

وأردفت : والمحاكم في السعودية "كما هو معروف" مستقلة، وتفسح المجال أمام أي شخص لعرض ما لديه للدفاع عن نفسه، كما توفر له كل الأدوات القضائية اللازمة له وللمحكمة عموما. من هنا، فإن التحقيق الأولي مع المتورطين في قضية الرشا المشار إليها، هو الخطوة الأولى أمام وصول القضية إلى الساحة القضائية. الواضح أن القيادة في المملكة تضع مسألة مكافحة الفساد، وتشديد الرقابة ضمن النطاق الاستراتيجي. فكل خطوة تتحقق على صعيد محاربة الفساد، هي في الواقع دفعة أخرى جديدة للشفافية والنزاهة في كل الميادين. فلا يوجد في المملكة قطاع واحد "أو جهة واحدة" ينجو من تحقيقات وتحريات هيئة الرقابة ومكافحة الفساد؛ لأنها أداة مباشرة لأي مشروع حكومي أو غير حكومي لتحقيق النجاحات، والوصول إلى الأهداف.

 

أخبار صحيفة عكاظ اليوم

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة.. المواطن في مقدمة الاهتمامات ) : تأتي موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على إعفاء عدد من المقترضين من بنك التنمية الاجتماعية من الفئات الأشد حاجة من مستفيدي الضمان الاجتماعي، وذوي الإعاقة، وكبار السن، لتؤكد أن ملك الإنسانية يحمل هموم شعبه في هذا الظرف الصعب الذي يمر به العالم جراء «جائحة» كورونا، التي فرضت اتخاذ إجراءات احترازية أثرت على اقتصاديات الدول.

 

وواصلت : ومن شأن هذه الالتفاتة الأبوية غير المستغربة من قيادتنا الرشيدة أن تفرّج الكرب عن عدد من المواطنين المقترضين، وتساعدهم على تحسين وضعهم المعيشي في زمن «الجائحة»، بعد أن يسرت عليهم في أمور الزواج وترميم المنازل، وبعض المشاريع المنتجة للأسر.

 

وأكدت : ولأن خادم الحرمين الشريفين يتلمس دائماً احتياجات المواطنين، ويحث في الظروف الطبيعية أمراء المناطق والوزراء على الاستماع لهم، والعمل على تلبية احتياجاتهم، يأتي توجيهه في هذا الظرف الاستثنائي بالإعفاء، ليؤكد أن المملكة تضع المواطن في مقدمة اهتمامها، بل وتعمل على تحسين وضعه المعيشي مهما كانت التحديات.

 

وختمت : وأمام ما تسجله القيادة الحكيمة من مواقف عظيمة تجاه الشعب ومن يقيمون بيننا جراء فايروس كورونا، لا بد أن يستمر رجال الأعمال في مبادراتهم بمد يد العون والمساعدة للمتعففين في مختلف المناطق مادياً ومعنوياً، لنعكس للعالم تعاضدنا وتآخينا في مملكة الإنسانية.