فوائد كورونا.. أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم 11 أبريل 2020
فوائد كورونا.. أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم 11 أبريل 2020

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم السبت 11 أبريل 2020


◄ إمام المسجد الحرام: فوائد الوباء تحسين العمل واليقظة من الغفلة

◄ إمام المسجد النبوي.. اسألوا الله العفو والعافية وارفعوا الوباء بالتوبة

◄ خادم الحرمين يبحث مع رئيسي أميركا وروسيا التعاون المشترك لاستقرار أسواق الطاقة

◄ الملك يدعم الاستقرار والأمان لأسر سجناء الحق الخاص

◄ اجتماع أوبك وحلفائها يؤكد حرص المملكة على حماية سوق النفط من الانهيار

◄ أرامكو تعلن أسعار البنزين الجديدة لشهر أبريل

◄ منع الخروج من المنازل في سبعة أحياء بالمدينة

◄ «الشورى» لـ «الإعلام»: جودوا المحتوى وطاردوا «السبق»

◄ وصول 250 مواطناً على أولى رحلات العودة الآمنة

◄ الشيخ الفوزان يناشد المسلمين اللجوء إلى الله والدعاء والصدقات لرفع وباء «كورونا»

◄ تقديراً لجهود رجال الأمن في الميدان.. «شؤون الحرمين» تطلق مبادرة «أنت في ضيافتنا»

◄ ثلاث شركات وطنية متخصصة لتعقيم وتطهير الحرم المكي

◄  364إصابة جديدة بـ«كورونا» وتعافي 685 حالة

◄ الإجراءات الحكومية الحازمة جعلت المملكة أكثر قوة

◄ التعامل مع الخارجين عن القانون بحزم وقوة من أجل تقديمهم إلى العدالة

◄ رئيس الشورى: مبادرة وقف إطلاق النار باليمن.. إنسانية شجاعة

◄ التحالف يقدم سلامة اليمنيين.. والكرة بملعب الحوثي

◄ اشتية يطالب الاحتلال بالإفراج عن وزير شؤون القدس

◄ الهدوء يسود 16 مدينة عبر العالم

◄ اليمن يسجل أولى الإصابات.. والحوثي يخرق الهدنة

 

أهم أخبار الصحف اليوم السبت 11 أبريل 2020

ركزت أخبار الصحف السعودية على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي كالتالي:

 

أخبار صحيفة الرياض اليوم

قال صحيفة الرياض السعودية في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التطوع وصناعة الفارق ) : «الممارس الصحي مستعد».. شعار حماسي لمبادرة غاية في النبل أطلقها مركز التطوع بوزارة الصحة قبل أيام قلائل، لتأهيل متطوعين على الممارسة الصحية ليكونوا على أهبة الاستعداد حين الحاجة إليهم في تداعيات الجائحة التي تضرب العالم أجمع.

 

ورغم الخوف والشعور العام بالقلق من حمل العدوى، وربما نقلها للأحباء والأهل، جاءت أرقام المتطوعين المسجلين سريعًا متخطيّة حاجز السبعين ألف متطوع، كترجمان واضح لحالة مثلى من التضامُن مع أبطال القطاع الصحي ومخاطرتهم بذواتهم لتجاوز الأزمة، أرقام كهذه تعطي رسالة بالغة الأثر ليس فقط بالتضامُن مع الطواقم الطبية، وإنما بالانتماء وارتفاع حس المسؤولية المجتمعية لدى أبناء المملكة، الذين بوسعهم أن يتجاوزوا الجائحة يدًا بيد.

 

سابقًا ربما لم يعدُ التطوع في نظر البعض مساهمة خيرية أو وسيلة لتنمية الذات واكتساب المهارات، إلا أن التطوع يكتسب أهمية فارقة حين نأتي على ذكر الرعاية الصحية في ظل جائحة تطول العالم من أقصاه إلى أقصاه، وتُصبح الجهود كافة فارقة في تحديد مصير الأفراد وجودة تعافيهم من مرض قادر على حصاد آلاف الأرواح يوميًا من بقاع شتى، عبر تقديم الرعاية المُباشرة أو المُساهمة في رفع الوعي المجتمعي فيما يتعلق بجوانب الأزمة الصحية وكيفية الوقاية وأهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية حول قواعد التباعد الاجتماعي، ففي أوقات الأزمات قد تكون المعلومات الموثوقة من مصادرها الأصلية والجهات المختصة طوق نجاة يعكس أثرًا إيجابيًا على حياة الكثيرين، ويقيهم التخبط والذعر.

 

وتابعت : منذ بداية الإعلان عن انتشار الفيروس وتحوّله بين ليلة وضحاها جائحة تضرب أرجاء العالم، ولكل أمة بصمتها الخاصة في المواجهة، خصوصًا في البلدان التي شهدت تفشيًا ومعدلات إصابة كبيرة، ثم انحساره أخيرًا. وفي كل نموذج، هناك معايير تصنع الفارق في استجابة منحنى الإصابات، فبين الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والأخذ بسُبل الوقاية والإخلاص لوصايا التباعُد الاجتماعي، قد يكون التطوع والجُهد المجتمعي هما ما يشكلان الفارق في النموذج الذي تصدره أمتنا.

 

أخبار صحيفة الاقتصادية اليوم

بينما كتيت صحيفة "الاقتصادية" افتتاحيتها بعنوان ( الاقتصاد السعودي .. قوة داخلية وثقة عالمية )، قائلة إنه لا أحد يمكنه إنكار التحديات الاقتصادية التي تواجه دول العالم كافة، وهذه التحديات لم تكن فقط تلك التي صاحبت انتشار ، فقد كان الاقتصاد العالمي يعاني كثيرا من التباطؤ الاقتصادي وثقل الدين العام العالمي، مع ما فرضته التعريفات الجمركية والحرب التجارية من ضبابية، إضافة إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فيما عرف باتفاقية "بريكست".

 

وواصلت الصحيفة: لقد كان الاقتصاد العالمي معتمدا بشكل أساس على توازن هش ضمنت الصين والهند جزءا كبيرا منه، وضمنت السعودية مع اتفاقية "أوبك +" الجزء الأهم، لكن ما لبث العالم أن دخل في اختلالات حادة مع فقدان الصين توازنها تماما عندما اجتاحها فيروس "كوفيد - 19"، وتسبب ذلك في إيقاف المصانع والأعمال، وتوقف أعمال كثير جدا من الشركات العالمية العاملة في الصين أو تلك التي تعتمد في سلاسل إمدادها على المصانع الصينية، وهذا بدوره أدى إلى خلل في توازن سوق النفط مع انتشار المخاوف على الحصص، وهو ما قاد الأسعار إلى هبوط حاد لم تشهده بهذه الحدة في تاريخها.

 

فقد انهارت الأسعار في غضون أيام قليلة من سقف 60 دولارا إلى أن لامست 20 دولارا للبرميل. وفي دول يعتمد اقتصادها على النفط، فقد كان هذا الانهيار في الأسعار كفيلا بإحداث أزمة اقتصادية هائلة، وتوقف عجلة الاقتصاد، مع انهيار شبه حتمي في الاحتياطيات من العملة الأجنبية، وقد شهدت السعودية مثل هذا التحدي المرعب في عام 2015 عندما انهارت الأسعار من سقف 80 دولارا.

 

وتابعت : لقد راهنت أكثر دول العالم أن الاقتصاد السعودي غير قادر على الصمود في مواجهة هذه الأسعار، خاصة أن المملكة تسعى إلى المحافظة على حصصها في الأسواق وتكافح عنها ببسالة، لكن الأمور لم تكن تحتمل مع وصول "كورونا المستجد" إلى السعودية، واضطرار الحكومة إلى تنفيذ الإجراءات الاحترازية التي نفذتها الصين. وإذا كانت الصين قد فقدت توازنها مع انتشار هذا المرض، فإن السيناريو المتوقع في السعودية فقدان التوازن تماما، خاصة أن هذه الإجراءات وإيقاف الأعمال جاءت بالتوازي مع انهيار أسعار النفط.

 

وختمت : لم تكن السوق المالية هي من أكدت قوة الاقتصاد السعودي، بل إن وكالات التصنيف العالمية أكدت أيضا قوة ومرونة الاقتصاد السعودي، على الرغم من الأزمة الاستثنائية التي يشهدها العالم حاليا بتفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، فأعلنت وكالة "فيتش" التصنيف الائتماني طويل الأجل للسعودية عند A مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهذا الإعلان في هذا الوقت يعكس قدرة السعودية على الوفاء بالتزاماتها الحالية والمستقبلية كافة، رغم أن المملكة أعلنت حزما من الدعم الاقتصادي تجاوزت 120 مليارا، ما يدل دون شك على القوة المالية التي تتمتع بها المملكة، وقدرة الاحتياطيات الأجنبية العالية على دعم المشتريات، وجعل وكالة "فيتش" العالمية تؤكد أن السعودية تمتلك أحد أكبر الأصول السيادية يجعلها تستحق نظرة مستقبلية مستقرة.

 

أخبار صحيفة اليوم السعودية

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ظروف متغيرة وثبات اقتصادي ) : رغم كافة الـظروف الاستثنائية الـتي يمر بها الـعالـم والمنعكسة علـى توازن قدراته الاقتصادية بسبب جائحة كوفيد 19 ، تستمر المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- في تقديم الدروس والأمثلة على ثبات الاقتصاد وحسن إدارته مهما كانت الـظروف ومهما بلغت التحديات وذروة الأزمات، فالمملكة رغم كل المعطيات التي أثرت على حركة الاقتصاد العالمي والتي لن يحتاج الأمر لتحليل احترافي لـنستدرك أن تلـك الـتأثيرات ستطال بصورة أو بأخرى الاقتصادات المحلـية لـدول المنطقة والـسعودية علـى وجه التحديد كونها جزءا من هـذا العالم بل ذات تأثير رئيس يرتبط بشكل مباشر بهذا المحيط، الـفارق في هـذه المسألة هو الاستمرار في الحفاظ على قوة الاقتصاد وتوازن الإنتاج والحفاظ علـى المخزون بالـتوازي مع قدرة المملـكة على الوفاء بكافة المتطلبات التي اقتضاها التعامل مع الظروف الاستثنائية الـتي تسببت فيها جائحة كورونا واعتماد الميزانيات ورصد الملـيارات لـلـحفاظ علـى صحة المواطن والمقيم على حد سواء، ناهيك عن متابعة ظروف السعوديين في الخارج وتوفير كل ما يضمن سلامتهم وراحتهم لحين عودتهم إلى أرض الوطن، ولعل هذه القراءات وتلك الأرقام والحقائق تعكس قدرة المملكة على تحقيق طمأنينة وثبات اقتصادي على المدى البعيد مهما بلغت التحديات أو كانت الـظروف والمعطيات، فالاتزان يتكامل في هـذا المشهد بين الموارد وحسن تدبيرها والشراكات وحكمة إدارتها.

 

وفي إعلان وكالة «فيتش» منظور منسجم مع واقع ملموس وحقائق ودلالات متنوعة في مؤشراتها وعميقة في تحليلها وبعيدة في أفقها، فذلـك الإعلان تضمن تأكيد التصنيف الائتماني طويل الأجل للمملكة عند « A » مع نظرة مستقبلية مستقرة، موضحة أن تأكيد التصنيف يعكس القوة المالية التي تتمتع بها المملكة العربية السعودية، وأن السعودية لا تزال تمتلك أحد أكبر الأصول السيادية لـلـدول النظيرة، مؤكدة التصنيف الائتماني طويل الأجل للسندات الأجنبية في المملكة IDR) (عند « A » مع نظرة مستقبلية مستقرة.

 

واسترسلت : وأنه فيما يخص النمو الاقتصادي، ترتفع التقديرات لنمو الـناتج المحلـي الإجمالـي الحقيقي في المملكة للعام الحالي إلى % 4.9 مقارنة ب % 2.0 في تقديراتها الأخيرة التي أجرتها في شهر أكتوبر الماضي، مما جعلها تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالـي الحقيقي الـسعودي % 4.9 و% 4.7 خلال العامين 2020 م و 2021 م على التوالي.