«السعودية.. مملكة الإنسانية».. أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم
«السعودية.. مملكة الإنسانية».. أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم

أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم الجمعة 10 أبريل 2020


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

◄فيصل بن بندر يطلع على التقارير الأمنية والرقابية في الرياض.

◄فيصل بن مشعل يثمن وقفات رجال وسيدات الأعمال بمنطقة القصيم

◄الديوان الملكي: وفاة والدة عبدالرحمن بن سعد (الثاني).

◄فيصل بن خالد يرأس اجتماع خدمات الاتصالات لدعم منظومة التعليم.

◄وزير الخارجية: تمديد مهلة استلام طلبات العودة إلى المملكة.

◄السديس يناقش خطة المسجد النبوي في رمضان.. ويوجه بتطوير إدارتي العمليات والطوارئ.

◄ترحيب دولي بقرار التحالف: صون لحياة اليمنيين وفرصة للسلام.

◄مركز الملك سلمان للإغاثة يُنفّذ 1255 مشروعاً للدول والشعوب.

◄إطلاق خمس مسابقات تنافسية عن بُعد لاستثمار أوقات الطلاب.

◄«الداخـلـيــة»: الســمـاح لمنـدوبــي التوصيل بالتطبيقات العمل 24 ساعة.

◄المملكة تضرب أعلى الأمثلة في حماية الإنسان.

◄«كورونا» يواصل الصعود.. والمخالطة ترفع نسبة الخطر.

◄أمين «التعاون الإسلامي» يدعو إلى دعم عاجل لدول في المنظمة ضد «الكورونا».

◄فرصة تاريخية لوقف النزيف اليمني.

◄غريفيث يشكر المملكة والتحالف لتقـديــر «المـرحــلة الحسـاســة».

◄الصراع الحزبي الأميركي يتواصل رغم قبضة كورونا.

◄الأردن: قرار وقف إطلاق النار في اليمن خطوة مهمة.

◄«كوفيد - 19» يحصد أرواح 89 ألف شخص حول العالم.

◄إسرائيل تستغل الوباء لمراقبة هواتف الفلسطينيين واستهداف الصيادين.

 

أهم أخبار الصحف اليوم الجمعة 10 أبريل 2020

ركزت أخبار الصحف السعودية على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي كالتالي:

 

أخبار صحيفة الرياض اليوم

قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ما بعد «كورونا») : ستنجلي غمة «كورونا» وسيتطاير غبارها، وينطفئ أوارها بحول الله وقوته، وربما تكون نسيًا منسيًا، وستودع إلى عوالم التاريخ وأضابير الكتب والمراجع العلمية الصحية، وسيبقى خلفها سؤال واحد يتردد في جنبات العالم وهو: كيف سيكون العالم بعد «كورونا»؟

 

وأضافت أن الإجابة الأولى أتت من وزير الخارجية الأسبق هنري كسينجر الذي قال: «الحقيقة التي يجب أن تُعرف أن العالم سيتغير بشكل واضح، فما بعد «كورونا» بالطبع سيكون مختلفًا عما قبله».

 

ورأت أن هذا الوصف الذي يقدمه كيسنجر إنما يأتي من رجل خبر الخفايا السياسية ردحًا من الزمن، وجال في ميادين الديبلوماسية، وبالتالي فعندما يقول مثل هذه العبارة فإنه ينظر برؤية الخبير المتمكن.

 

وقالت : وبدوره، يقول الكاتب ستيفان والت: «هذا الوباء سيعزز القومية، وستتحول السلطة من النفوذ الغربي إلى المعسكر الشرقي»، بينما يعتقد الكاتب روبن نيبلت: «كورونا هي القشة التي قصمت ظهر العولمة الاقتصادية». ويرى الكاتب شانون أونيل أن «الفيروس قوض المبادئ الأساسية للتصنيع العالمي»، أما الكاتب جون وال فيقول: «ستستمر أزمة الفيروس في خفض الاقتصاد، وزيادة التوتر بين البلدان، وستعاني الدول من الإجهاد المجتمعي».

 

وتساءلت ما الذي يمكن طرحه أيضًا بعد وصف كيسنجر والكتاب من بعده هو: كيف ستتعامل الدول مع الوضع المقبل؟

 

وأكدت أن التعامل سيشمل الجانب السياسي والتموضع الذي ستختاره كل دولة، والانفتاح الذي تسعى له الدول، وسيشمل كذلك الجانب الاقتصادي الذي سيفرز لنا ربما تكتلات جديدة، وستميل الكفة الاقتصادية لقوى كانت تحتل مراكز متأخرة نوعًا ما.

 

وبينت أنه يمكن تجاوز الجانب الصحي والرعاية الصحية، الذي شهد سقوطًا ذريعًا في بعض الدول الكبيرة، وستركز الدول على تجديد هذا النظام المهم جدًا، والاستفادة من الأنظمة التي نجحت وباقتدار في الوقوف في وجه الفيروس سريع العدوى، كما في النظام الصحي في اليابان وكوريا الجنوبية، وألمانيا على الصعيد الأوروبي، ولا يمكن تجاوز النظام الصحي في المملكة الذي نجح نجاحًا لفت إليه الأنظار في الحؤول دون انتشار هذا المرض المعدي.

 

وأوضحت أن النظام الاجتماعي لن يكون بعيدًا عن اهتمام الدول مستقبلًا من حيث التكافل، ورعاية حقوق المسنين وخلافهما.

 

وختمت : بعد هذه الأزمة لا بد للدول، خصوصًا النامية منها، العمل على دفع مشروعات الأمن الغذائي والرعاية الصحية إلى الواجهة؛ لتفادي الفشل من جديد فيما لو تعرضت هذه الدول لانتكاسات مشابهة في المستقبل.

 

أخبار صحيفة البلاد اليوم

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استقرار اليمن) : استقرار اليمن وإغاثة ومساعدة شعبه ، والحفاظ على سلامة دولته ، تمثل منطلقات أساسية في سياسة المملكة وقيادتها لتحالف دعم الشرعية ، وكل مواقفها المساندة لهذا البلد الشقيق ، وفي هذا الإطار جاء إعلان التحالف وقف إطلاق نار شامل في اليمن لمدة أسبوعين قابلة للتمديد وذلك لمواجهة تبعات انتشار فايروس كورونا، وتأكيداً لحرصه على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل شامل ، طالما دعت إليه المملكة تجاوباً مع الجهود الأممية ، في الوقت الذي تواصل فيه بذلها الإنساني الإغاثي للشعب اليمني دون تمييز ، فيما تتمادى ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في مراوغاتها، .

 

وختمت :لقد قوبل قرار وقف إطلاق النار بترحيب دولي واسع ، مثمناً حرص تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة وجهودها السياسية والإنسانية الساعية إلى سلامة الشعب اليمني من مخاطر تفشي الجائحة ومن أجل تحقيق السلام والاستقرار في هذا البلد العربي الشقيق، ومن هنا يدرك المجتمع الدولي أن هذه الخطوة ستكون في الوقت نفسه اختباراً حقيقياً وجاداً من جانب التحالف لمدى تجاوب والتزام الميليشيا الحوثية للتعامل بجدية مع خطر الجائحة أم أنها لا تزال أداة في يد إيران ، وهنا تكمن مسؤولية المجتمع الدولي وحزمه المنشود تجاه ذلك ، لاختصار الطريق أمام الشعب اليمني إلى الاستقرار والسلام الحقيقي.

 

أخبار صحيفة اليوم السعودية

 وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود المملكة لتحقيق التوازن المنشود) : حين دعت المملكة دول أوبك + ومجموعة من الدول الأخرى، لعقد اجتماع عاجل، بهدف السعي إلى الوصول لاتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية، فما كان ذلك إلا امتدادا طبيعيا لتلك الجهود المبذولة والمبادرات المستديمة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لتحقيق توازن في السوق والحرص على استقراره والسعي الحثيث لمواصلة تلك المساعي الدائمة لدعم الاقتصاد العالمي، والتي لم تدخر فيها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - جهدا أو سبيلا أو تغفل أمرا يدعم استقرار وأمن اقتصاد المنطقة والعالم خاصة في هذا الظرف الاستثنائي، الذي طالت فيه جائحة كوفيد 19 كافة دول العالم، وأثرت على دورة حياتها ليس فقط الاقتصادية بل الاجتماعية والتعليمية ومختلف جوانب العيش الإنساني وما يرتهن به.

 

وأضافة أن سياسة المملكة البترولية الثابتة تقتضي الحرص الدائم على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، فالمملكة العربية السعودية كانت ولا تزال وستظل تبذل كافة الجهود الممكنة مع دول أوبك + لتحقيق تلك المصالح المشتركة، ومن ضمنها الحرص على الحد من وجود أي فائض في السوق البترولية ينتج عن انخفاض نمو الاقتصاد العالمي.

 

وختمت :وحين نرقب السياق المتصل لهذا الأمر وما خلف أسوار القرار الذي على ضوئه دعت المملكة دول أوبك + ومجموعة دول أخرى لعقد اجتماع في إطار سعي المملكة الدائم في دعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي وكذلك تقديرا لطلب فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وطلب الأصدقاء في الولايات المتحدة، سنجد المضمون مرتبطا ارتباطا وثيقا بل يتجسد واقعا ملموسا في أسس ومبادئ علاقات المملكة التاريخية مع الولايات المتحدة وبقية شركائها بشكل عام والجانب الاقتصادي لتلك الشراكات على وجه الخصوص، ولعل كون المملكة أحد المستثمرين الرئيسيين في قطاع الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية يرسم لنا مشهدا آخر على مصداقية الطرح وشفافية الموقف الذي يرد إلجاما بالأفعال قبل الأقوال على كل ما كان يثار حوله من مخالفة للحقيقة، الحقيقة التي تتأكد يوما بعد يوم للعالم أجمع، وهي أن المملكة لا تزال تفتح ذراعيها لمن يرغب في إيجاد حلول للأسواق البترولية بشكل خاص ولكل من يرغب في إيجاد الحلول وتحقيق الاستقرار ودعم خيارات الأمن والسلام في العالم أجمع الحكومية على مدار الساعة.