استياء من الطلاب وأولياء الأمور من الدراسة في رمضان
استياء من الطلاب وأولياء الأمور من الدراسة في رمضان

استياء من الطلاب وأولياء الأمور من الدراسة في رمضان 'استياء من الطلاب وأولياء الأمور من الدراسة في رمضان'


سنعرض لكم في هذا المقال بعض الآراء المطروحة حول طبيعة الدراسة في رمضان، واحتمالات أن تكون الدراسة عن بعد في الشهر الفضيل من عدمه، وهل هناك من الأسباب ما يتطلب ذلك، حيث أن الدولة تسعي للتوفيق بين بعض الآراء الشعبية التي تطالب بإيقاف الدراسة في رمضان، أو جعلها عن بعد عبر المنصات الإلكترونية، وبين خطة العام الدراسي الموضوعة سابقا، والتي حددت آلية الدراسة خلال العام كله بما فيها شهر رمضان، وضرورة السير قدما علي الخطة الموضوعة للحصول علي النتائج المرجوة من النظام التعليمي الجديد، وبين هذا وذاك سوف تتخذ الجهات المعنية القرار الصائب من أجل مصلحة الوطن والمواطن

الآراء الشعبية علي صفحات التواصل بخصوص الدراسة في رمضان:

ظهر هاشتاج على تويتر مؤخرا يدعوا لتغيير آلية الدراسة في رمضان، مستندا علي آراء شعبية من أرض الواقع تعبر عن صعوبة الجمع بين الدراسة الحضورية والشهر الكريم سواء للطلاب أو أولياء الأمور، ولم تكن هذه الدعوات مرتبطة بظهور المتحور الجديد، لأنها ببساطة لو كان الأمر كذلك لكانت المطالبات بإلغاء الفصل الدراسي الثاني وليس الثالث.

الوضع الوبائي والدراسة:

مما لا شك فيه أن القيادة السياسية  متمثلة في وزارة التعليم تسعي إلي الحفاظ على سلامة أبنائنا الطلاب وإيصالهم إلي بر الأمان، وتعمل جاهدة لكي يمر العام الدراسي بسلام، لهذا وضعت خطة مسبقة أوضحت فيها كافة المواعيد المتعلقة بالدراسة بما فيها الدراسة في شهر رمضان، لكنها أيضا وضعت خطط بديلة في حالة حدوث أي شيء يعوق استمرار الدراسة بشكلها الحالي، وحتى الآن لم يحدث شيء يستدعي أن تغير الوزارة خطتها، بالرغم من ظهور المتحور الجديد إلا أن الأمور لازالت تحت السيطرة، مشددة على اتباع كافة الإجراءات الاحترازية، والطرق والوقائية حسب البروتوكولات العالمية، وتبقى في أهبة الاستعداد لمواجهة الجائحة وما ينتج عنها من تحورات.

الوضع الوبائي والدراسة

الوضع الوبائي والدراسة

الدراسة في رمضان:

لم تصدر الوزارة حتى الآن أي منشورات تتعلق بتغيير خطتها الدراسية في رمضان، وتبقي تلك الآراء التي تطالب بتغيير الخطة مجرد شائعات، حيث أن الدراسة في رمضان أمر طبيعي يحدث كل عام، وتستمر الدراسة في كافة دول العالم الإسلامي، لذا فتوقف الدراسة في رمضان مستبعد من قبل القيادات في وزارة التعليم، لكن قد يكون هناك احتمالية لجعلها عن بعد إذا تتطلب الأمر ذلك، وأخيرا نتقدم بكل التقدير والاحترام لمنصة مدرستي الإلكترونية، التي حصلت علي إشادات عالمية وخاصة من منظمة اليونسكو، والتي حملت على عاتقها مسؤولية التعليم السعودي في العام المنصرف، وأنقذته وقت الأزمة وما زالت مستمرة في تأدية دورها الفعال في مسيرة التعليم في المملكة.

مصدر الخبر: masrmix