بعد رفض سيدتان خدمة الزوج إلا بمقابل مادي ما هو حكم الشرع في ذلك
بعد رفض سيدتان خدمة الزوج إلا بمقابل مادي ما هو حكم الشرع في ذلك

بعد رفض سيدتان خدمة الزوج إلا بمقابل مادي ما هو حكم الشرع في ذلك...


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

بعد رفض سيدتان خدمة الزوج إلا بمقابل مادي والذي تم عرضه من خلال برنامج سيدتي وتم تناول الموضوع من عدة جوانب اجتماعية وأسرية، ولكن العديد يسأل عن حكم الشرع في هذا الطلب ومن المتعارف عليه أن خدمة الزوج هي واجب على المرأة كما اعتاد ت كافة الأسر منذ العهود السابقة وكانت السيدات في صدر الإسلام ومنهن الصحابيات يقمن على خدمة أزواجهن وبيوتهن.

رفض سيدتان خدمة الزوج إلا بمقابل مادي

تناول برنامج سيدتي حالة جديدة على المجتمعات العربية وهي رفض سيدتان خدمة الزوج إلا بعد تلقي مال من الزوج وقد تم عرض السؤال على الشيخ عبد الله المطلق الذي أجاب كالتالي:

وجه الرسالة إلى الزوجات أنهن لا يقمن بعمل ولا يشاركن في نفقة المنزل وعليه فإن المقابل أن تقوم بخدمة بيتها وزوجها وأولادها، وترك المساحة للزوج حتى يقوم بعمله.

حكم الشرع في خدمة الزوج بمقابل مادي

العديد من الأراء التي قالت بأن الزواج لا يحكم على المرأة بخدمة الزوج والبعض عارض هذا الول وحث الزوجة على القيام بواجبتها التي منها رعاية بتيها وخدمة زوجها، وذلك مقابل قوامة الرجل عليها وعمله وتوفير احتياجات بيتها والأولاد من مسكن ومأكل وملبس وغيره من أوجه الصرف الواجبة عليه.

عقد النكاح وخدمة الزوج

  • هل تضمن عقد النكاح أن تكون الزوجة خادمة لزوجها هذا ما حاول العلماء تبيانه من خلال التعريف بوضع المرأة في عقد النكاح وما حفظه الإسلام من حرية في التصرف في أموالها وذمتها.
  • أن العقد المتضمن بين الرجل والمرأة كان للاستمتاع وليس للخدمة  وأن ما تقوم به هو تطوع وطبقا للعرف السائد ولأن الرجل يقوم على واجبتها.
  • كما قال البعض أن كفالة الرجل للمرأة لا يلزم معها أن تقدم له المقابل وهي الخدمة.

بعد رفض سيدتان خدمة الزوج إلا بمقابل مادي

بعد رفض سيدتان خدمة الزوج إلا بمقابل مادي

وجوبية خدمة المرأة لزوجها

أكد بعض العلماء على أن خدمة المرأة لزوجها واجبة واستدل الكثيرين منهم بما كانت تقوم به الزوجات في عهد الرسول وخاصة حديث السيدة أسماء بنت أب بكر أنها قالت:

 كنت أخدم الزبير (زوجها) خدمة البيت كله، وكان له فرس فكنت أسوسه وأحش له وأقوم عليه، وصح عنها أنها كانت تعلف فرسه وتسقي الماء وتخرز الدلو وتعجن وتنقل النوى على رأسها من أرض له على ثلثي فرسخ

أما ما استدل به البعض عن السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، كانت تخدم عليًا وتقوم بشئون بيته من طحن وعجن وخبز، وتدير الرحى، حتى أثرت في يديها، وقد ذهبت إلى النبي هي وزوجها يشكوان إليه الخدمة، فحكم على فاطمة بالخدمة الباطنة: خدمة البيت، وحكم على علي بالخدمة الظاهرة، قال ابن حبيب: الخدمة الباطنة الطحن والطبخ والفرش وكنس البيت واستقاء الماء وعمل البيت».

خدمة الزوج تابعة لعادة القوم

أرجع علماء الأزهر خدمة المرأة للزوج بانها ليست واجبة عليها ولكنها تابعة لعادة قومها، والإسلام لم يفرض عليها ذلك. كان ذلك حكم جمهور الفقهاء، لأن عقد الزواج هو للعشرة وليس للذل والمنفعة. ولهذا أوجب الإسلام أن يوفر الزوج خادم للزوجة وشؤون البيت. خاصة إذا كان الزوج موسراً فعلية النفقة. وإذا كانت المرأة مريضة توجب عليه رعايتها.

مصدر الخبر: masrmix