وزارة العدل تعلن إطلاق البورصة العقارية في السعودية وتحدد المهام المنوطة بها
وزارة العدل تعلن إطلاق البورصة العقارية في السعودية وتحدد المهام المنوطة بها

وزارة العدل تعلن إطلاق البورصة العقارية في السعودية وتحدد المهام المنوطة بها...


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

أعلنت وزارة العدل عن إطلاق البورصة العقارية في ، وقد حددت المهام المنوطة بها، حيث تشبه في مجال عملها البورصة المالية إلى حد كبير، من حيث تداول الملكية العقارية من خلال البورصة ومنصة رقمية، وذلك لضمان مصداقية المعلومات، وصحة الصكوك وجذب ثقة العملاء بها، فضلًا عن السرعة في الإنجاز وتبادل تلك الصكوك، دون الحاجة إلى كاتب عدل، بل ستتم بشكل إلكتروني في أسرع وقت ممكن.

البورصة العقارية في السعودية

أعلنت وزارة العدل في وقت سابق عن إطلاق البورصة العقارية في السعودية في الربع الأخير من عام 2021، وها هي اليوم قد أعلنت عن الإطلاق التجريبي للبورصة، مؤكدةً على أم الإطلاق سيكون على مراحل، والهدف منها هو تنظيم عملية نقل الملكية العقارية بأعلى مستويات الشفافية، فضلًا عن تعزيز الاستثمار، وقد أكد بعض الخبراء أن البورصة العقارية ستلعب دورا كبيرا في:

  • ضبط أسعار العقارات.
  • تسهيل عملية البيع والشراء.
  • تطوير القطاع ككل.
  • الحد من الأسعار المبالغ فيها لذلك.
  • بيع ونقل ملكية العقارات دون الحاجة لزيارة مقار العدل، وذلك بالاعتماد على خدمة الإفراغ العقاري.
  • توفير خدمة الإفراغ العقاري بشكل إلكتروني على مدار الساعة.

مهام البورصَة العقارية

أكدت وزارة العدل أن البورصة العقارية في السعودية من شأنها أن تسرع من عملية تداول العقارات خلال دقائق معدودة، بالمقارنة بالنظام القديم، كما أنها تضمن ثبات أسعار البيع والشراء إلى حد ما، حيث أنها تكون بمثابة البائع الجاد أثناء عملية البيع والشراء، من خلال الحفاظ على الأسعار من الارتفاع أو الانخفاض، ومن أبرز المهام:

  • إبراز الصفقات المباشرة وتحديد سعر المتر، ومساحة العقار بالإضافة إلى قيمة الشراء.
  • تقديم طلبات الرهن العقاري.
  • الاستعلام عن الصكوك.
  • الاستعلام عن طلبات الشراء لذلك.

في نفس السياق أكد أحد الخبراء الاقتصاديين أن المجال العقاري سيكون المورد الثاني للدولة بعد النفط، حيث سيتم تدشين الوحدات العقارية والأراضي السكنية، بالإضافة إلى تطوير الشركات وتعزيز الاستثمار، كما أن تنظيم هذا المجال بشكل جاد من شأنه أن يوفر الكثير من فرص العمل بما يعادل 150 ألف وظيفة، وهذا يرجع إلى أن مجال العقارات لا يقتصر على وحدة سكنية أو قطعة أرض فحسب، بل يشمل التقنية والبيوت الذكية والتطوير والتنمية، الأمر الذي يساهم في النهاية في زيادة إجمالي الناتج المحلي بالاعتماد على البورصة العقارية في السعودية.

مصدر الخبر: masrmix