وفاة محيي الدين تيتاوي والاتحاد العام للصحفيين ينعيه ويعتبر وفاته خسارة إعلامية كبيرة
وفاة محيي الدين تيتاوي والاتحاد العام للصحفيين ينعيه ويعتبر وفاته خسارة إعلامية كبيرة

وفاة محيي الدين تيتاوي والاتحاد العام للصحفيين ينعيه ويعتبر وفاته خسارة إعلامية كبيرة...


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

قام الاتحاد العام للصحفيين العرب بنعي وفاة محيي الدين تيتاوي رئيس الاتحاد السابق للسودانيين، حيث توفى محيي الدين صباح يوم الثلاثاء الماضي 5 أكتوبر الجاري 2021، وقد وضح الاتحاد داخل النعي الصحفي بأن الأستاذ الدكتور محي الدين تيتاوي كان عضوًا للأمانة العامة، وكان الأمين المساعد لاتحاد الصحفيين العرب لعدد من الدورات، كما كان رئيس اتحاد صحفيين شرق أفريقيا سابقًا وأيضًا اتحاد الكتاب الأفرو أسيوي.

وفاة محيي الدين تيتاوي

أوضح الاتحاد العام للصحفيين العرب في بيانه الذي نعي فيه الأستاذ الدكتور محيي الدين تيتاوي، بأنه كان أستاذ الصحافة داخل جامعة الخرطوم بالسودان، وألف رحمه الله آلاف الكتب، والتي كان من بينها كتاب ” مؤامرة تقسيم السودان”، وكتاب أخر له كان بعنوان “مواقف” وتحدث بكتاب مواقف عن فترة الانتفاضة عام 1985 وكذلك الإنقاذ عام 1989، بالإضافة إلى عدد كبير من المؤلفات الأخرى.

وقد اختتم الاتحاد بيانه عن وفاة الدكتور محيي الدين بأنه يُعد خسارة كبيرة للإعلام العربي والسوداني، ويدعو الاتحاد العرب بأن يتغمد الفقيد برحمته وينزل عليه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وفاة محيي الدين تيتاوي

وفاة محيي الدين تيتاوي

نُبذة عن الراحل محيي الدين تيتاوي

تفاجئنا بوفاة محيي الدين تيتاوي  صباح الأمس الثلاثاء 5 أكتوبر 2021، وهو صحفي وإعلامي معروف، ودُفن جثمانه الثري داخل مقابر الفاروق بالخرطوم، وشغل التيتاوي العديد من المناصب منها رئيس اتحاد عام الصحفيين لعدد من الدورات، كما أنه كان ناشر ورئيس تحرير صحيفة الأسبوع، بالإضافة إلى عدد من الصحف الأخرى.

وأسس التيتاوي صحيفة باسم ” حبيب البلد الرياضية”، بجانب أنه شغل منصب عميد كلية الإعلام داخل جامعة أم درمان الإسلامية، فضلًا عن تدريسه لمادة الإعلام والصحافة داخل عدد كبير من كليات الإعلام بالجامعات داخل السودان، وكما وضحنا لكم أنه أسس مجموعة من الكتب بمجال الصحافة والتي أهمها كتاب الإخراج الصحفي والذي يُعد مرجع لطلبة وطالبات الصحافة والإعلام داخل السودان.

وقد فقدت الإنسانية معلمًا كبيرًا كان يقتدي به كبار الأساتذة والعلماء وكان يحبه عدد كبير من الطلاب ويرغبون في شراء كتبه ويقرئوها ويحتفظون بمحتواها وينفذون ما به.

مصدر الخبر: خبرنا