«العالم يئن.. والمملكة تنفق».. أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم
«العالم يئن.. والمملكة تنفق».. أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم

أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم الأربعاء 8 أبريل 2020


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

أبرز عناوين الصحف اليوم الأربعاء  8 أبريل 2020

♦ خادم الحرمين يدعم الصحة بسبعة مليارات ريال إضافية لمكافحة كورونا.

♦ القيادة تعالج تداعيات «كورونا».

♦ منع تجول كامل في 11 مدينة.. والمناطق الأخرى يبدأ من الثالثة عصراً.

♦ إيداع 23 مليون ريال لـ9138 معلماً بالمدارس الأهلية.

♦ مجلس الوزراء: القيادة عملت على تخفيف الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن «كورونا».

♦ أمر ملكي بتعليق تنفيذ الأحكام القضائية المتصلة بحبس المدين لقضايا الحق الخاص.

♦ 200 خدمة إلكترونية لخدمة المواطن والمقيم من منازلهم.

♦ الشورى يدعو لاستحداث آليات للحد من البضائع المغشوشة.

♦ نتنياهو متمسك بإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية.

♦ الوطن دائماً في قلب القيادة.

♦ العالم يئن.. والمملكة تنفق.

 

أهم أخبار الصحف السعودية اليوم الأربعاء 8 أبريل 2020

ركزت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم الأربعاء 8 أبريل على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي كالتالي:

أخبار صحيفة الرياض اليوم

أوضحت صحيفة الرياض في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شراكة المسؤولية): القرارات والإجراءات التي اتخذتها قيادة المملكة العربية السعودية لمكافحة جائحة (كورونا) -وكان ولا يزال مفعولها ناجعاً بكافة المقاييس- إنما اتخذت من أجل حماية بلادنا والمواطن والمقيم من هذه الجائحة وقانا الله شرها.

وقالت الصحيفة: كانت قرارات حاسمة غير عادية في وقت غير عادي، ولم تقتصر تلك الإجراءات على القطاع الصحي الذي لقي دعماً كبيراً من أجل مكافة الفيروس والتقليل من انتشاره، بل شملت كافة مناحي الحياة، وجاءت في وقتها فكان لها بالغ الأثر في الحد من انتشار الفيروس، ومعالجة تداعياته.

وتابعت :هذا أمر نعرفه جيداً ونقدره كثيراً من دولتنا التي تستمر في تقديم كل ما من شأنه حماية المواطن والمقيم، وتقديم كامل الدعم من أجل جعل الحياة أكثر سلاسة في هذا الوقت العصيب الذي يستلزم منا التعاون الكامل مع ما اتخذته قيادتنا الحكيمة من إجراءات، وتنفيذها بحذافيرها من دون أي نقصان، والالتزام التام بكل ما يصدر من تعليمات إنما وضعت من أجل الصالح العام، وما محاولة الالتفاف على تلك التعليمات إلا تعبير فاضح عن وعي ناقص غير مبرر إلا بالجهل التام الذي ينم عن شخصية غير سوية تحاول إثبات ذلك الجهل بتصرفات غير مسؤولة تؤدي إلى انتشار هذا الفيروس، وليس الحد منه، فالقرارات وضعت من أجل حماية الصحة العامة، ومخالفتها تصيبها في مقتل وهو أمر نحاول جميعاً تفاديه باتباع التعليمات، ولكن أن يحاول البعض تجاوزها فله عقاب يستحقه لأنه لا يعرض نفسه فقط للإصابة بهذا الفيروس - لا قدر الله-، ولكن يعرض أهله ومجتمعه للإصابة، في وقت تصبح فيه الأخطاء الصغيرة كبيرة قد تتسبب في كارثة - لا قدر الله -.

وختمت: دولتنا أعزها الله لم تقصر أبداً، بل كانت من أسرع الدول على مستوى العالم تجاوباً، وبقي علينا أن نشاركها المسؤولية مشاركة فاعلة لا تهاون فيها بكل ما تحمل الكلمة من معنى حتى يكشف رب العباد عنا وعن جميع البشرية هذه الجائحة.

 

أخبار صحيفة البلاد اليوم

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مسؤولية المجتمع ) : بتوجيه واهتمام مباشر من القيادة الرشيدة، تواصل الوزارات والجهات المعنية اتخاذ ما يلزم من الإجراءات والتدابير الاحترازية الهادفة مباشرة إلى محاصرة الجائحة، وتعزيز الجهود الصحية ودعم أمكاناتها لأداء مهامها الاستثنائية بهذا المستوى النموذجي بالتعاون مع كافة أجهزة الدولة ، وتضع المجتمع أمام مسؤولية دقيقة لإنجاح هذه الجهود غير العادية التي نجحت ولله الحمد في الحد من انتشار العدوى حفاظا على سلامة الجميع مواطنين ومقيمين ، وتسجل في ذلك تواصلا وحضورا مستمرا للتوعية مع اتخاذ كافة سبل الوقاية على مدار الساعة ليل نهار.

وأضافت أن المكاشفة لحقائق الموقف الراهن تأتي من وزير الصحة ، لتؤكد أن المسؤولية المجتمعية هي السبيل لتخطي التحديات بالتكاتف والالتزام التام بالتعليمات ، لمحاصرة تداعيات الجائحة في حدودها الدنيا بعدم مغادرة المنازل ، وهو ماحقق تقدما في نتائج الجهد الفائق لأجهزة الدولة فيما تستفحل مآسي الجائحة في العالم بأرقام مرعبة لضحايا الوباء من وفيات وإصابات ، مما يضع المجتمع أمام مسؤولية بالتزام أفراده منازلهم وهو خط الحماية والوقاية الأهم الذي يعزز نتائج الجهود وحالة الاستنفار المستمر الذي يشهده الوطن من أجل سلامة الجميع.

 

أخبار صحيفة اليوم السعودية

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوعي سلاح المرحلة ) : جائحة كوفيد 19 التي طالت في تأثيراتها دول العالم تصور أمامنا مشاهد قد لا يكون أحد يتذكر أنه واجه مثيلها في حياته، بل حتى أن الكثير لا يتذكر أنه رصد شبيها لها في التاريخ سوى في تلك الصور والأفلام التي وثقت أحداث الحروب العالمية، فبين حالات الإصابات والوفيات التي تزداد أرقامها يوما بعد يوم بل ساعة تلو الأخرى، ناهيك عن الإرباك والقلق في نظام دورة القطاعات والخدمات بشكل عام، والأنظمة الصحية على وجه الخصوص، ناهيك عن التوقف التام الذي طال العديد من الأنشطة التعليمية والتجارية والسياحية.

 

ألقت الجائحة بظلال أثرها على كافة الأنشطة الاجتماعية وصور الحياة اليومية، تلك المشاهد مجتمعة تجعلنا نستدرك حقيقة لا يمكن إنكارها أو الالتفاف حولها لدى أكثر المتفائلين، وهي أننا نخوض حربا عالمية من نوع مختلف بل وأشد خطورة كونها حربا غير تقليدية، فالعدو هنا مجهول الهوية خفي الجسد وسريع الانتشار ولا يميز بين ضحاياه ولا يمكن رصد تحركاته ولا طبيعة نشاطاته، فقد نعلم به حين نرى نتائجه المحزنة التي تنتشر في الغرب كما الشرق، هذه المفاهيم وتلك المشاهد القاسية في معانيها والمظلمة في زواياها، قابلتها حكمة ودراية وحسن تدبير لواقع تمت قراءة تفاصيله واستشراف تحدياته والإلمام بكافة معطياته من قبل المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله.

 

لم تدخر القيادة الحكيمة وقتا أو جهدا في سبيل حماية السعوديين سواء في الداخل أو الخارج، وكذلك حماية على أراضي المملكة، وأصدرت الأوامر والتوجيهات واتخذت كافة الإجراءات والاحترازات اللازمة، لكن ما يكمل تلك الجهود ويجعلها تحقق أهدافها وتصل بالجميع إلى بر الأمان هو ذلك القدر من الوعي وحس المسؤولية من قبل كل نفس بشرية تقيم على أرض المملكة فالكل مشترك والكل مسؤول والكل يفترض به أن يكون على قدر كاف من استيعاب حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع، وتقديم التضحيات والالتزام بالتعليمات والتوصيات والإجراءات، فالأمر اليوم بات أكثر وضوحا والعدو الخفي المسمى كورونا قد بدا مكشوف الأساليب التي يجد من خلالها طريقه إلى جسم الإنسان، وعليه فإن حجم الخسائر وطول مدة معركتنا معه باتت مرهونة بحجم وعينا وأسلوب حياتنا وجدية تعاطينا مع كل ما من شأنه أن يحقق النجاة والسلامة بإذن الله، ثم بالامتثال لكافة ما وجهت به الدولة احترازا وتتابع تطبيقه كافة الجهات الحكومية على مدار الساعة.