392 إصابة بكورونا في السعودية.. وتعليمات جديدة من «كبار العلماء»
392 إصابة بكورونا في السعودية.. وتعليمات جديدة من «كبار العلماء»

ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في المملكة العربية السعودية


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

ارتفعت حالات الإصابة بفيروس في المملكة العربية ، اليوم السبت، لتصل إلى 392 حالة، وذلك عقب إعلان المتحدث باسم وزارة الصحة بالمملكة محمد العبد العالي، تسجيل الجهات الطبية المختصة 48 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

 

وذكر الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية – في مؤتمر صحفي – عقد لاستعراض مستجدات أزمة تفشي في المملكة، أن 8 أشخاص جدد من ضمن المصابين سابقا بالوباء تعافوا بعد خضوعهم للحجر الصحي، ليرتفع عدد المتعافين من كورونا في السعودي إلى 16 شخصا.

 

ونقل "العالي" مناشدات وزارة الصحة السعودية للمواطنين والمقيمين بضرورة البقاء في منازلهم والبعد عن التجمعات، والامتناع عن الاختلاط في التجمعات التي تعتبر المسبب الأول لنقش وتفشي فيروس كورونا في السعودية، والالتزام بالإرشادات والتوجيهات بتجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين.

 

وفي ذات السياق أصدرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالسعودية، بيان جديد، شددت فيه على وجوب الالتزام بالتعليمات والإجراءات التي تصدرها الجهات المختصة لمواجهة تفشي فيروس كورونا والحد من آثاره، مؤكدة أنه واجب شرعي.

 

وقالت في بيانها: "إن التقيد بهذه التعليمات واجب شرعي، ويأثم المكلف عند مخالفتها لقول الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ)، والتقيد بهذه التعليمات من طاعة ولي الأمر".

 

كما أوضحت أنه بالتقيد بالتعليمات تتحقق مصالح عامة وخاصة، وتُدرأ مفاسد عامة وخاصة، مبينة أنه كلما اُلتزم بها كان ذلك أحفظ للنفوس من أن تتلف، وأصون للأموال من أن تهدر، والشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها.

 

هذا وأضافت: "إن الاثم بمخالفة هذه التعليمات يعظم نظرًا لأن المخالف لا يجني على نفسه فقط، وإنما يتعدى أثر مخالفته إلى غيره.