علاج الإدمان السلوكي
علاج الإدمان السلوكي

كيفية علاج الإدمان السلوكي


الادمان هو سلوك لا يمكن السيطرة عليه، والسلوكيات الادمانية هي الأكثر خطورة وعلي الرغم من أن السلوك الادماني يؤدي الي نتائج سلبية في الحياة والحالة الفوضوية التي يصل إليها الأشخاص المدمنين، ولكن ليت الأمر يتوقف علي الشخص لكن الأزمات تتفاقم لتشمل المحيطين من الأسرة، وحين لا تطاق سلوكيات المدمن تصرخ الأسرة بطلب علاج الادمان من اجل تغير السلوكيات السلبية التي اثرت بالسلب علي الجميع.

لكن لما يكون البحث عن علاج الادمان في المراحل المتأخرة؟، بل قد يكون تعامل بعض الأسر مع الشخص المدمن في حالة المعاناة الشديدة من سلوكياته الادمانية إلقاءه في الشارع ليلتهمه الادمان، وقد وجدنا في قصص الأشخاص المدمنين في رحلتهم من العلاج من الادمان هذا السيناريو، ولكن ما الحل تجاه السلوكيات الادمانية ؟، وما الواجب علي الاسرة تجاه الابن المدمن لمنع حدوث تلك السلوكيات؟، و هل الحل في البحث عن دكتور نفساني؟، ام إلحاق الشخص المدمن بأحد مراكز علاج الادمان مثل مركز مسار للطب النفسي وعلاج الادمان .

هل يمكن التخلص من السلوكيات الادمانية بعد فترة التعافي

كما ذكرنا ان الادمان مرض سلوكي نتيجة تعود الانسان علي تكرار فعل غير سوي ومع الوقت والفعل المتكرر يصبح الشخص غير قادر علي التحكم في تصرفاته وتعاملاته وهذا ابسط مفهوم للادمان.

كثير من الاباء يسأل هل يستطيع مريض الادمان التخلص من جميع الصفات السلبية والسلوكيات الادمانية مثل العصبية والعنف والكذب والانكار والشكوك بعد فترة التعافي من الادمان ؟ في الحقيقه يجب ان تكون من ضمن مراحل العلاج من الادمان مرحلة العلاج المعرفي السلوكي وفي هذه المرحلة يتم علاجه نفسيا وسلوكيا ليكتسب مهارات جديدة في شخصيتة.

العديد من المرضي عاشوا في ازمات نفسية قبل الوصول الي مرحلة التعافي والعلاج من الادمان ولابد ان يكون هناك تذكير بتلك الحقيقة مهما كانت حالة الشخص المريض فلا يزال لديه الخيار لكي يتصرف بطريقة بناءة وربما تكون تلك الاحساسيس عصيبة لدي الشخص ومجهدة .

أبرز الأحاسيس التي يشعر بها المدمن اثناء العلاج وبعد الخروج من المصحة

أولاً :- يشعر الشخص بحالة من عدم الارتياح في حالة الحديث عن حياته لعدم تعوده علي هذا النمط فلا شك ان المخدر كان مسيطراً علي طريقة تفكيره وجميع النواحي العقلية .

ثانياً :- تشتعل الرغبة لدي الشخص المدمن في حالة الحديث عن النشاط الادماني ويرغب في العودة للتعاطي والادمان .

ثالثاً :- شعور الشخص بحالة من الشعور بالذنب والخجل والندم في حين الحديث عن النتائج السلبية للماضي الادماني.

ولا شك ان هذه الامور تزيد من انزعاج الاشخاص في رحلة العلاج ومن المشاكل التي تواجه معظم الاشخاص المدمنين تظهر بوضوح في عدم قدرة الاشخاص علي ضبط النفس والصبر وتحمل الازعاج الذي يعانون منه مع معاناتهم من تحمل مشاعر الاكتئاب و القلق و التوتر الذي يعيشون فيه مع الأرق ونوبات الغضب التي تكاد تعصف بهم وخاصة مدمن الكبتاجون لذلك ننصح بـ علاج الكبتاجون باسرع وقت لانه مخدر خطير ويسبب اضطرابات سلوكية ونفسية خطيرة مثل الشذوذ الجنسي و الشكوك بالآخرين والهلاوس السمعية والبصرية.

وأيضا شرب الكحول هو اضطراب اسلوكي والتعود عليه يؤدي الي الادمان حيث ان الخمر والكحوليات من المواد التي ندمر صحة الانسان الجسدية والنفسية فاننا ننوه ان افضل حل هو التخلص من السلوكيات السلبية عن طريق الالتحاق بمركز متخصص في علاج الكحول والادمان علي المخدرات.