هروب عبد الرحيم علي!.. حقائق لا تعرفها عن "الصندوق الأسود"
هروب عبد الرحيم علي!.. حقائق لا تعرفها عن "الصندوق الأسود"

هروب عبد الرحيم علي حقيقة أم شائعات؟.. أين يوجد الآن عبد الرحيم علي؟، أسئلة كثيرة نجيب عليها في هذا المقال بعد خسارة عبد الرحيم علي في الانتخابات


لمتابعه أخبار الطيران والسفر للمملكة ، قم بالاشتراك فى قناة التليجرام اخبار السعودية (نبض)

هروب عبد الرحيم علي النائب البرلماني عقب ظهور نتيجة انتخابات 2020 بدائرة الجيزة والدقي والعجوزة، خبر تداولته العديد من منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المحسوبة على جهات معارضة للنظام الحاكم في مصر.

هروب عبد الرحيم علي حقيقة أم كذب؟

خبر هروب عبد الرحيم علي خارج مصر، الكاتب الصحفي والإعلامي مقدم برنامج الصندوق الأسود، والنائب البرلماني حتى الآن المقرب من أجهزة الدولة لما له من مواقف وطنية، انتشر بشكل موسع عقب ظهور نتائج انتخابات مجلس النواب 2020 في الدقي والعجوزة، والتي أسفرت عن خسارته المقعد البرلماني أمام رجل الأعمال الشهير محمد أبو العينين، صاحب مجموعة كليوباترا ومالك قناة صدى البلد الفضائية.

لكن الحديث عن هروب عبد الرحيم علي، وضع أمامنا دلالات خطيرة تستوجب التحليل المنطقي، تشير جميعها إلى أنه يتعرض لحملة تشويه واغتيال معنوي وسياسي، ربما يقوده خصوم سياسيين بشكل عام، أو يشترك فيها خصوم سياسيين في الداخل بسبب الصراع على المقعد البرلماني، ويشعلها خصوم الخارج للانتقام من مواقفه السابقة ضد الإرهاب ودعمه للدولة المصرية.

تسريب عبد الرحيم علي.. من يقود حملة التشويه؟

الدلالة الأولى تقول أن جهة ما أو شخص ما يقود حملة ممنهجة تستهدف عبد الرحيم علي، ويتضح هذا بمجرد تذكرنا انتشار التسريب - لم يثبت صحته - المنسوب له قبل ساعات قليلة من فتح باب التصويت في انتخابات مجلس نواب 2020.

بالإطلاع على محتوى تسريب عبد الرحيم علي، سنجد أن دلالة الزمان وفحوى التسريب يؤكدان أن الهدف الرئيسي هو إضعاف موقفه في الانتخابات البرلمانية، والهدف الثانوي محاولة صناعة أزمة مع مؤسسات الدولة.

الدلالة الثانية على وجود حملة تستهدف الدكتور عبد الرحيم علي، يشارك فيها خصوم سياسيين، هي الأخبار المتداولة بعنوان هروب عبد الرحيم علي خارج مصر، في محاولة لخلق رأي عام ضد النائب البرلماني استغلالا لآخر موقفين تعرض لهما.

أين يوجد عبد الرحيم علي؟

إذ تعتمد الجهة أو الشخصية المستهدفة لشخص الدكتور عبد الرحيم علي، خلط موزون بين معلومات حقيقية تخصه، وربطها بما حدث قبل انتخابات البرلمان - التسريب المنسوب له - ونتيجة الانتخابات التي أسفرت عن خسارته مقعد دائرة الجيزة والدقي والعجوزة.

ووفقا لهذه المعادلة استغل البعض معلومة حقيقية، وهي سفر الدكتور عبد الرحيم علي خارج البلاد متوجها إلى العاصمة الفرنسية باريس، في الترويج لأكذوبة هروب عبد الرحيم علي من مصر، متخذين من التسريب المنسوب للنائب البرلماني حجة لتمرير مزاعمهم، بالقول أنه غادر مصر هاربا بعد خسارته في الانتخابات وفقدانه للحصانة، خشية تعرضه للمساءلة القانونية بسبب محتوى المكالمة المزعومة.

ولكن.. كذبوا.. الحقيقة أن عبد الرحيم علي سافر بالفعل خارج مصر عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية، ولكنه اتجه إلى باريس في رحلة علاجية عبر شركة مصر للطيران، بالإضافة إلى أن تاريخ حجز تذكرة السفر سبق حملة التشويه بأيام كثيرة، كما أنه حدد موعد عودته للبلاد بحجز تذكرة العودة أيضا.

في النهاية.. الشائعات تتحطم على صخرة الحقيقة.. والحقيقة أنه بعد ساعات قليلة من كتابة هذه السطور سيجد الجميع النائب عبد الرحيم علي عائدا إلى وطنه لحضور جلسة البرلمان المزمع عقدها بداية الأسبوع القادم، ولا عزاء لمروجي الأكاذيب.