أخبار عاجلة

اليمن الان / لأول_مرة.. تفاصيل آخر أيام الملك عبدالله ولماذا امتنع حكام ابو ظبي عن حضور جنازته!

اليمن الان / لأول_مرة.. تفاصيل آخر أيام الملك عبدالله ولماذا امتنع حكام ابو ظبي عن حضور جنازته!
اليمن الان / لأول_مرة.. تفاصيل آخر أيام الملك عبدالله ولماذا امتنع حكام ابو ظبي عن حضور جنازته!

مضت العائلة الريـاض ليلتها في حالة استنفار بعد الاعلان عن وفاة الملك، حيث انتهت ليلة الخميس ومنصب ولي ولي العهد الذي استحدثه الملك الراحل شاغراً، في مؤشر بالغ الوضوح والدلالة على أنه محل الخلاف في الأسرة الريـاض.

 

وبينما كان السعوديون في الرياض يؤدون صلاة الجمعة صـرح الملك سلمان بن عبد العزيز تعيين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز في منصب ولي ولي العهد، وأصدر قراراً بطرد رئيس الديوان الملكي خالد التويجري من منصبه، وهو الرجل الاقوى طوال السنوات العشرة السَّابِقَةُ التي حكم فيها الملك عبد الله بن عبد العزيز الريـاض.

 

وبتولي الأمير محمد بن نايف منصب ولي ولي العهد تكون الولاية في الأحفاد قد ظهرت، ويكون مستقبل الحكم في الريـاض قد ظهر لأول مرة، حيث أن محمد بن نايف سوف يكون أول الأحفاد الذين سيتولون الحكم في المملكة، وهو ما يعني أن الامير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز قد حَصَّل الضربة القاضية التي أطاحت به وخيبت أمله طوال حياته، بعد أن كان منذ أعوام يعمل من أجل أن يصل لاحقاً الى عرش الريـاض.

 

وكان الأمير متعب بدعم من والده الراحل حليفاً للرجل الأقوى في المملكة خالد التويجري، الذي كان يقول عنه السعوديون إنه الملك الحقيقي وإنه الآمر الناهي في البلاد، أما الحليف الآخر لمتعب والذي كان يدفع باتجاه إيصاله الى الحكم فهو الأمير بندر بن سلطان الذي كان رجلاً صَلْباًً في المملكة وبلغ ذروة سلطانه وجبروته عندما تولى رئاسة جهاز الاستخبارات الريـاض، قبل أن يطاح به من راس الجهاز، ومن ثم الان ينهار بشكل كامل بسبب انهيار المعسكر الثلاثي: (متعب – بندر – التويجري).

 

وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز قد استحدث منصب ولي ولي العهد في الريـاض لأول مرة، وعين فيه الأمير مقرن المحسوب على معسكر (متعب- بندر – التويجري) في خطة كانت ترمي الى أن يتولى متعب هذا المنصب لاحقاً، وبذلك يضمن الملك أن يكون ابنه هو أول الأحفاد الذين سينتقل اليهم الحكم في الريـاض.

 

وخلال ساعات الليل التي تلت إعلان وفاة الملك عبد الله سلمت العائلة الريـاض بتولي سلمان الملك كونه ولي العهد، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تم التسليم (مؤقتاً) بأن يصبح الأمير مقرن ولياً للعهد، إلا أن منصب ولي ولي العهد ظل شاغراً، وكان الصراع بين محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله، لينتهي بعد ساعات، وعند طلوع الصباح لصالح محمد بن نايف الذي طلب من الملك إصدار أمر تعيينه قبل دفن الملك عبد الله من أجل أن يضمن البيعة له بمنصبه في نفس الجلسة التي تنعقد بعد صلاة العشاء، أي بعد ساعات من دفن الملك الراحل.

 

وأصدر الملك سلمان القرار بالفعل، قراراً واضحاً يقضي على كل آثار الملك عبد الله قبل أن يوارى جثمانه الثرى، فتم تنصيب الأمير محمد بن نايف ولياً لولي العهد، وتم طرد التويجري من القصر، واختفى بندر بن سلطان، وتم الاعلان عن كل ذلك أَثناء صلاة الجمعة في الرياض، أي قبل دفن الملك بنحو ساعتين فقط، وقبل جلسة البيعة العامة بعدة ساعات.

 

أما المعلومة الأهم التي يؤكدها مصدر سعودي مطلع فهي أن الأمير مقرن بن عبد العزيز المحسوب على معسكر متعب، والذي كان بمثابة جسر لإيصال متعب الى الحكم، فسوف يقضي فترة قصيرة، وربما تكون قصيرة جداً في منصبه كولي للعهد، ومن ثم سوف يتم إعفاؤه من المنصب، حيث يتوقع أن يكون محمد بن نايف ولي العهد في القريب العاجل، وبذلك يكون قد تم القضاء على معسكر كان طوال أعوام ذو ثقل كبير في العائلة الريـاض.

 

ومن المعروف منذ مدة طويلة أن خلافات عميقة كانت تعصف بالعلاقة بين كل من الامير محمد بن نايف، والأمير بندر بن سلطان، حيث كان الأول يمسك بملف وزارة الداخلية والثاني بجهاز الاستخبارات، لكن الرؤية بينهما كانت متباينة، وكان الخلاف بينهما شديداً.


خلاف متعب وسلمان
لكن المعلومة الأهم التي حطت على مكاتب “أسرار عربية” في الرياض هي أن البيان الذي صدر عن الديوان الملكي السعودي يوم الثاني من كانون الثاني/ يناير الحالي،كان قد صدر بأوامر مباشرة من الأمير سلمان بن عبد العزيز، وهو ما تسبب بغضب كبير من الأمير متعب بن عبد الله الذي اتخذ قراراً منذ تلك اللحظة بمنع الزيارات عن والده، وتسمر في المستشفى محاصراً والده ومانعاً أي معلومات من الخروج من هناك، حتى إنه لم يسمح للسناتور الأمريكي جون كيري بالدخول على الملك، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لم يسمح للرئيس المصري عبد الفتاح بالدخول أيضاً.


وكان البيان قد جاء فيه إنه “بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لخادم الحرمين من قبل الفريق الطبي إِتِّضَح وجود التهاب رئوي استدعى وضع أنبوب مساعد على التنفس بشكل مؤقت مساء هذا اليوم الجمعة، مؤكداً: “تكلل هذا الإجراء ولله الحمد والمنة بالاستقرار والنجاح”.


وأظهـر البيان ضمنياً أن الملك غائب عن الوعي، إذ أن اي طبيبن حتى لو كان طبيباً عاماً وليس مختصاً بات بمقدوره تأكيد أن الملك في غيبوبة، وهو ما أكده موقع “أسرار عربية” في تقرير خاص يوم الأحد الرابع من يناير 2015 تحت عنوان: (بيان الريـاض له معنى واحد فقط: الملك عبد الله غائب عن الوعي).

 

 لهذه الأسباب غاب حكام الامارات عن جنازة “الملك عبد الله”

أظهرت الصور وتسجيلات الفيديو التي تم بثها من جنازة الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز اليوم الجمعة 23-01-2015 أن اثنين من أهم وأبرز حلفائه وأصدقائه غابوا عن التشييع، وهما: ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذي غاب ولم يرسل أياً من أشقائه ليحل مكانه، اضافة الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي يجلس اليوم على كرسي الرئاسة بفضل الملك الراحل وبفضل دعمه السياسي والمالي.


وبحسب المعلومات التي يجري تداولها في الرياض الآن فان حالة من القلق والاستنفار تشهدها أبوظبي بعد التطورات التي استيقظ عليها العالم صباح الجمعة، وهو ما دفع الشيخ محمد بن زايد الى تجاهل التشييع وعدم الهرولة نحو الرياض التي يبدو بأنه لم يعد يجد له مكاناً فيها.


وبحسب الصورة التي حصل عليها موقع “أسرار عربية” من تشييع الملك عبد الله فان الملك سلمان كان جلساً أمام الجثمان المسجى، والى جانبه أمير الكويت وأمير قطر وملك البحرين اضافة الى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بينما غاب رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد، وغاب شقيقه الحاكم الفعلي في الامارات محمد بن زايد، وغاب نائب رئيس دولة الامارات الشيخ محمد بن راشد عن التشييع، وبدت دولة الامارات وكأنها في كوكب آخر لا علاقة له بالسعودية.


ويفسر مصدر سعودي غياب الشيخ محمد بن زايد بأنه رد فعل على التطورات التي حصلت صباح اليوم الجمعة في الريـاض، والتي جاءت بعكس ما يشتهي، حيث أن “بن زايد حَصَّل ضربة موجعة بتنصيب الأمير محمد بن نايف ولياً لولي العهد وطرد التويجري من الديوان وخسارة الامير متعب بن عبد الله”.


ومن المعروف أن الشيخ محمد بن زايد كان صديقاً شخصياً وحليفاً للأمير متعب بن عبد الله، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنه الصديق الحميم والحليف القوي للأمير بندر بن سلطان، وكان من خلالهما يؤثر على الكثير من مواقف وقرارات المملكة، وهو ما أدى به -أي محمد بن زايد – الى الشعور بالهزيمة والانتكاس بسبب التغيرات التي حدثت بعد ساعات من وفاة الملك والتي يصفها البعض بأنها انقلاب كامل داخل الأسرة الريـاض الحاكمة.


وكان محمد بن زايد قد أهدى للأمير متعب بن عبد  الله قصراً فارهاً في جزيرة السعديات في أبوظبي، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ دفع مليار و250 مليون ريال سعودي للأمير بندر عندما كان رئيساً للاستخبارات، وكان يتقرب من الأمير متعب على اعتبار أنه الملك القادم للسعودية، وذلك بحسب تقرير سابق نشره موقع “أسرار عربية” يوم 18 آب/ أغسطس 2014.

اخبار اليمن

المصدر : بو يمن الاخبارية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أول رد سعودي على طلب الفريق علي محسن الأحمر ضم اليمن لدول مجلس التعاون الخليجي
التالى عاجل: تطورات عسكرية طارئة .. وانتصارات ساحقة للجيش الوطني «تفاصيل ماحدث اليوم»

معلومات الكاتب

أخدت العلم وطلبه منذ صغري بعناية - متخصص فى نقل اخبار اليمن