أخبار عاجلة

سرايا بوست / صنعاء: بوادر أزمة جديدة بين المؤتمر والحوثيين عقب مبادرة "صالح" بتسليم الحديدة!

سرايا بوست / صنعاء: بوادر أزمة جديدة بين المؤتمر والحوثيين عقب مبادرة "صالح" بتسليم الحديدة!
سرايا بوست / صنعاء: بوادر أزمة جديدة بين المؤتمر والحوثيين عقب مبادرة "صالح" بتسليم الحديدة!

 


شنت قيادات حوثية ووسائل إعلام تابعة للحوثيين هجوما لاذعا على مبادرة المصالحة التي تبناها مجلس النواب الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح في .
 
وتناولت وسائل الإعلام الحوثية بيانا لما يسمى تكتل أحزاب المشترك والتي مثلها القيادي الحوثي والوزير في حكومة بن حبتور " حسن زيد " وما سميت بالأحزاب المناهضة (للعدوان ) ، أصدرت بياناً ، رفض طرح أي مبادرة تنتقص مما قال عنها السيادة الوطنية ، كما رفض بيان تلك الأحزاب التي لم يمثل فيها المؤتمر الحديث عن التفاوض لتسليم أي منفذ يمني ، ومتهما من يطرحا بالسعي لمصالح آنية ضيقة ، حسب قول تلك الأحزاب المدعومة من قبل الحوثيين .
 
السبب الرئيسي الذي يثير رفض الحوثيين بشأن إشراف جهه محايدة على ميناء الحديدة يتمثل في حرمانهم من الإيرادات المهولة التي يتحصلونها من ذلك الميناء ، وتسليم المؤتمر بتلك المبادرة لا يعني بأنه نابع من حس وطني بقدر ما هو إدراك منهم بأنهم خارج لعبة الإيرادات وعدم إستفادتهم من إيرادات الميناء ومدينة الحديدة بشكل عام والتي تقدر بالمليارات نظراً للسيطرة الحوثية التامة على مدينة الحديدة ومينائها .
 
وتضمنت مبادرة مجلس النواب أربع نقاط منها نقطتين رئيستين وهما محل الخلاف القائم مع الحوثيين، حيث تنص الأولى على “دعوة الأمم المتحدة إلى وضع آلية مناسبة لمراقبة سير العمل في كافة المنافذ البرية والموانئ البحرية والمطارات الجوية في أنحاء الجمهورية اليمنية دون استثناء”، وكانت هذه النقطة بالذات قد أثارت جدلاً كبيراً ووجهت اتهامات للبرلمان بانتهاك السيادة وتلبية رغبة التحالف بخصوص ميناء الحديدة كون الموانئ الأخرى والمطارات الواقعة تحت سيطرة التحالف لن تقدم أو تؤخر ولكنها ستلبي شروط التحالف بانتزاع ميناء الحديدة ( حسب رؤية الحوثيين ).
 
وما أزعج الحوثيين أكثر هو قيام رئيس المجلس يحيى الراعي بتسليم المبادرة لمستشار السفارة الروسية بصنعاء يوم أمس الإثنين.
 
فبالرغم من كلام الرئيس السابق " صالح " والمتكرر حول ميناء الحديدة وإستحالة التفاوض عليها ورفضه القاطع لتسليم الميناء والمدينة للأمم المتحدة ، إلا أنه وقبل أن يقوم مجلس النواب بإطلاق تلك المبادرة ، كان قد عقد " صالح " إجتماعاً بكتلته النيابية في الممثلة في البرلمان ، مما يؤكد أن صالح هو من وضع تلك المبادرة .
 
كما أن موقف القيادي المؤتمري الدكتور أبو بكر القربي والذي أثنى على تلك المبادرة كشف بأن تلك المبادرة متوازنة وتمثل أرضية للتفاوض لتحقيق السلام العادل والدائم.. داعياً الأمم المتحدة ومبعوثها وسفراء الدول الخمس الى التقاط هذه المبادرة، وإقناع التحالف بوقف الحرب.
 
وبناءاً على ما تم ذكره فإن ذلك من شأنه أن يفجر أزمة بين الحوثيين وحليفهم صالح وهو ما بدا في الأفق من خلال التصريحات والإتهامات بالتخوين.

 

نص مبادرة مجلس النواب الموالي للرئيس السابق بصنعاء :

بسم الله الرحمن الرحيم

مبــــادرة مجلـــس النواب

بشـــــأن الأوضـــــاع الراهنة التـــي تعيشهـــا اليمـــن

نظراً لما تعانيه اليمن من أوضاع إنسانية كارثية تهدد الحياة الانسانية بخطر المجاعة حيث يُعاني أكثر من (17) مليون شخص في اليمن من انعدام الأمن الغذائي، ويواجه (7) ملايين آخرون إمكانية المجاعة.

كما يُعاني (462) ألف طفل من سوء التغذية الحاد، وقد وصف بيان رئيس مجلس الأمن خطر المجاعة في اليمن بأنها أكبر حالة من حالات الطوارئ المتعلقة بإنعدام الأمن الغذائي في العالم، وكل ذلك يعكس جسامة الأزمة الانسانية في اليمن جراء الحرب والأعمال العسكرية على الأراضي اليمنية التي خلفت آثاراً مأساوية راح جراءها آلاف الضحايا من المدنيين جلًهم من الأطفال والنساء والشيوخ بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المصابين وتدمير البنية التحتية من الموانئ والمطارات والطرق والجسور والمصانع والمزارع وآبار المياه، والمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والجامعات، ومحطات الكهرباء، ومراكز الإتصالات، ومؤسسات وشركات القطاع الخاص والمنشآت الحكومية، وغيرها من الممتلكات العامة والخاصة المذكورة في التقارير والإحصائيات الصادرة عن المنظمات الانسانية والحقوقية والإغاثية المحلية والدولية ومنها:

- منظمة الغذاء العالمي.

- منظمة الأمم المتحدة للطفولة.

- مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

- منظمة الصحة العالمية.

إضافة إلى انتشار الأوبئة القاتلة ومنها وباء الكوليرا الذي أدى إلى وفاة أكثر من (1.700) شخص كما سجلت نحو (297.438) حالة اشتباه في إصابتها بالكوليرا في (288) مديرية وأثنين وعشرين محافظة في اليمن حتى 20/7/2017م وما يقارب من (16) مليون شخص لا يحصلون على المياه الكافية وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية مما يجعلهم عرضة للوقوع ضحايا الكوليرا في ظل عدم توفر الإمكانيات لمواجهة هذا الوباء الخطير.

واستجابة مع التوجهات والمبادرات التي تطلقها عدد من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية والإنسانية بأهمية الحفاظ على الوحدة اليمنية ووقف كافة الأعمال العسكرية في اليمن وإنهاء الحصار البري والبحري والجوي المفروض على اليمن والدعوة إلى استئناف الحوار الشامل والبناء.

وتماشياً مع ما ورد في البيانات الصادرة عن رئاسة مجلس الأمن الدولي وإحاطات السيد أوبراين الممثل المقيم للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وعلى وجه الخصوص ما تناوله بيان مجلس الأمن الدولي الذي أدلى به رئيس المجلس في جلسة مجلس الأمن رقم (7974) المنعقدة في 15/6/2017م بشأن الدعوة إلى إستئناف عملية سياسية شاملة لجميع الأطراف .. وتشديده على أهمية الحفاظ على تشغيل جميع الموانئ اليمنية باعتبارها شريان حياة بالغ الأهمية للدعم الإنساني وغيره من الإمدادات الأساسية .. وتأكيد البيان على إلتزام مجلس الأمن بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.

وإنطلاقاً من المسؤولية الوطنية لمجلس النواب تجاه الشعب اليمني بكافة أطيافه السياسية كونه يمثل جميع أبناء اليمن في الداخل والخارج فإن مجلس النواب بالجمهورية اليمنية يقدم المبادرة التالية:

1- دعوة جميع الأطراف لوقف الحرب وكافة الأعمال العسكرية، ورفع الحصار البري والبحري والجوي المفروض على اليمن.

2- دعوة الأمم المتحدة إلى وضع آلية مناسبة لمراقبة سير العمل في كافة المنافذ البرية والموانئ البحرية والمطارات الجوية في أنحاء الجمهورية اليمنية دون إستثناء.. لضمان تحصيل إيراداتها إلى البنك المركزي اليمني وبما يكفل مواجهة كافة الإلتزامات الحكومية من صرف مرتبات موظفي الدولة وتوفير المواد الغذائية والدوائية ومواجهة شبح الأوبئة القاتلة التي تفتك بأبناء الشعب اليمني في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

3- دعوة مجلس الأمن إلى أن يضطلع بدوره الإنساني والقانوني بشأن إلغاء كافة القرارات والإجراءات التي اتخذت خلال الفترة الماضية وأدت وتؤدي إلى تمزيق وتشتيت اللحمة الوطنية وعدم الإستقرار الغذائي والصحي وتمزيق وحدة الوطن وتشتيت الإيرادات العامة للدولة.

4- دعوة الأطراف المعنية إلى حوار بناء وشامل بدون شروط مسبقة وبإشراف دولي وصولاً إلى حل سياسي عادل يضمن تحقيق السلام والإستقرار لليمن والمنطقة والوصول إلى شراكة وطنية وسياسية حقة .

ختاماً:

يدعو مجلس النواب كافة الأطراف لوضع المصلحة العليا للوطن فوق كل المصالح والمشاريع الصغيرة والقبول بالآخر لإنهاء معاناة اليمنيين من ويلات الحرب المدمرة، والحصار الخانق والأوبئة القاتلة.

*اليوم برس

المصدر : شبكة بو يمن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عاجل: تطورات عسكرية طارئة .. وانتصارات ساحقة للجيش الوطني «تفاصيل ماحدث اليوم»

معلومات الكاتب