أخبار عاجلة

اليمن الان / دبلوماسي بريطاني يفاجأ والد أمير الدوحـة ..وخبير روسي يفجر مفاجأة شديدة وغير متوقعة (تفاصيل )

اليمن الان / دبلوماسي بريطاني يفاجأ والد أمير الدوحـة ..وخبير روسي يفجر مفاجأة شديدة وغير متوقعة (تفاصيل )
اليمن الان / دبلوماسي بريطاني يفاجأ والد أمير الدوحـة ..وخبير روسي يفجر مفاجأة شديدة وغير متوقعة (تفاصيل )
الساعة 01:57 صباحاً - 2017/07/15 (لندن - اليمني اليوم )

ناقشت ندوة عقدت في مبنى البرلمان البريطاني أبعاد الأزمة الخليجية مع قطر والمفاتيح الممكنة للحل، وشارك فيها مسؤولون بريطانيون سابقون وباحثون سياسيون واقتصاديون.
ورأى الباحث السياسي والاقتصادي البحريني طارق الحسن، أن هناك أسباباً رئيسية لأزمة قطر، أولها تمويلها لمنظمات صنفت من قبل الأمم المتحدة إرهابية مثل حزب الله وميليشيات إيران، وثانيها هو إيواء قطر لأشخاص متهمين بتمويل بينهم مسؤولون قطريون. أما السبب الثالث فهو أن قطر وفرت منبراً إعلامياً لزعماء المنظمات الإرهابية مثل أبو محمد الجولاني زعيم القاعدة في سوريا.
ورأى الحسن أن توقيع قطر لاتفاق مع دول الخليج سَنَة 2014 لمكافحة الإرهاب يعد دليلاً على اعتراف الدوحة بتورطها في تمويل الإرهاب، حيث جاء ذلك الاتفاق نتيجة للإحباط الذي أصاب دول الخليج من خِلَالَ تصرفات قطر لمدة طويلة في هذا الشأن. وأبدى تخوفه من عدم التزام قطر ببنود مذكرة التفاهم التي وقعتها مؤخراً مع الولايات المتحدة لمكافحة وتمويل الإرهاب، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ فعلت في الماضي، وأشار إلى أن الطرفين الأمريكي والقطري أكدا أن هذا الاتفاق ليس له علاقة بالأزمة الحالية، مؤكداً أن الوقت ليس في صالح قطر.
وعن الوقت الزمني الذي قد تحتاج إليه الأزمة للحل، توقع الباحث في شؤون ورئيس مركز «روسي» لدراسات الدفاع والأمن، مايكل ستيفينز، أن تستمر الأزمة في الخليج من عامين إلى ثلاثة أعوام، وأن قطر سوف تحس بالألم مع اقتراب موعد استضافتها لمونديال 2022.
وأشار إلى أن هناك ثلاثة مفاتيح لحل الأزمة، الأول هو كبح قطر لعلاقاتها مع إيران، والثاني كيفية تعاملها مع الأزمات المشتعلة في ليبيا وسوريا واليمن، أما المفتاح الثالث للحل فهو الاستقرار الداخلي بالدول العربية.
وتوقع أن يكون الزمن كفيلاً، بعد مضى ثلاث أعوام، لمعالجة الانقسامات العميقة التي خلفتها الأزمة، وأن يعود مجلس التعاون إلى التضامن كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كان في الماضي.
وكان سفير بريطانيا الأسبق لدى الريـاض وليام باتي، قد استهل الندوة بالإشارة إلى أن الخلاف الحالي في الخليج ليس أمراً جديداً وله خلفية تاريخية. حيث تغيرت السياسة الخارجية القطرية بعدما اعتلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السلطة سَنَة 1995، وتبنى سياسات مناهضة للسعودية، واستخدم في الترويج لها قناة الجزيرة التي افتتحها بعد ذلك بعام.
وتـابع السفير السابق أن العلاقة تدهورت في 2002 بين الريـاض وقطر، حيث سحبت الريـاض سفيرها آنذاك لمدة 6 أعوام كاملة، واستمرت العلاقات فاترة وصولاً إلى الأزمة الحالية.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قبل ساعات من القمة الإسلامية ... تغريدة للملك سلمان تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

معلومات الكاتب