اليمن الان / شاهد بالصور ..وزير قطري يزور," ايران" سرا ويفاجأ الجميع بهذا التصرف !

اليمن الان / شاهد بالصور ..وزير قطري يزور," ايران" سرا ويفاجأ الجميع بهذا التصرف !
اليمن الان / شاهد بالصور ..وزير قطري يزور," ايران" سرا ويفاجأ الجميع بهذا التصرف !
الساعة 01:19 صباحاً - 2017/07/10 (اليمني اليوم - متابعات )
استقطبت قطر حلقة نقاشية في مجلس الشورى الإيراني؛ إذ تبارى عدد من النواب في الدفاع عن الدوحة والتطاول على الدول الداعية لمكافحة وعلى رأسها الريـاض، تزامناً مع إعلان مسؤول قطري سابق هجوماً على الدول الأربع قائلاً: «مجلس التعاون انتهى»، وظهور إشارات عن تنسيق يتعمّق بين طهران والدوحة، للدفع بالوضع إلى مزيد من الأضطرابات، في حين تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أمس، صوراً لوزير الثقافة القطري حمد بن عبد العزيز الكوّاري، وهو يُصلي عند ضريح المرشد الأعلى الإيراني السابق الخميني، مؤسس الثورة الخمينية. ويأتي كتـب هذه الصور في ذروة الأضطرابات والغضب من السياسات القطرية المشبوهة. وكان الكواري واحداً من ثلاثة مرشحين عرب، لكن حظوظه أصبحت شبه معدومة الفائدة، بعد أن صـرحت الرياض دعمها لمرشحة ، مشيرة خطاب. وتأكيداً للانخراط الإيراني في الأزمة القطرية ومحاولة استغلالها اقتصادياً وسياسياً لخدمة مصالحها ونفوذها، تصدت لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، للدفاع عن قطر في اتهامها بدعم الإرهاب، موجهة سلسلة من الافتراءات للمملكة العربية الريـاض. وادعى المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، التابعة لمجلس الشورى نقوي حسيني، أن الريـاض مستمرة في سياستها «العدائية» تجاه قطر، داعياً المملكة إلى إعادة النظر في المقاطعة. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كرّر هذا المسؤول التصريح ذاته الذي أعلنه الإعلام القطري حين وصف المطالب العربية بأنها «غير منطقية بالمرة». ولُوحظ أن الإعلام الإيراني بدأ يميل بقوة لتبنّي الأجندة القطرية في التباكي على «الحصار» المزعوم، وبدأ بعض الكتّاب والمراقبين في طهران يتحدثون عن «مظلومية» الدولة الصغيرة، في حين تجري من وراء هذا التبجّح مسارات لتوثيق العلاقة لمزيد من التغلغل الإيراني في قطر. ويعلن متابعون أن طهران جنت أرباحاً طائلة من العلاقات التجارية الطارئة مع الدوحة. وذكـر مسؤولون إيرانيون إن الحكومة تستهدف توريد بضائع بما قيمته مليار دولار، خاصة أن الموانئ الإيرانية باتت مفتوحة تجاه قطر بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ العلاقات بين الدولتين. ومنذ تفجّر الأزمة حاولت طهران الظهور بمظهر الداعم القوي لقطر، ودفعتها إلى رفض المطالب ال13، ما زاد الهوة بينها وبين محيطها الخليجي والعربي. وتأمل إيران استمرار الأزمة حتى تفتح ثغرات لنفوذها، بينما يوفر لها المسؤولون القطريون الذرائع للتمادي في سياستها العدائية. وفي هذا السياق تطاول نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الطاقة والصناعة القطري السابق، عبد الله بن حمد العطية على الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، زاعماً أن الأزمة الحالية «قوّضت ثقة الدوحة في الأشقاء، وقضت على مجلس التعاون الخليجي». وأكد في تصريحات تلفزيونية استعداد الدوحة للتعايش والتعامل مع كافة احتمالات الأزمة. وعلى الرغم من إعرابه عن تفاؤله في نجاح الوساطة الكويتية، إلا أن العطية ذكــر إن قطر لن تعود كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كانت «وقد تعلمت ألاَّ تثق في الأخوة والأشقاء». وتـابع: «أسّسنا مجلس التعاون سَنَة 1981، وفي نظري الشخصي أعتبر مجلس التعاون منتهياً». ويعتبر هذا الموقف هو الأوضح الذي يصدر عن مسؤول قطري، ويعلن فيه ذهاب الدوحة بعيداً في العمل عكس السياسات المتبّعة في مجلس التعاون الخليجي، وميثاق تأسيسه.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالأسماء.. المخابرات الأمريكية تنشر قائمة منشورات مكتبة أسامة بن لادن

معلومات الكاتب