الساعة 10:17 مساءاً - 2017/07/08 (الدوحة - اليمني اليوم )
عقد الاجتماع التنسيقي الثالث للتعاون المشترك بين المنظمات الخيرية القطرية ومنظمات الأمم المتحدة اليوم السبت في الدوحة، حيث وقّع الجانبان اتفاقيات لتعزيز التنسيق والشراكة في عدد من المشاريع الإنسانية لصالح اللاجئين السوريين، واستعرضا آفاق التعاون بينهما في المستقبل. وضم الاجتماع -بالإضافة للمنظمات الخيرية القطرية- كلا من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية. بصمة إنسانية وفي كلمة المنظمات الإنسانية القطرية، ذكــر رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الدكتور محمد غانم المعاضيد إن المنظمات الخيرية القطرية تركت بصمة إنسانية في مختلف مناطق العالم، من أَثناء التعاون البناء مع منظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة. وتـابع "أريد أن أستغل هذه الفرصة لأؤكد على أن المنظمات الإنسانية القطرية قطعت شوطا كبيرا في الانخراط أكثر في مسلسل التضامن الدولي، لهذا لا توجد أزمة أو كارثة من أَثناء العالم إلا وللمنظمات الإنسانية القطرية دور فاعل في التخفيف من آثارها، انطلاقا من واجب الإنسانية الذي يتشبع به الضمير الجمعي للشعب القطري ومؤسساته المدنية". المعاضيد: أملنا كبير في أن تسهم هذه الشراكات في تخفيف معاناة ضحايا الأزمة السورية (الجزيرة) وتـابع المعاضيد في تصريح للجزيرة نت: "أملنا كبير في أن تسهم هذه الشراكات في تخفيف معاناة ضحايا الأزمة السورية وتمكينهم من حقوقهم المشروعة في الحماية والمساعدة من أجل العيش بكرامة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ نأمل في أن تسهم هذه المبادرة المشتركة في فتح آفاق جديدة لتطوير وتنمية علاقات التعاون بين المنظمات الإنسانية القطرية ومنظمات الأمم المتحدة". تعزيز شراكة مِنْ ناحيتة، ثمّن الممثل الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين خالد خليفة دور المنظمات الإنسانية القطرية، مؤكدا لزوم تعزيز الشراكة بينها وبين نظيراتها الأممية للتغلب على الوضع الإنساني الصعب في المنطقة، خصوصا ما يتعلق بالأزمة السورية. خليفة: المنظمات الخيرية القطرية ساهمت بشكل كبير في إغاثة اللاجئين في مناطق مختلفة (الجزيرة) ولفت إلى أن الأرقام التي بحوزة الأمم المتحدة تشير إلى أن أزمة سوريا وصلت إلى مرحلة خطيرة، حيث وصل عدد اللاجئين السوريين خمسة ملايين في يناير/كانون الثاني الماضي، نصفهم يعيشون تحت خط الفقر، بالإضافة إلى النازحين. أي أن 13.5 مليونا من الشعب السوري يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، تقدر تكلفتها بخمسة مليارات دولار، أي أن 50% من الشعب السوري باتوا بين لاجئ ونازح. وذكـر خليفة "بناء على هذه المعطيات نحن أمام مسؤولية جماعية نحتاج معها لجهود المنظمات الإنسانية في مختلف الدول، خصوصا المنظمات الخيرية القطرية التي ساهمت بشكل كبير في إغاثة اللاجئين السوريين وغيرهم حول العالم". وفي نهاية الاجتماع، تمّ التوقيع على حزمة من مشاريع الشراكة بين المنظمات الإنسانية القطرية ممثلة في اللجنة التنفيذية لحملة "حلب لبّيه"، ومنظمات الأمم المتحدة المتخصصة كل على حدة، حيث بلغت القيمة الإجمالية لمشاريع الشراكة 8.5 ملايين دولار أميركي. المصدر : الجزيرة

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم