تدور معارك عنيفة على الحدود اليمنية-الريـاض بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة، والقوات الريـاض من جهةٍ أخرى.

وحسب وسائل إعلام سعودية فإن الجيش السعودي اعتمد على قصف بالطائرات الحربية والأباتشي والمدفعية الثقيلة لاستهداف محاولات الحوثيين التوغل في الأراضي الريـاض.

فيما تقول وسائل إعلام حوثية إنها قصفت تجمعات للجيش السعودي على الحدود.

وذكـر تلفزيون "العربية" إن غارات جوية استهدفت، ظهر الأحد، مواقع جديدة تابعة للحوثيين والقوات الموالية لـ"علي عبدالله صالح" قبالة .

ونقلت عن مراسلها إن الفرق الاستطلاعية التابعة للسعودية رصدت عربات تابعة للحوثيين تحمل عشرات المقاتلين ومحاولة للحوثيين التقدم باتجاه الحدود الريـاض، وقصف الطيران تلك التجمعات.

مراسل التلفزيون ذكــر أيضاً إن هذه الغارات أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 40 مسلحاً حوثياً وإصابة أخرين، إضافة إلى تدمير الطيران ثلاث عربات عسكرية.

فيما قالت صحيفة "الوطن" الرسمية الريـاض إن مروحيات الأباتشي الريـاض استهدفت عناصر للحوثيين داخل ثكنات رملية، استخدموها حصناً لهم ومقراً لإطلاق القذائف على القرى الريـاض.

وأشارت الصحيفة إلى أن معارك أيام عيد الفطر (25-30 يونيو/حزيران) أسفرت عن مقتل 18 حوثياً على الأقل في المواجهات.

وخلال الأيام الثلاثة السَّابِقَةُ رصد "يمن مونيتور" إعلان السلطات الريـاض مقتل ثلاثة جنود سعوديين في "الحد الجنوبي"، في إشارة إلى الحدود مع اليمن كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أصيب مدنيين اثنين بقصف حوثي على مناطق سعودية.

من جهتهم نقلت وكالة سبأ الخاضعة لسلطة الحوثيين، اليوم الأحد، عن مصدر عسكري قوله إن " صاروخية الجيش واللجان (موالون للحوثي) استهدفت تجمعاً عسكرياً سعودياً في مركزي المهدّف والقفل في جازان , محققة إصابات مباشرة".

وبين حين وآخر، يزعم الحوثيون استهداف معسكرات وثكنات عسكرية في الداخل السعودي، لكن مسؤولين ووسائل إعلام سعودية تتحدث عن سقوط مقذوفات عسكرية على القرى والمدن وتصيب بعضها مدنيين ".

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015 تقود الريـاض تحالفاً عربياً ضد الحوثيين وقوات موالية للرئيس اليمني السابق "علي عبدالله صالح" يَأْخُذُ خُطْوَةُ حرباً شرسة ضد الأخيرين، تقول الرياض والعواصم الخليجية (عدا مسقط) إنه "جاء تلبية لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية".

اخبار اليمن

المصدر : بو يمن الاخبارية