أكد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ان المتابع لأزمة الشقيق يلحظ تحرك تيار ورفاق الطريق، للأجندات الحزبية لأن همهم مصدر تمويلهم، مشيرا إلى أنه طالما عانينا من تآمر الشقيق ونقول له كفى، عد إلى رشدك. وذكـر قرقاش على «تويتر»: المتابع لأزمة الشقيق يلحظ تحرك تيار الإخوان ورفاق الطريق، الولاء ليس للأوطان بل للأحزاب ولتغيير النظم وثروة الشقيق وأوهامه طريق هؤلاء. وتـابع، تحركت الأقلام والأجندات الحزبية تسعى إلى أَذى الشقيق، تسلخه من محيطه، همها مصدر تمويلها ومشروعها، تدافع وتهاجم مدركة أنها معركتها النهائية، وابتعد عن المعركة الدائرة مواطنو الشقيق، مدركين عواقب عزلتهم عن محيطهم متعففين عن معارك الطواحين مع أشقائهم، وتعالى صوت الحزبي والأجير. وذكـر قرقاش: من الملاحظ سوء التقييم والتدبير عند دوائر قرار الشقيق، فهل بالإمكان أن تربح معركة الصخب والصراخ الإعلامي وتخسر أهلك ومحيطك وضمانك الحقيقي؟ والغريب، ولعله ليس بالغريب، أن اصطفاف الإخوان كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ توقعناه، ضد أهلهم وأوطانهم، مجرد دمى وحناجر موظفة لمشروع حزبي هدام، موقف الإخوان في خزيه متوقع. وأكد قرقاش انه طالما عانينا من تآمر الشقيق على استقرارنا وشهدنا دعمه لأجندة حزبية تسعى للفوضى في عالمنا العربي، نقول له كفى، عد إلى رشدك، أو اختر طريقك دوننا، وقد قاربت ساعة الحقيقة ندعو الشقيق أن يختار محيطه، أن يختار الصدق والشفافية في التعامل، وأن يدرك أن صخب الإعلام وبطولات الإيديولوجيا وهم زائل.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم