كتب أحمد جودة

علاقة دافئة بين أمير قطر تميم بن حمد، ويوسف القرضاوي، يشوبها الشكوك والهواجس حول حرصه على تقبيل رأس القرضاوي من وقت لأخر، بدأت قبلته الأولى حين انتزع الحكم من والده، وتنصيبه أميرا لقطر، عام 2013 .

وطبع أمير قطر قبلة جديدة على رأس القرضاوي من جديد، خلال استقباله بقصر الوجبة في الدوحة، لتهنئته بعيد الفطر المبارك،  حين نشر عبد الله بن حمد العذبة، رئيس تحرير صحيفة العرب القطرية عبر صفحته على «تويتر»، شريطا مصورا يجمع أمير قطر تميم بن حمد ويوسف القرضاوي، مضيفا في تغريدة «الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر يستقبل فضيلة العلامة يوسف القرضاوي بمناسبة عيد الفطر ويقبل رأسه تقديرا للعلم ولأحد أهم علماء الأمة يإخوان».

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أدرجت يوسف القرضاوي في «قائمة » التي تضمنت 59 شخصا و12 كيانا مرتبطين بعلاقات خاصة بقطر.

 

استقبال أمير قطر للشيخ يوسف القرضاوي، يعني رفضه الشروط والمطالب الخليجة التي فرضت عليها من أجل المصالحة العربية، وهو ما تجاهله تميم والسير قدما عكس ما أوردته الدول العربية من أجل حل المقاطعة معها.

 

 ولم تستجب قطر إلى الآن لمطالب الدول المقاطعة والتي تركز على التخلي عن دعم الإرهاب، ولجأت بدلا من ذلك إلى تركيا وإيران التي أعلنت إرسال شحنات يومية مقدارها 1100  طن من الخضار والفاكهة إلى قطر من المقاطعة.

 

المصدر : صوت الامة