أثارت صور استقبال المرشد الأعلى الإيراني لرئيس الوزراء العراقي، ضجة في وسائل #التواصل_الاجتماعي، واعتبرها الكثيرون إهانة للعراق ولرموزه، وقارنها مستخدمو المواقع باستقبال الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحيدر #العبادي التي حظي من خلالها باحترام رئيس دولة.

وكان رئيس الوزراء العراقي وصل إلى المملكة العربية الريـاض الاثنين الماضي، وتوجه يوم الثلاثاء إلى طهران، لينهي جولته في نفس اليوم في الكويت.

العبادي وخامنئي في صورة غاب فيها العلم العراقي وظهر العلم الإيراني فقط

وفي الصور المنشورة للقاء رئيس الوزراء العراقي والمرشد الأعلى الإيراني، يجلس خامنئي كعادته عند استقباله زعماء الدول على كرسي وحده، ويجلس العبادي على أريكة ثلاثية، وإلى جانب خامنئي العلم الإيراني ولكن لا وجود للعلم العراقي.

العلم العراقي يظهر في إِجْتِماع الملك سلمان والعبادي ويختفي في لقائه مع المرشد الإيراني

العلم العراقي

وقام بالنشر موقع "الأعظمية نيوز" على فيسبوك صورتين لاستقبال كل من الشريفين والمرشد الإيراني الأعلى لرئيس الوزراء العراقي معلقا بالقول: "في زيارة حيدر العبادي النهائية للرياض وطهران و #العلم_العراقيموجود في #الريـاض مفقود في إيران".

أما صفحة "عربستان الأهواز" على #فيسبوك فنشرت صورة مماثلة وعلقت عليها متحدثة: "‏من يحترم العراق ويضع  العلم، ومن يهين العراق ويرفع العلم؟ من يجعل ضيف العراق متساوياً بجلسته مع صاحب المكان، ومن يرتفع عليه ويزويه!".

الملك سلمان يحتَفَى العبادي

ومن ناحية أخرى، انتقد رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي، عرفات كرم٬ اليوم الخميس٬ رئيس الوزراء حيدر العبادي حسب وكالة أنباء "إن آر تي" الكردية، واعتبر صورة العبادي مع خامنئي "إهانة للعراق"، لأن العبادي يمثل كل العراقيين لا الشيعة فقط.

وذكـر كرم معلقاً على صورة إِجْتِماع العبادي و #خامنئي في صفحته على "تويتر"٬ إن "الصورة فيها إهانة للعراق٬ لأن#العبادي يمثل جميع العراقيين وليس فقط الشيعة٬٬ وزيارته ليست زيارة مذهبية ودينية حتى يجلس بهذه الطريقة".

العبادي والأمير محمد بن سلمان

وانتشرت الصور التي تقارن بين استقبال ملك المملكة العربية الريـاض والمرشد الإيراني الأعلى لرئيس الوزراء العراقي والتعليقات بهذا الخصوص في مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد الكثيرون أهمية تحسين العلاقات بين #العراق وأشقائه العرب الذين يحترمون ويقدرون هذا البلد بغض النظر عن الانتماءات الطائفية والمذهبية.

العبادي في الكويت

ويبرر بعض المؤيدين للمرشد الإيراني استقباله لقادة الدول بهذه الطريقة دون رفع علم بلدانهم إلى جانب العلم الإيراني، فيقولون إن آية الله علي خامنئي هو شخصية دينية، إلا أن الدستور الإيراني يعتبر خامنئي أعلى شخصية في النظام وبشكل رسمي، حيث يعتبر القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية، ويعين رئيس السلطة القضائية، ورئيس مجلس صيانة الدستور، ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، ويفوض السلطة التنفيذية للرئيس بعد انتخابه من قبل الشعب.

فبهذه المؤهلات المطلقة التي يمنحها الدستور لولي الفقيه يضعه على رأس هرم السلطة الرسمية الإيرانية.

اخبار اليمن

المصدر : بو يمن الاخبارية