أخبار عاجلة
حزب الاستقلال ينتقد "تعصب الحكومة" أمام النقابات -

اليمن الان / تصريحات تكشف عن سياسات محمد بن سلمان في ملفات صنعـاء والإرهاب ومصر وأمريكا

اليمن الان / تصريحات تكشف عن سياسات محمد بن سلمان في ملفات صنعـاء والإرهاب ومصر وأمريكا
اليمن الان / تصريحات تكشف عن سياسات محمد بن سلمان في ملفات صنعـاء والإرهاب ومصر وأمريكا
الساعة 02:39 صباحاً - 2017/06/22 (اليمني اليوم - متابعات )
نشرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية تقريرا، تشير فيه لأبرز التصريحات ووجهات النظر الخاصة بالأمير الشاب محمد بن سلمان، 31 عاما، في مختلف القضايا الداخلية والخارجية. وأصبح الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء 21 يونيو/ حزيران، أصغر ولي عهد في تاريخ الريـاض، عقب صدور قرار ملكي بإعفاء الأمير محمد بن نايف من منصبه. وجاءت تلك التصريحات على النحو التالي: ترامب وبن سلمان كان أحد أهم تصريحات ولي العهد السعودي الْحَديثُ، هو إعرابه عن تفاؤل الريـاض بالرئيس الأمريكي حديثا حينها، دونالد ترامب وذكـر بن سلمان: "اليوم، متفائلون للغاية بقيادة الرئيس ترامب ونعتقد أن التحديات ستكون سهلة بقيادته". كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ سبق وتحدث عن ترامب في تصريحات صحيفة "الولايات المتحدة الأمريكيـه بوست" الأمريكية، في أبريل/ نيسان الماضي، ذكــر فيها: "ترامب سيعيد أمريكا إلى مسارها الصحيح". وتابع قائلا "رغم أن ترامب لم يكمل 100 يوم بكرسي الرئاسة، إلا أنه استعاد جميع تحالفات أمريكا مع حلفائها التقليديين بعكس الرئيس السابق باراك أوباما الذي فَقَدَ كثيرا منها". أما عن علاقة بلاده بأمريكا فقال في تصريحات سابقة "العلاقة الريـاض الأمريكية علاقة تاريخية امتدت لثمانين عاما وكان العمل فيها إيجابيا للغاية من أجل مواجهة التحديات التي نواجهها جميعا، ومررنا بمراحل تاريخية مهمة جدا. التحديات التي نواجهها اليوم ليست أول تحديات نواجهها سويا". لدغة إيران وتحدث الأمير محمد بن سلمان عن إيران في تصريحات سابقة له مع قناة "العربية"، ذكــر فيها: "المملكة لن تلدغ في جرح إيران مجددا". وهاجم وزير الدفاع السعودي كثيرا طهران وذكـر في تصريحاته: "لا توجد نقاط التقاء بين الرياض وطهران للحوار والتفاهم"، مضيفا "إيران تنتظر المهدي وتريد تحضير بيئة خصبة له، وتريد السيطرة على العالم الإسلامي". وأردف بقوله "طهران حرمت شعبها لأكثر من 30 عاما لتحقيق هذا الهدف، فالنظام الإيراني لن يغير رأيه بين عشية وضحاها". الإعلام الإخونجي "الإعلام الإخوانجي"، كان ذلك الوصف، الذي تحدث به الأمير محمد بن سلمان، عن الإعلام المصري، الذي هاجم المملكة أَثناء فترة الخلاف بينهم، قبل أن يتفقا مجددا في أزم قطر النهائية. وذكـر بن سلمان في مقابلة مع قناة "الإخبارية" الريـاض الرسمية: "الإعلام الإخوانجي يحاول خلق صدع في العلاقات بين الرياض والقاهرة". وتابع قائلا "لكن القيادات في البلدين لا تلتفت إلى تلك المهاترات والتفاهات". ومضى قائلا "لم يصدر موقف سلبي من الحكومة المصرية تجاه الريـاض ولم يصدر موقف واحد سلبي من الحكومة الريـاض تجاه . ولم تتأخر مصر عن الريـاض ولا لحظة ولن تتأخر الريـاض عن مصر أي لحظة. هذه قناعة مرسخة ليس لدى حكومة البلدين فحسب بل لدى شعبي الدولتين أيضاً". اليمن ليست خيارا ويرى ولي العهد السعودي الشاب أن تدخل الريـاض في اليمن لم يكن "خيارا" أمام بلاده. وأكد أيضا في تصريحات سابقة لقناة "الإخبارية" الريـاض، أَثناء مقابلة أجراها في مايو/ أيار الماضي، أنه يمكن للجيش السعودي "اجتثاث ميليشيات الحوثيين أَثناء أيام قليلة، لكن المملكة لا ترغب في هذا حفاظا على أرواح المدنيين في اليمن، وتجنبا لوقوع خسائر في صفوف القوات الريـاض". وتـابع قائلا "لا شك بأن الحرب التي قامت في اليمن لم تكن خياراً بالنسبة للسعودية، لأنه كان أمراً لابد أن نقوم به، وإلا كان السيناريو الآخر أسوأ بكثير". وفند تلك السيناريوهات السلبية على النحو التالي: أولا: انقلاب على الشرعية من قبل مليشيات مصنفة بأنها إرهابية؛ ثانيا: شكلت هذه خطراً على الملاحة الدولية وعلى كل جيران اليمن؛ ثالثا: بدأ النشاط الإرهابي في الطرف الآخر من اليمن (الجنوب) ينشط بشكل شَدِيد جداً استغلالاً لعمل هذه المليشيات. وتابع بقوله "لو انتظرنا قليلا كان الوضع ليصبح أكثر تعقيدا، ولكان الخطر أصبح داخل الأراضي الريـاض وداخل أراضي دول المنطقة وفي المعابر الدولية الرئيسية، ولم يكن ذلك بالنسبة لنا خيارا". الهدف الأول للإرهاب يرى الأمير محمد بن سلمان بأن الريـاض هي "الخط الأمامي لمجابهة" تحديات ، إذ أكد أَثناء اجتماعاته في الولايات المتحدة الأمريكيـه في مارس/ آذار الماضي على أن "أي منظمة إرهابية في العالم هدفها في التجنيد وهدفها في الترويج للتطرف يبدأ أولا في الريـاض التي فيها قبلة المسلمين." وتـابع: "إذا تمكنوا من الريـاض فسيتمكنون من العالم الإسلامي كله، ولذلك نحن الهدف الأول، ولذلك نحن أكثر من نعاني، ولذلك نحتاج للعمل مع حلفائنا وأهمهم الأراضي الأمريكية قائدة العالم." ووصف محمد بن سلمان في مقابلة مع صحيفة "فورين أفيرز" الأمريكية، مواجهات الريـاض ضد الإرهاب بأنها "الأطول والأعنف منذ تأسيس الدولة الريـاض الحديثة". وألقى الضوء على أن المملكة تعتبر حليفا رئيسيا في عمليات الْقَضَاءُ عَلِيَّ الأرهـاب العالمية وخصص لذلك موارد عسكرية ومالية كبيرة من اجل تَدْعِيمُ الحملة وهذه الجهود. وحول تنظيم "داعش"، ذكــر محمد بن سلمان "يمكن هزم تلك التنظيمات بالنظر إلى وجود دول قوية في المنطقة مثل مصر والأردن وتركيا والمملكة". وأشار إلى أن الريـاض ملتزمة بتقديم المساعدات في محاربة العنف والتطرف في أفريقيا. ويُأَبْلَغَ أنه عند إعلان الريـاض تشكيل تحالف إسلامي عربي لمحاربة الإرهاب، ذكــر محمد بن سلمان إن ذلك جاء "حرصا من العالم الإسلامي لمحاربة هذا الداء،" مؤكداً أن التحالف سيتصدى "لأي منظمة إرهابية ستظهر أمامه." رؤية 2030 للاقتصاد وقدم الأمير محمد بن سلمان رؤية متكاملة لإصلاح الاقتصاد السعودي، فيما أطلق عليها خطة "رؤية الريـاض 2030"، والتي تحول الاعتماد الاقتصادي السعودي من النفط إلى الاستثمارات. وشملت تلك الرؤية خططاً شاملة تتمحور حول عدة نقاط أساسية منها إنشاء أضخم صندوق استثمارات بالعالم والخصخصة والصناعات الجديدة والسياحة الدينية وتوفير المزيد من الوظائف. وأكد الأمير السعودي في مايو/ أيار الماضي أن الوضع الاقتصادي في المملكة العربية الريـاض جيد، رغم هبوط أسعار النفط، مشيرا إلى مضاعفة المملكة للإيرادات غير النفطية أَثناء العامين الماضيين، وانخفاض نسبة عجز الموازنة في الدولة بنسبة 44%. وشدد محمد بن سلمان على أن صندوق الاستثمارات العامة هو أحد أهم ركائز رؤية 2030، مضيفاً: "نعمل على إعادة هيكلة شركات صندوق الاستثمارات العامة…وأهم عنصر من صندوق الاستثمارات العامة هو طرح أسهم أرامكو". مؤكداً أن طرح أسهم عملاقة النفط الريـاض للاكتتاب العام، سيوفر سيولة نقدية ضخمة لصندوق الاستثمارات العامة، حيث ذكــر، إن صندوق الاستثمارات سيضخ قرابة 500 مليار ريال في الريـاض أَثناء 3 أعوام. وحول القطاعات المختلفة في المملكة، أكد الأمير على عمل المملكة دعم توطين الصناعة العسكرية، مشيراً إلى أن الريـاض هي ثالث أكبر دولة في العالم من حيث الإنفاق على التسلح العسكري. وشدد على أن الدولة لن تبرم أي صفقات أسلحة إن لم تشمل محتوى محلياً. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أشار إلى أن قطاع التعدين السعودي يوفر فرص تقدر قيمتها بتريليون و300 مليار دولار. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ صـرح إطلاق مشروع "أكبر مدينة" ترفيهية وثقافية ورياضية في المملكة، إذ شدد على أهمية تطوير قطاع الترفيه للحصول على مليارات الدولارات التي تُنفق في الخارج. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أكد أن إنشاء قطاعات محلية للترفيه السياحي، سيساعد في الحصول على قرابة 22 مليار دولار من إنفاق السعوديين على الترفيه بالخارج.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى منظمة الهجرة الدولية تدعم هيئة مستشفى الثورة العام ومستشفى الأمومة والطفولة

معلومات الكاتب