محمود علي

اتجهت الأنظار إلى لندن في أعقاب وقوع حادث إرهابي مساء أمس، بمحيط مسجد «فينسبري» استهدف عددًا من المسلمون بعد صلاة التراويح، مما أسفر عن قتلى وإصابات، وبينما كانت الواقعة مفجعة وتؤكد صعود الإسلاموفوبيا (ظاهرة تعبر عن ازدياد العنصرية والكره ضد المسلمين)   في بريطانيا أثار موقف إمام المسجد إعجاب كثيرون خاصة الصحف البريطانية.

ووصفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، إمام مسجد فيسنبري في لندن بالبطل، مشيده بحرصه على تسليم منفذ عملية الدهس دون تعريضه لمكروه.

وتدخل حادثة لندن ضمن الحوادث الإرهابية التي تثبت صعود الإسلاموفوبيا في بريطانيا خاصة وأوروبا في العموم، والموجهة ضد المسلمين في العالم، فبعد ظهور تنظيم داعش الإرهابي وتنفيذ عمليات إرهابية عدة داخل الدول الأوربية، بدا واضحًا من البعض خلط الأوراق وربط بالإسلام على غير الحقيقة، وهو ما زاد من تسارع وتيرة الكراهية الغربية ضد المسلمين.

وأظهر مقطع فيديو عرضته الصحيفة، إمام المسجد، محمد محمود، صباح الاثنين، وهو يخاطب غاضبين ينهالون ضربًا على المنفذ : «لا تضربوه، أمسكوه وسلموه للشرطة»، في مشهد يوضح تسامح إمام المسجد.

وهاجم شخص في الثامنة والأربعين من عمره، مسلمين خارج مسجد بلندن، بسيارة فان، وصاح قائلا إنه سيقتل كل المسلمين، وطلب ممن أمسكوا به، في وقت لاحق، أن يقتلوه، وفق ما نقلت مصادر إعلامية.

وقالت شرطة لندن، إنها تتعامل مع الحادث الذي أسفر عن مقتل شخص وجرح ثمانية آخرين، باعتباره عملا إرهابيا وفق دلائل عدة.

 

 

المصدر : صوت الامة