محمود علي

تتطابقت رسائل وحركة حسم التابعة لها في أخر بيانات أطلقتهما مؤخرًا في أعقاب الهجمة الإرهابية التي نفذتها الحركة في المعادي صباح يوم الأحد واسفر عن استشهاد ضابطين شرطة وإصابة أخرون.

 

حيث أعلنت حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، مسؤوليتها عن الهجوم المسلح، الذي استهدف عربة عسكرية للأمن المركزي، بالمعادي جنوب القاهرة، والتي أسفرت عن استشهاد ضابطين، وإصابة 3 جنود آخرين.

 

فبينما أنتهجت الحركة الإرهابية لهجة تطاولية على الدولة المصرية، ومؤسساتها متطاولة بذلك على القيادة، كانت رسالة جماعة الإخوان الإرهابية التي تعد الجماعة الأم لكل الجماعات الإرهابية في والوطن العربي متقاربة إلى حد بعيد، وفي موقف أخر من استعداء الدولة وشعبها تدخلت في أحكام القضاء منتقدة الأحكام القضائية الصادرة ضد عناصر إرهابية محكوم عليها بالإعدام.

 

وفي تناقض واضح لمواقف الجماعة الإرهابية فبينما كانت يستغل عناصرها واعضائها الأحكام القضائية فيما يخص قضية ترسيم الحدود المصرية السعودية لحث المواطنين على الفوضى والتظاهر غير السلمي، بدت متطاولة في الرسالة الأخيرة على القضاء في صورة توضح اصطيادها للماء العكر لخلق مشهد تعودت عليه خلال السنوات الأخيرة الماضية.

 

المصدر : صوت الامة