يتمنى الموت في أحضان عائلته.. أسير مريض بالسرطان يحرك الدبلوماسية الفلسطينية

يتمنى الموت في أحضان عائلته.. أسير مريض بالسرطان يحرك الدبلوماسية الفلسطينية
يتمنى الموت في أحضان عائلته.. أسير مريض بالسرطان يحرك الدبلوماسية الفلسطينية

أوعزت الخارجية الفلسطينية إلى سفارات فلسطين في الخارج بضرورة التحرك العاجل لتشكيل قوة ضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على الإفراج عن أسير يعاني من مراحل متقدمة من مرض السرطان، في حين طالب مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته يوم الاثنين المجتمع الدولي بالعمل من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى.
وجاء في تعميم وزارة الخارجية والمغتربين الدعوة لمواصلة التحرك لحشد أوسع ضغط دولي على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسير المريض سامي أبو دياك (37 عاما)، الذي قد يفارق الحياة في أي لحظة.

وقالت الخارجية الفلسطينية -وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية- إنها بعثت برسائل متطابقة إلى رئيس الصليب الأحمر الدولي بيتر مورير، والمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشيليت، وعدد من المقررين الخاصين والإجراءات الخاصة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وأوضحت الخارجية في رسائلها ما يتعرض له الأسير أبو دياك حيث تم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء في سبتمبر/أيلول 2015.

من السجن للمستشفى
وأكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير أبو دياك للمستشفى مجددا بعد تدهور جديد في وضعه الصحي، مشيرة إلى أن معلومات أولية تشير إلى إصابته بنزيف دموي.

وكانت إدارة "عيادة معتقل الرملة" نقلت الأسير أبو دياك قبل ثلاثة أيام لمستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، وأعادته للمعتقل يوم أمس رغم معاناته من أوجاع شديدة وانخفاض وزنه إلى 45 كيلوغراما.

والأسير سامي أبو دياك من مدينة جنين شمال الضفة الغربية ومحكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و30 عاما، وهو معتقل منذ العام 2002، علما أن شقيقه سامر أبو دياك محكوم أيضا بالسجن مدى الحياة.
اعلان


من جهتها طالبت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان العالمية بالتدخل السريع والفوري للإفراج عن الأسير المريض أبو دياك.

واعتبرت أن "مواصلة دولة الاحتلال سياساتها الإجرامية تجاه الأسرى بما في ذلك الإهمال الطبي المتعمد وارتكاب الأخطاء الطبية هو دليل على خطورة الأوضاع في سجون الاحتلال".

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني طالب في جلسته اليوم المجتمع الدولي بالعمل من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى، خاصة الأسيرين شادي موسى وسامي أبو دياك الذي يخضع لعلاج مكثف، إضافة إلى الأسرى الذين يكابدون المعاناة خلف القضبان في المعتقلات الإسرائيلية.

أوعزت الخارجية الفلسطينية إلى سفارات فلسطين في الخارج بضرورة التحرك العاجل لتشكيل قوة ضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على الإفراج عن أسير يعاني من مراحل متقدمة من مرض السرطان، في حين طالب مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته يوم الاثنين المجتمع الدولي بالعمل من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى.
وجاء في تعميم وزارة الخارجية والمغتربين الدعوة لمواصلة التحرك لحشد أوسع ضغط دولي على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسير المريض سامي أبو دياك (37 عاما)، الذي قد يفارق الحياة في أي لحظة.

وقالت الخارجية الفلسطينية -وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية- إنها بعثت برسائل متطابقة إلى رئيس الصليب الأحمر الدولي بيتر مورير، والمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشيليت، وعدد من المقررين الخاصين والإجراءات الخاصة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وأوضحت الخارجية في رسائلها ما يتعرض له الأسير أبو دياك حيث تم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء في سبتمبر/أيلول 2015.

من السجن للمستشفى
وأكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير أبو دياك للمستشفى مجددا بعد تدهور جديد في وضعه الصحي، مشيرة إلى أن معلومات أولية تشير إلى إصابته بنزيف دموي.

وكانت إدارة "عيادة معتقل الرملة" نقلت الأسير أبو دياك قبل ثلاثة أيام لمستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، وأعادته للمعتقل يوم أمس رغم معاناته من أوجاع شديدة وانخفاض وزنه إلى 45 كيلوغراما.

والأسير سامي أبو دياك من مدينة جنين شمال الضفة الغربية ومحكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و30 عاما، وهو معتقل منذ العام 2002، علما أن شقيقه سامر أبو دياك محكوم أيضا بالسجن مدى الحياة.
اعلان


من جهتها طالبت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان العالمية بالتدخل السريع والفوري للإفراج عن الأسير المريض أبو دياك.

واعتبرت أن "مواصلة دولة الاحتلال سياساتها الإجرامية تجاه الأسرى بما في ذلك الإهمال الطبي المتعمد وارتكاب الأخطاء الطبية هو دليل على خطورة الأوضاع في سجون الاحتلال".

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني طالب في جلسته اليوم المجتمع الدولي بالعمل من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى، خاصة الأسيرين شادي موسى وسامي أبو دياك الذي يخضع لعلاج مكثف، إضافة إلى الأسرى الذين يكابدون المعاناة خلف القضبان في المعتقلات الإسرائيلية.

خطأ طبي
من جهته قال نادي الأسير الفلسطيني إن الأسير أبو دياك تعرض لخطأ طبي بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمبر/أيلول 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، حيث تم استئصال جزء من أمعائه وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي.

وأضاف أن الأسير أبو دياك خضع لثلاث عمليات جراحية وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولا بأجهزة التنفس الاصطناعي إلى أن أُصيب بالسرطان، مؤكدا أن نحو 700 أسير يعانون من أمراض خطيرة، بينهم أكثر من 200 أسير يعانون من أمراض مزمنة و10 أسرى على الأقل مصابون بالسرطان.

ونقل نادي الأسير عن أبو دياك قوله في رسالة سابقة "أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة.. أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا".
اعلان


وشهدت مدن فلسطينية عديدة اليوم وخلال الأيام الماضية وقفات تضامنية مع الأسير أبو دياك والأسرى المرضى دعا لها نادي الأسير الفلسطيني ومنظمات داعمة للأسرى.

المصدر : الجزيرة

المصدر : العين

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب