عاجل واخيراً قنبلة مدوية محمد بن سلمان يجتمع معا امير قطر و لاماررات ويعلن هاذ الامر الهام الذي يفرح كل ابنا السعودية وابنا ىالخليج ...شاهد الصور

أثارت صورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت كلاً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، ووزير الرئاسة الاماراتي منصور بن زايد إلى جانب مسؤول عماني بارز، جدلاً واسعاً، خاصة مع تداول أنباء عن قرب المصالحة الخليجية.

واستبشر المعلقون خيراً في الصورة الذي جرى تداولها بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل حالة من التفاؤل بقرب إنهاء الأزمة الخليجية بين قطر من جهة وكل من والإمارات والبحرين من الجهة الأخرى.
ولكن عند متابعة حقيقة الصورة، تبين أن تاريخ نشرها يعود إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، أي قبل الحصار الغادر الذي فرضته السعودية والامارات والبحرين، على الجارة قطر، حيث نشرها وزير خارجية الامارات عبدالله بن زايد وقتها.
وأقيم اللقاء وقتها في العاصمة السعودية، الرياض، وجمع حينها أعضاء هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية الخليجية، برئاسة الأمير محمد بن سلمان وبحضور الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل ملك البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، وخالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني في ، والشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني وزير خارجية قطر، والشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في الكويت، بتاريخ 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.
وفي إشارة جديدة على قرب انتهاء الأزمة الخليجية وإتمام الصلح الذي يسعى له أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد منذ مدة بين قطر والسعودية، نقلت شبكة بلومبيرغ الأمريكية عن مسؤول خليجي أن الوساطة تُركِّز حالياً على إصلاح العلاقات بين قطر والمملكة السعودية، وسوف تجلب دولة الإمارات العربية المتحدة للانضمام لاحقاً.

وبعد أكثر من عامين على قطع السعودية، والإمارات، والبحرين، علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر الغنية بالغاز، كان لافتاً موافقة البلدان الثلاثة على المشاركة ببطولة «خليجي 24» التي تستضيفها الدوحة.

وكانت المنتخبات الثلاثة قررت عدم خوض منافسات البطولة، التي كان من المقرر أن تنطلق الشهر الجاري، بمشاركة 5 منتخبات فقط هي الكويت وعمان والعراق واليمن بالإضافة الى قطر المضيفة.

ونقلت الشبكة عن مسؤول سعودي كبير في واشنطن، الأسبوع الماضي، قوله إن قطر أيضاً قد بدأت تتَّخِذ خطواتٍ في إصلاح العلاقات مع جاراتها.

وبينما تستعد المملكة السعودية لبيع حصةٍ كبرى من شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط، تظهر إشاراتٌ تفيد بأن وليّ العهد، الأمير محمد بن سلمان، يحاول حلَّ الصراعات التي ألقت بظلالها على الاستقرار السياسي للمملكة.

ولهذا الغرض يُكثّف وليّ العهد جهوده لإنهاء الحرب التي استمرت لأربعة أعوام في اليمن.

 

المصدر : العين

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب