سقطت عائلة الطفل ريزان إسماعيل ضحية للقصف التركي الذي استهدف قريتهم بقذائف سقطت بالقرب من منزلهم، مما أسفر عن فقدان والديه وإصابته بجروح.

سقطت عائلة الطفل ريزان إسماعيل ضحية للقصف التركي الذي استهدف قريتهم بقذائف سقطت بالقرب من منزلهم، مما أسفر عن فقدان والديه وإصابته بجروح.
سقطت عائلة الطفل ريزان إسماعيل ضحية للقصف التركي الذي استهدف قريتهم بقذائف سقطت بالقرب من منزلهم، مما أسفر عن فقدان والديه وإصابته بجروح.

بدأ القصف التركي، يوم أمس الأربعاء 9 أكتوبر/تشرين الأول،  في تل أبيض وامتد على طول الحدود بين شمال وشرق سوريا وتركيا، ما أدى إلى وقوع ضحايا من المدنيين بينهم أطفال.

يروي الطفل ريزان البالغ من العمر 9 أعوام أحداث القصف الذي استهدف قريتهم وأصيبوا به: "كنا في منزلنا وفجأة سقطت خلف منزلنا قذيفة وركضنا جميعاً وركبنا سيارتنا"، ويصف السيارة بأنها كانت مكتظة، وأكد أن قذيفة سقطت ونادى أخاه ليتوقف لكن القذيفة كانت قد سقطت بالقرب من السيارة.

وشعر ريزان بإصابة بيده وقال لأخيه الذي يقود السيارة: "قف أبي ما زال في المنزل انتظره حتى يأتي لنذهب معاً، لكن أخي أخذني إلى مشفى عين عيسى ولم يقف"، في تلك الأثناء كان والدا ريزان معهما بالسيارة وأصيبا إصابات بالغة فقدا حياتهما على إثرها، لكن حالة الهلع التي أصابت الطفل حالت دون أن يدرك أن والديه معه وهو إلى الآن لا يعلم أن والديه توفيا.

يذكر بأن الرئيس التركي قد أعلن، أمس الأربعاء، أن بلاده أطلقت عملية عسكرية باسم "نبع السلام" شمال شرق سوريا "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة "داعش".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قتل 5 مدنيين وأصيب العشرات من العاملين لدى تنظيم "قسد" في غارة استهدفت قافلة سيارات وحافلات على طريق (تل أبيض/ الرقة) شمال المدينة.
التالى أدانت إسرائيل بشدة عملية "نبع السلام"، التي تقوم بها القوات التركية في منطقة شرق الفرات داخل الأراضي السورية.

معلومات الكاتب