أخبار عاجلة
الخطيب يتكلّم عن «الاستثمار وَهُوِيَّة النادي» -
"ماريولا" تمتع جمهور طنجة بزواج الجاز والفلامنغو -
محمود ناجي حكمًا لمباراة دجلة وإنبي -

اليمن الان / مسئول إماراتي رفيع يكشف عن تسوية مقترحة للأزمة مع الدوحـة تتدخل فيها أطراف غربية ( تفاصيل )

اليمن الان / مسئول إماراتي رفيع يكشف عن تسوية مقترحة للأزمة مع الدوحـة تتدخل فيها أطراف غربية ( تفاصيل )
اليمن الان / مسئول إماراتي رفيع يكشف عن تسوية مقترحة للأزمة مع الدوحـة تتدخل فيها أطراف غربية ( تفاصيل )
الساعة 04:22 صباحاً - 2017/06/18 (اليمني اليوم - متابعة خاصة )
أكدت دولة الإمارات الحاجة إلى إيجاد آلية مراقبة غربية لإجبار قطر على الالتزام باتفاق إنهاء دعمها للإرهاب، وذلك في أول اقتراح من نوعه يشير إلى أن التدخل الخارجي قد يكون ضرورياً لإنهاء الأزمة، وفقاً لما ذكرته صحيفة «الجارديان» البريطانية. وذكـر أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية أَثناء إِجْتِماع حصري مع الصحيفة البريطانية إن حلفاء الإمارات في الريـاض والبحرين ومصر باتوا لا يثقون أبداً في قطر. أوضح: «نحن لا نثق بهم. ثقتنا بهم صفر، لذا نحن بحاجة إلى إنشاء نظام للمراقبة. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أننا بحاجة إلى حلفائنا الغربيين للعب دور في ذلك». وتابع: «الأمر يتعلق بتغيير قطر سلوكها، وإذا حصلنا على إشارات استراتيجية واضحة بأن قطر ستتغير وستتوقف عن تمويل ودعم ، فإن هذا قد يشكل أساساً للنقاش. لكننا على كل الأحوال بحاجة إلى آلية للمراقبة في هذا الصدد». وتـابع قرقاش أن المراقبة ستهدف إلى ضمان عدم تمويل قطر للإرهاب أو إيواء المتطرفين في أراضيها أو تقديم الدعم لمجموعات وتنظيمات وحماس والقاعدة. وحاولت دول مختلفة من بينها فرنسا والمملكة المتحدة والكويت وتركيا الدخول في وساطة، لكن الدول المقاطعة طالبت قطر بعدد من المطالب، ويبدو أن هذا الأمر يحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يريد أن يرى تغيراً في سياسات قطر. وأكد قرقاش أن هناك فهما كبيرا لدى المستويات العليا في الولايات المتحدة الأمريكيـه بما يجري في الوقت الحاليً كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن ترامب أَكَّدَ أَثناء تغريدات وجهة نظر الإدارة الأمريكية حول قطر وما يجري خلف الأبواب المغلقة. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أشار قرقاش إلى أن الأزمة الدبلوماسية ليس لها أي علاقة بخلاف مع العائلة المالكة أو ثأر بين الدول، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لا تحاول الدول المقاطعة فرض قيود على السياسة الخارجية لقطر، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة لرفع هذه الأزمة إلى مجلس التعاون الخليجي من أجل البت فيها. وذكـر:«في العام 2014 حاولنا حل الأزمة دبلوماسياً، وفشلنا بسبب عدم التزام أمير قطر بتعهداته، لذلك قمنا بالضغط على الدوحة لدفعها نحو وقف أفعالها التي لا تضر بالخليج فقط بل بالمنطقة بأسرها»، مضيفاً:«لقد حاولنا التحاور مع قطر، والآن لا بد من المواجهة معها، وما تعلمناه أَثناء السنوات القليلة السَّابِقَةُ أن المساحة الرمادية بين التطرف والإرهاب أصبحت أكثر وضوحاً، وأنه لا بد من مواجهة التطرف لهزيمة الإرهاب». وقام قرقاش بتسمية 59 شخصاً تم التعرف اليهم كإرهابيين أو ممولين للإرهاب يجوبون الدوحة بشكل حر، من ضمنهم 14 شخصاً مطلوبون من قبل وزارة الخارجية الأمريكية و9 منهم من قبل الأمم المتحدة، وذكـر إن قطر لم تأخذ أي إجراء أمني أو عقابي تجاه هؤلاء الأشخاص. وفي إشارة إلى تقارير وثّقت تآمر العائلة الملكية في قطر مع معمر القذافي في العام 2010 لاغتيال العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ذكــر قرقاش إن تلك التقارير «شديدة ومقلقة». وأشار قرقاش إلى دعم قطر لتنظيمات مثل جبهة فتح الشام، التي كانت تعرف سابقاً باسم جبهة النصرة، والتي تعد أحد أذرع تنظيم القاعدة في سوريا وتدعم عدة تنظيمات تخضع لإدارة تنظيم القاعدة في ليبيا مثل مجلس شورى درنة ومجلس شورى بنغازي واللاتي تُعد مجموعات إرهابية مقاتلة. وختم قرقاش الحوار قائلاً إن الوضع مع قطر يشبه مباراة للساحرة المستديرة، حين يكتشف أن أحد أفراد الفريق يحاول تسجيل هدف في مرماه في كل مباراة يلعبها. مِنْ نَاحِيَة أُخَرِيٍّ، ذكــر الدكتور أنور قرقاش، مساء أمس على حسابه في «تويتر»: «ينظر البعض إلى أزمة الشقيق كمسألة سياسية ذات بعد يتعلق بتورطه في دعم التطرف والإرهاب، أما في المنطقة فهي أزمة سقوط أخلاقي مريع تفضحه التسجيلات». وتابع: «أزمة ممارسات الشقيق من أَثناء أعوام من الكيد والتآمر موثق وواضح، سعى إلى تحالفات عابرة وراء نزوات البحث عن الدور، وفقد ثقة محيطه وأهله وحاضنته». وتـابع الدكتور قرقاش: «مع الإقرار أن لكل أزمة لا بد من نهاية، أسأل عن عودة الثقة في شقيق تآمر ورشى وَحَرّض، وفِي مكابرته الحالية وخطاياه في حق أشقائه ترى قصر نظره». وذكـر الدكتور قرقاش، في تغريدات صباحية: «يصعب الدفاع عن الموقف المستند إلى التآمر ونكث العهود وغياب المصداقية، ويصبح جمهورك محازبيك وذا مصلحة ومن تدفع له، ويسهل حين تكون صادقا شفافا». وتـابع: «اتضح أنه عند بناء آلة إعلامية واسعة تم تجاهل المواطن، فجاء الصوت الداخلي ضعيفا مكررا لن يعوّضه صوت الكتائب الإلكترونية وذوو الأجندات الحزبية». وتابع: «أشفق على الصوت الإعلامي الوحيد، تكرر حضوره وغاب السند، غدت مهمته أصعب في ظل أدلة تؤكد زرع الفتن ونقض العهود. جوهر الإعلام المؤثر المصداقية»

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عاجل .. وصول من لا يرحم الحوثيين الى "الحديدة" وتوقعات بداء المعركة .. شاهد
التالى صورة متداولة لمبارك.. كيف بدا في أحدث ظهور له؟

معلومات الكاتب