أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الدين الحريري، بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، اليوم الجمعة، أن باريس وافقت على منح لبنان قرضا بقيمة 400 مليون يورو.

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الدين الحريري، بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، اليوم الجمعة، أن باريس وافقت على منح لبنان قرضا بقيمة 400 مليون يورو.
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الدين الحريري، بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، اليوم الجمعة، أن باريس وافقت على منح لبنان قرضا بقيمة 400 مليون يورو.

وقال الرئيس الحريري: "فرنسا دائما تقف إلى جانب لبنان، تحدثنا بأمور المنطقة و"سيدر" الذي هو الأهم بالنسبة لنا خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الذي نواجهه".

وأكد الرئيس الحريري أن "الرئيس الفرنسي حريص على مساعدة لبنان وعلى استقرار لبنان وهو مستعد بهذا الاتجاه بأي وسيلة والمهم عنده أن يكون الأفرقاء السياسيين واللبنانيين حريصين على الإصلاح"، مشددا على  أنه "لا يجب أن نتقاعس ونتأخر بالإصلاح".

وفي هذا الصدد قال نائب رئيس مجلس النواب، النائب إيلي الفرزلي، لـ"سبوتنيك"، إنه "لا شك أن زيارة الرئيس الحريري إلى فرنسا إيجابية بنتائجها لجهة "سيدر"، مشيرا إلى أن الإجراءات المتخذة إجراءات جدية وبالتالي لن يكون هناك أي إفلاس أو انهيار في البلاد".

وأكد أن "لبنان ليس ببلد مفلس كي ندخل في مرحلة الانهيار، لا شك أننا في حراجة اقتصاديا ولكن الخطوات المتبعة لا سيما لجهة تنظيم الموازنات أو مستوى "سيدر" أو ما نحن موعودين به من مخزون غازي ونفطي يجعل من لبنان بلد غير مفلس".

ولفت الفرزلي إلى أن "الحديث عن إمكانية الإفلاس والانهيار هو حديث له خلفية سياسية".

واستهل رئيس الحكومة اللبنانية سعد الدين الحريري لقاءاته في باريس، اليوم الجمعة، باجتماع مع وزير المال والاقتصاد الفرنسي برونو لومير لبحث العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا.

 والتقى الرئيس الحريري أصحاب الشركات الفرنسية الكبرى، وخلال الاجتماع أكد أنه "بالرغم من الصعوبات التي يمر فيها لبنان والمنطقة، لا يزال لبنان محطة أساسية للاستثمار داخله وفي محيطه"، عارضا مع أصحاب هذه الشركات فرص الاستثمار الحالية على صعيد برنامج الإنفاق الاستثماري والنفط والغاز والمشاريع المشتركة".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شلل تام في المدارس الحكومية، مليون ونصف طالب وطالبة ينتظرون استئناف العملية التعليمية في المدارس، التي توقفت بسبب إضراب المعلمين في الأردن، الذي أوشك على استكمال أسبوعه الرابع.
التالى نظم نشطاء في إسطنبول، اليوم الأربعاء، تظاهرة خارج القنصلية السعودية حيث قُتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل عام.

معلومات الكاتب