سنوات العيش في مخيمات النزوح شارفت على الاختتام في العراق العازم على إغلاقها وإعادة النازحين إلى مناطقهم المتجهة نحو الإعمار بعد الخلاص من "داعش" الإرهابي.

سنوات العيش في مخيمات النزوح شارفت على الاختتام في العراق العازم على إغلاقها وإعادة النازحين إلى مناطقهم المتجهة نحو الإعمار بعد الخلاص من "داعش" الإرهابي.
سنوات العيش في مخيمات النزوح شارفت على الاختتام في العراق العازم على إغلاقها وإعادة النازحين إلى مناطقهم المتجهة نحو الإعمار بعد الخلاص من "داعش" الإرهابي.

حل مأزق على عائلات تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد حملات إعادة النازحين، وإغلاق المخيمات بالكامل في كبرى مدن شمالي، وغربي العراق، ما بين الممنوعة من العودة، والخائفة من ثأر ذوي الضحايا الذين قتلوا على يد أبنائها، والتنظيم عندما كان يسيطر على أجزاء واسعة من البلاد قبل نحو عامين.

كشف عضو مجلس محافظة الأنبار، عيد عماش الكربولي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الجمعة، أن عائلات "داعش" الإرهابي، المتواجدة في مخيمات النازحين في المحافظة، غربي البلاد، مقسمة إلى قسمين، وهي:

عائلات آزرت أبنائها الذين انتموا لـ"داعش"، وهي تشكل مشكلة للمحافظة، وأخرى تتبرأ من أبنائها وآبائها وأفرادها الذين انتموا للتنظيم، قانونيا في المحاكم أو في الجلسات العشائرية، وهذه الفئة تعود إلى بيوتها، وأعدادها قليلة جداً.

ولفت الكربولي، إلى عائلات عادت من سوريا، إلى الأنبار، وربما قسم منها هي من عائلات "داعش"، وحتى الآن هناك نقاشات مستمرة حولها بين الأجهزة الأمنية، والحكومة المحلية للمحافظة، والفعاليات الاجتماعية لحل مثل هذه المشاكل.

ويتوقع عضو مجلس محافظة الأنبار، أن يتم إنشاء مخيم خاص لعائلات "داعش"، بعد إفراغ جميع مخيمات النازحين، وإغلاقها في المحافظة.

من جهته صرح قائم مقام قضاء القائم غربي الأنبار، أحمد جديان، لمراسلتنا، اليوم، مؤكدا ً، أن قلة قليلة من العائلات النازحة من القضاء، متواجدة في مخيمات النزوح، مقسمة إلى فئات هي:

قسم من هذه العائلات عليها مؤشرات أمنية، كون أبنائها، أو أحد أفرادها ممن انتموا لـ"داعش" الإرهابي.

وأضاف جديان: " أما الفئة الثانية، هم النازحون الذين يعيشون على المساعدات التي تقدم لهم من المنظمات الإنسانية، ولا يرغبون بالعودة إلى القائم لعدم توفر فرص العمل."

وتابع جديان "وفئة أخرى من النازحين، يسكنون في العاصمة بغداد، ومدن إقليم كردستان، وقد تكيفوا في هذه المناطق، وتكيفوا على شيء جديد، ويرفضون العودة إلى القائم، أو المناطق الأخرى في المحافظة بعد نزوحهم منها."

وبشأن عودة عائلات "داعش" إلى القائم، أخبرنا القائم مقام، أن المواطن المتضرر من "داعش"، عليه اللجوء إلى القانون، لكن عندما لا احد يقيم دعاوى على عائلات التنظيم، فكيف يتم محاسبتهم؟ منوها في الوقت نفسه، إلى مخاوف عائلات التنظيم  من العودة بسبب عمليات الثأر وغيرها، ولذلك لا تعود.

وكان وزير الهجرة والمهجرين، بهاء موسى، قد بحث مطلع تموز/ يوليو الماضي، مع محافظ الأنبار علي فرحان وعدد من أعضاء الحكومة المحلية في المحافظة، وآلية تشجيعهم على العودة إلى مناطقهم الأصلية، لتوحيد الجهود بين الوزارة، والمحافظة، والجهات ذات العلاقة لحل جميع المشاكل التي تحول دون عودة النازحين والعمل على إعادتهم وغلق ملف النزوح.

وحينها أدى موسى حسب بيان صادر عن وزارة الهجرة، أطلعت عليه "سبوتنيك" في الثاني من تموز/ يوليو الماضي، أن تكون محافظة الأنبار، أول محافظة تخلو من المخيمات في العام المقبل.

الجدير بالذكر، أن محافظة الأنبار، تعتبر أكبر محافظات العراق، وتشكل وحدها ثلث مساحة البلاد، في الجهة الغربية.

وكان العراق، قد أعلن في ديسمبر/ كانون الأول 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وصل المدرب الدولي البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني السابق لناديي تشيلسي ومانشستر يونايتد الانجليزيين، إلى مدينة جدة السعودية، اليوم الاثنين.

معلومات الكاتب