أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شراء غرينلاند من الدنمارك ليست من شؤون الكرملين.

موسكو - سبوتنيك. وأكد بيسكوف أن روسيا لا تمارس مثل هذا التسوق الدولي، ولا ترغب في التدخل في العلاقات بين واشنطن وكوبنهاغن.

© REUTERS / Jonathan Ernst

وقال بيسكوف رداً على سؤال حول كيفية تقييم الكرملين لعرض ترامب شراء غرينلاند، ورفض الدنمارك وما تبعه من رفض الرئيس الأمريكي زيارة البلاد:

هذا ليس من شأننا، نحن لا نمارس مثل هذا التسوق الدولي، ربما هذه القضية مرتبطة بالعلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والدنمارك، إذا فهمنا بشكل صحيح، فقد تم إطلاق قطة سوداء هناك الآن، لكنني أكرر مرة أخرى: هذه ليست قضيتنا، لا نود التدخل.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من تناول الأحاديث عن شراء غرينلاند.

وقال مصدران مطلعان لوكالة "رويترز"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش مع مساعديه ومستشاريه في جلسات خاصة فكرة شراء الولايات المتحدة جزيرة غرينلاند، كوسيلة لتوسيع رقعة الأراضي الأمريكية.

وذكرت الوكالة أن بعض المستشارين في البيت الأبيض تعاملوا مع الفكرة كمزحة، لكن آخرين نظروا إليها على نحو أكثر جدية.

قال سورين إسبيرسن، المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الشعب الدنماركي لهيئة "دي.آر" الإذاعية "إذا كان يفكر حقا في ذلك فهذا دليل أخير على أنه فقد صوابه".

وأضاف "فكرة أن تبيع الدنمارك 50 ألف مواطن للولايات المتحدة هي فكرة سخيفة تماما".

وأثار قرار ترامب تنديدا وغضبا وسخرية بين زعماء المعارضة الدنماركية وعموم الدنماركيين على حد سواء.

وتكتسب غرينلاند اهتمام القوى العالمية بما في ذلك الصين وروسيا والولايات المتحدة بسبب موقعها الاستراتيجي ومواردها المعدنية.

وتعتمد غرينلاند، التي تقع بين شمال المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، على الدعم الاقتصادي من الدنمارك، وتتمتع غرينلاند بالحكم الذاتي لكن لا تزال تفتقر للتنمية.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ذكرت قناة تليفزيونية محلية والشرطة أن نحو 20 شخصا أصيبوا بالرصاص في مدينتي ميدلاند وأوديسا في غرب ولاية تكساس الأمريكية اليوم السبت بعد أن أطلق النار عليهم مسلح أو ربما اثنين كانا يستقلان عربتين منفصلتين.

معلومات الكاتب