أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن بلاده تظل مرنة في التزامها بأصدقائها وحلفائها لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في السلام والاستقرار في المنطقة.

أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن بلاده تظل مرنة في التزامها بأصدقائها وحلفائها لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في السلام والاستقرار في المنطقة.
أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن بلاده تظل مرنة في التزامها بأصدقائها وحلفائها لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في السلام والاستقرار في المنطقة.

قال قرقاش في تغريدة عبر "تويتر" مساء اليوم الأربعاء: "استمتع تماما بمختلف التقارير والتحليلات حول سياسة الإمارات الخارجية، ومسارها. الاستنتاجات المبالغ فيها تقوض تقديم تقييمات دقيقة".

وأضاف قرقاش "نبقى مرنين في التزامنا تجاه أصدقائنا وحلفائنا لتحقيق أهدافنا المشتركة في السلام والاستقرار في المنطقة".

وكان عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، ناصر الخبجي، قد أكد أنه لا يوجد خلاف بين الإمارات والسعودية حول الأحداث التي شهدتها عدن منذ الأربعاء الماضي، مؤكدا أن قضية الجنوب ليست محل تباين في الرؤى لدى أحد.

يشار إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت في عدن بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي على الرغم من أنهما يقاتلان في صفوف التحالف العسكري بقيادة السعودية ضد "أنصار الله" منذ 2015.

وأعلنت الأمم المتحدة الأحد مقتل نحو 40 شخصا وإصابة 260 في القتال في عدن. فيما أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان أنها قدمت العلاج لـ119 مصابا في أقل من 24 ساعة في مستشفى تديره المنظمة في عدن.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن المملكة توجه الدعوة للحكومة اليمنية ولجميع الأطراف التي نشب بينها النزاع في عدن لعقد اجتماع عاجل في الرياض "لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رغم انطلاق أعمال إنشاء مركز العمليات المشترك الذي اتفقت تركيا وأمريكا عليه، تبدو الخلافات واضحة بين أنقرة وواشنطن بشأن المنطقة الآمنة في سوريا.
التالى لم تعد الحياة هناك كسابق عهدها، فتلك المطاعم القريبة التي طالما تمتع روادها بمنظر البحر باتت بعيدة وهجرها الزوار، حفر رملية لم يعتد الأردونيون رؤيتها، ومساحات رملية اتسعت رقعتها بعد أن هجرتها المياه قسرا... هكذا الوضع في الأردن وتحديدا عند البحر الميت، الذي بات في طريقه للاختفاء.

معلومات الكاتب