جالت كاميرا "سبوتنيك" في بلدة سكيك التي حررها الجيش السوري يوم السبت الماضي، وتمكن أمس الثلاثاء من إفشال هجوم للمسلحين عليها بتدميره عربة مفخخة يقودها انتحاري كان يسعى لفتح ثغرة في مواقع الجيش تمهيداً للهجوم الذي تم إجهاضه في لحظاته الأولى.

جالت كاميرا "سبوتنيك" في بلدة سكيك التي حررها الجيش السوري يوم السبت الماضي، وتمكن أمس الثلاثاء من إفشال هجوم للمسلحين عليها بتدميره عربة مفخخة يقودها انتحاري كان يسعى لفتح ثغرة في مواقع الجيش تمهيداً للهجوم الذي تم إجهاضه في لحظاته الأولى.
جالت كاميرا "سبوتنيك" في بلدة سكيك التي حررها الجيش السوري يوم السبت الماضي، وتمكن أمس الثلاثاء من إفشال هجوم للمسلحين عليها بتدميره عربة مفخخة يقودها انتحاري كان يسعى لفتح ثغرة في مواقع الجيش تمهيداً للهجوم الذي تم إجهاضه في لحظاته الأولى.

رصدت كاميرا "سبوتنيك" خلال جولتها حركة نشيطة للجنود السوريين خلال تثبيت المواقع ونقاط الرصد، وعمليات تطهير البلدة من مخلفات الإرهابيين من ألغام وعبوات ناسفة، كما التقطت صورا حصرية للعربة المفخخة التي حولها صاروخ موجه أطلقه جندي سوري إلى كومة خردة.

وكانت وحدات الجيش السوري، دمرت أمس الثلاثاء، بصاروخ موجه، عربة مفخخة أرسلها تنظيم "جبهة النصرة" يقودها انتحاري كان يسعى لتفجيرها في إحدى نقاط الجيش تمهيداً لهجوم معاكس لاستعادة بلدة سكيك المحررة.

ونقل مراسل "سبوتنيك" عن مصدر ميداني سوري في بلدة سكيك قوله: إن قوات الرصد والاستطلاع في الجيش تابعت العربة المفخخة منذ لحظة انطلاقها من المواقع الخاضعة لهيئة تحرير الشام على محور بلدة ترعي باتجاه بلدة سكيك، حيث تم التعامل معها وتفجيرها بصاروخ موجه قبل وصولها إلى هدفها دون تسجيل أي أضرار".

ولفت المصدر إلى أنه "تم رصد تحركات أرتال للإرهابيين على محور بلدة ترعي، تشير إلى استعداد الجماعات المسلحة لهجوم معاكس تشنه على "مواقعنا في بلدة سكيك المحررة"، إلا أن تدمير العربة المفخخة أحبط الهجوم الذي كان مخططا له أن يتبع فتح ثغرة بمواقع الجيش السوري.

وكانت وحدات الاقتحام في الجيش السوري تمكنت في العاشر من الشهر الجاري من السيطرة على بلدة وتل سكيك في ريف إدلب الجنوبي، بعد معارك واشتباكات عنيفة قتل فيها العديد من مقاتلي التنظيمات المسلحة.

واعتمدت معظم التنظيمات الإرهابية المسلحة خلال السنوات السابقة تكتيكا هجوميا لم يتغير خلال سيطرتها على مناطق مختلفة من سوريا، وخاصة في ريف حماة الشمالي وعلى جبهات محافظة إدلب، من خلال محاولة فتح ثغرات بمواقع الجيش السوري باستخدام العربات المفخخة التي يقودها انتحاريون من جنسيات أجنبية "صينية وتركية وشيشانية وبيلاروس ومالديف وغيرها.."، تمهيداً لشن الهجمات المعاكسة أو الهجمات التي تسعى من خلالها لانتزاع السيطرة على مواقع جديدة، الأمر الذي مكن الجيش السوري من إحباط معظم هذه الهجمات وقمعها قبل انطلاقها محولا إياها إلى هجمات انتحارية مجانية.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ضبط 4 عجلات محملة بالاطارات تم تزوير وصفها في ميناء أم قصر
التالى صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف، قامت بإحالة إحدى نتائج عمليات الاستهداف بمنطقة العمليات للفريق المشترك لتقييم الحوادث للنظر باحتمالية وجود حادث عرضي.

معلومات الكاتب