انتقد زعيم "ائتلاف دولة القانون" في العراق، نوري المالكي، اليوم الأربعاء، السياسة القطرية في رده على وزير خارجة قطر محمد عبد الرحمن آل ثاني، مبينا بأن قطاعا من المكون السني تعرض لمخاطر سياسية قادتها قطر.

انتقد زعيم "ائتلاف دولة القانون" في العراق، نوري المالكي، اليوم الأربعاء، السياسة القطرية في رده على وزير خارجة قطر محمد عبد الرحمن آل ثاني، مبينا بأن قطاعا من المكون السني تعرض لمخاطر سياسية قادتها قطر.
انتقد زعيم "ائتلاف دولة القانون" في العراق، نوري المالكي، اليوم الأربعاء، السياسة القطرية في رده على وزير خارجة قطر محمد عبد الرحمن آل ثاني، مبينا بأن قطاعا من المكون السني تعرض لمخاطر سياسية قادتها قطر.

قال المالكي في بيان حول تصريحات وزير الخارجية القطري بشأن التهميش الذي تعرض له السنة في العراق خلال حكومتي السيد نوري المالكي، "الحقيقة لم يتعرض أي مكون من مكونات المجتمع العراقي للتهميش لا سابقا ولا حاليا ولا حتى مستقبلا وبما فيهم مكونات المدن التي تعرضت لهجوم تنظيم داعش الإرهابي".

وأعرب المالكي بحسب البيان عن "رفضه لتلك التصريحات".

وأضاف: "للأسف الشديد أن قطاعا من المكون السني تعرض لمخاطر سياسية قادتها قطر والتي أرادتهم حطبا في مشروعها الطائفي وأوهامها التوسعية عبر تدخلاتها في شؤون العراق وسوريا ودول أخرى، مشيرا إلى أن قطر شجعت على الاٍرهاب ودعمته، وساعدت على التمرد أينما يحصل سواء في العراق أو سوريا، وعملت على تشكيل الخلايا الإرهابية والمجاميع المسلحة لإسقاط النظامين العراقي والسوري تنفيذا لتدخلاتها التوسعية".

وأوضح أن من "ضللتهم قطر أدركوا أنهم أصحاب بلد أكبر من أن تلعب بورقتهم الدوحة، وأنهم مضوا في الاتجاه المتعارض مع انتمائهم الوطني والذي أرادتهم قطر أن ينفصلوا عن وحدتهم الوطنية".

وأكد أن "الدوحة تتصور أنها دولة عظمى في المنطقة وتريد تغيير الأنظمة ومعادلات الاستقرار والحكم في دول كبيرة في حتى أخذتها هذه السياسات والأوهام إلى العزلة والخلاف مع كل الدول العربية وبالذات دول مجلس التعاون الخليجي".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رغم انطلاق أعمال إنشاء مركز العمليات المشترك الذي اتفقت تركيا وأمريكا عليه، تبدو الخلافات واضحة بين أنقرة وواشنطن بشأن المنطقة الآمنة في سوريا.
التالى لم تعد الحياة هناك كسابق عهدها، فتلك المطاعم القريبة التي طالما تمتع روادها بمنظر البحر باتت بعيدة وهجرها الزوار، حفر رملية لم يعتد الأردونيون رؤيتها، ومساحات رملية اتسعت رقعتها بعد أن هجرتها المياه قسرا... هكذا الوضع في الأردن وتحديدا عند البحر الميت، الذي بات في طريقه للاختفاء.

معلومات الكاتب