يستمر التوتر في منطقة هونغ كونغ لليوم الخامس على التوالي حيث استطاع المحتجون تعزيز تحركهم وجذب الكثيرين إليهم، وبحسب التقارير الأخيرة فإن عدد المحتجين وصل إلى نحو مليون شخص بالرغم من تحقيق المطلب الأساسي بعد إلغاء البرلمان التصويت على قانون يتيح تسليم مطلوبين إلى الصين.

يستمر التوتر في منطقة هونغ كونغ لليوم الخامس على التوالي حيث استطاع المحتجون تعزيز تحركهم وجذب الكثيرين إليهم، وبحسب التقارير الأخيرة فإن عدد المحتجين وصل إلى نحو مليون شخص بالرغم من تحقيق المطلب الأساسي بعد إلغاء البرلمان التصويت على قانون يتيح تسليم مطلوبين إلى الصين.
يستمر التوتر في منطقة هونغ كونغ لليوم الخامس على التوالي حيث استطاع المحتجون تعزيز تحركهم وجذب الكثيرين إليهم، وبحسب التقارير الأخيرة فإن عدد المحتجين وصل إلى نحو مليون شخص بالرغم من تحقيق المطلب الأساسي بعد إلغاء البرلمان التصويت على قانون يتيح تسليم مطلوبين إلى الصين.

لكن مع إلغاء قرار التصويت على القانون لم يهدأ الشارع وبقي المحتجون في الشوارع، بل وازداد التوتر وتكاثرت الأحداث في هونغ كونغ من خلال قطع الطرقات وقيام المحتجين بشل حركة الملاحة والطيران في مطار هونغ كونغ الرئيسي.

هذا الأمر دفع السلطات الصينية إلى دعوة المحتجين إلى الهدوء وإنهاء التحركات بعد استجابة السلطات لمطالبهم لكن الاستجابة لم تلق الجواب بل التصعيد المستمر.

وبعد حادثة شل عمل المطار قررت السلطات الصينية اتخاذ اجراءات أكثر صرامة وجدية من خلال تحريك بعض من قواتها العسكرية باتجاه المنطقة المتوترة، هذا التحرك ولد ردة فعل من الولايات المتحدة التي أعلنت على لسان رئيسها دونالد ترامب الذي قال "إن المخابرات الأمريكية أبلغته بأن الصين نشرت قوات على حدود هونغ كونغ".

هذا الإعلان رافقه انتشار مقاطع فيديو نشرت أحدها قناة "Global Times" الصينية الحكومية أظهر تجمعا للقوات العسكرية في مدينة شينزين على حدود هونغ كونغ وهي رسالة تحذير لكل ما يجري في تلك المنطقة وأن الصين متيقظة.

وفي السياق ذاته، أشار مدير المركز الروسي - الصيني سيرغي سناكويف لوكالة "سبوتنيك": "أن الصين حتى هذه اللحظة ليس بحاجة للتدخل العسكري في المنطقة المتوترة فهناك نحو 7.5 مليون شخص و90% من السكان غير راضين عن الاحتجاجات".

وأضاف قائلا "لا شك أن الولايات المتحدة وبريطانيا تقومان بإذكاء الفتنة وتحريض الناس عبر وسائلها المعتادة لكن ذلك لن يحقق مبتغاهم وبالتالي فإن السلطات الصينية تتعامل بهدوء مع التحركات التي اندلعت في تلك المنطقة وستقوم مع الوقت بإخمادها".

ثورة ملونة أم موجة ديمقراطية؟

يعتبر القائم بأعمال السفير الصيني في موسكو، تشانغ هان هوى، في حديثه لوكالة "سبوتنيك" أن الوضع الحالي في منطقة هونغ كونغ هو "ثورة ملونة" تقودها القوى الغربية والأمريكية وهي شبيهة بما حصل في دول أوروبية وعربية عدة".

ووفقًا للدبلوماسي الصيني "تحول الوضع في هونغ كونغ إلى أعمال شغب ويسعى المتظاهرون إلى إبراز الحدث على أنه تعدي على الديمقراطية والحرية بينما الحقيقة معاكسة فهم يقومون بالاعتداء على السلطات الأمنية والمقرات الحكومية".

وأضاف قائلا "هذا النوع من التحركات تقوده أجندات غربية وهذا واضح فمن خلال هذه التحركات يحاول الغرب إحداث الفوضى من أجل تقويض النظام القائم وخلق صعوبات لتنمية الصين".

وأكد تشانغ هان هوى "أن هونغ كونغ هي جزء من الصين، وهي ليست أمريكية ولا بريطانية. ولا يمكن لأحد أن يتدخل بشؤون الصين الداخلية".

وختم السفير قائلا "إن الصين لديها القوة والقدرة على حماية مصالحها وسلامة سكانها والدفاع عن نفسها وهي بالتالي تقرر ما هو الأفضل لها ولشعبها.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن "السعودية والإمارات تسعيان إلى تقسيم اليمن"، مؤكدا الدعم الإيراني لليمن الموحد.
التالى ضبطت الشرطة الأمريكية، مخزنا للأسلحة كان بحوزة مراهق لم يتجاوز الـ 18 عشرة من عمره في ولاية أوهايو.

معلومات الكاتب