أخبار عاجلة

 أكد وزير الخارجية في حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، احترام بلاده للوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف.

وقال كاتس، في تصريح صحفي نقلته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، اليوم الأربعاء: "إسرائيل تحترم الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف، وأنه وفق معاهدة السلام مع الأردن فإن إسرائيل تعترف بالدور الخاص للمملكة في الأماكن المقدسة الإسلامية".

© REUTERS / RONEN ZVULUN

وحول تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد أردان، ودعوته لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي، قال كاتس، بحسب مراسل هيئة البث: "تصريحات الوزير جلعاد أردان بصدد تغيير الوضع الراهن في الحرم والسماح لليهود بالصلاة في جبل الهيكل، لا تعدو كونها اقتراحا غير ملزم طرحه على الطاولة".

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي قد دعا إلى تغيير الوضع القائم في مدينة القدس ليتمكن المستوطنون اليهود من أداء طقوس تلمودية في الحرم القدسي للمسجد الأقصى.

وقال إردان، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "تايمز أوف إسرائيل": "أعتقد أن هناك ظلما لليهود في الوضع القائم السائد منذ عام 1967، ويجب العمل على تغييره حتى يتمكن اليهود في المستقبل أيضا من الصلاة في جبل الهيكل".

وأضاف أنه "يجب اتخاذ خطوات للوصول إلى وضع يمكن اليهود من الصلاة فيه أيضا، لكن يجب تحقيق ذلك من خلال اتفاقات سياسية وليس بالقوة".

وينص الوضع القائم في القدس على أن إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس هي المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى، وهي تحدد من يدخل ومن لا يدخل المسجد، وبأي طريقة يدخلون.

من جانبها، استنكرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي.

وعبر الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة، عن رفض المملكة المطلق لمثل هذه التصريحات، محذرا من مغبة أي محاولة للمساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والتبعات الخطيرة لذلك، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية.

وأوضح القضاة أن إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، عليها الإيفاء بالتزاماتها والاحترام الكامل للوضع القائم.

كما ذكر الناطق الرسمي أن الوزارة وجهت مذكرة رسمية عبر القنوات الدبلوماسية للاحتجاج والاعتراض على تصريحات الوزير الإسرائيلي.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قال عمار بليحمر رئيس اللجنة السياسية بهيئة "الوساطة والحوار" في الجزائر، إن "أغلبية أطراف الحراك تشترط إقصاء رؤساء أحزاب المولاة الأربعة من الحوار الجزائري".
التالى فرقة المشاة العاشرة مستمرة بالتواصل مع المواطنين

معلومات الكاتب