أخبار عاجلة

وفد أمريكي في تركيا بخصوص سوريا.. العراق يحذر من القوات الغربية في الخليج.. زيارة ابن زايد للسعودية

قالت السلطات التركية إن وفدا أمريكيا وصل إلى إقليم شانلي أورفا، جنوبي البلاد، لبدء العمل على إنشاء مركز عمليات مشترك لتنسيق إقامة منطقة آمنة مزمعة في سوريا.

ووافق البلدان العضوان في حلف شمال الأطلسي في محادثات الأسبوع الماضي على إنشاء المركز الذي سيدير المنطقة في شمال سوريا رغم أنه لم يجر الاتفاق على التفاصيل الرئيسية الخاصة بالمنطقة ومنها مساحتها وهيكل قيادة الدوريات المشتركة التي سيجري تسييرها هناك.

قوات تركية تخترق الحدود السورية

© Sputnik . Basel Chartouh

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في وقت سابق عن القيام بعملية عسكرية في شمال سوريا مشيرا الى أنها ضرورية للحفاظ على أمن تركيا وهو ما اعترض عليه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر مؤكدا أن الولايات المتحدة ستمنع مثل هذا الهجوم .

وقال الكاتب والمحلل السياسي التركي، مصطفى أوزجان، إن هناك احتمالية أن "تقوم تركيا بعملية عسكرية منفردة شرق الفرات وهذا يدل على أن تركيا مستعدة لكل شيء".

وأشار إلى أن "هناك خيارات عديدة لتركيا، منها التعاون مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بإيجاد منطقة آمنة لكن إذا تقاعست في تلبية احتياجات تركيا هناك فسوف تتمسك تركيا بالتدخل العسكري المباشر منفردة عن الولايات المتحدة".

ولفت إلى "عدم وجود ثقة في الجانب الأمريكي ما لم ينفذ تعهداته السابقة كقضية منبج على سبيل المثال"، موضحا أن "أنقرة لا تريد مواجهة مع أمريكا لذلك ألغيت العملية العسكرية المرتقبة شرق الفرات "

وبيّن أن "هناك مهمتين لتركيا في المنطقة الآمنة وهي إبعاد العناصر التابعة لوحدات حماية الشعب التي تعتبرها تركيا إرهابية، وإنشاء ممر السلام، وثانيا، توطين بعض السوريين المتواجدين في تركيا بسبب ضيق صدر تركيا لتحمل أعباء اللاجئين السوريين لأن أزمة سوريا امتدت كثيرا ولم تحسب لها تركيا حسابا دقيقا والتي استمرت ثمان سنوات".

زورق تابع للحرث الثوري الإيراني في مضيق هرمز

© AP Photo / Jon Gambrell

وقال إن "حزب العدالة والتنمية يعتقد أن مشكلة اللاجئين هي سبب خسارة بعض البلديات في الانتخابات لذلك تريد تقليص أعباء اللاجئين السوريين عليها".

وأكد أن "رؤية تركيا تختلف عن الولايات المتحدة في مساحة المنطقة الآمنة فهي تريدها 400 كم بعمق لا يقل عن 30 كم حتى يتم توطين بعض السوريين في هذه المنطقة".

العراق يحذر من وجود القوات الغربية في الخليج ، وبريطانيا ترسل سفينة حربية للخليج

قال وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم إن وجود القوات الغربية في الخليج يزيد التوتر في المنطقة. وأضاف ”دول الخليج العربي مجتمعة قادرة على تأمين مرور السفن. وأشار الى أن العراق يسعى لخفض التوتر في  المنطقة. حديث وزير الخارجية العراقي يتوافق تماما مع التحذيرات الايرانية التي قالت إن وجود السفن الحربية الغربية يؤدي الى احتمال كبير لنشوب أخطاء تسفر عن تصعيد التوتر .

في الوقت نفسه أعلنت بريطانيا عن ارسال السفينة الحربية البريطانية كينت الى  الخليج للانضمام إلى مهمة تقودها الولايات المتحدة بهدف حماية سفن الشحن التجارية في المنطقة .

قال الدكتور عصام الفيلي أستاذ الفكر السياسي بالجامعة المستنصرية إن أي توتر في منطقة الخليج على غرار ما يحدث الآن سينعكس سلباً على أمن المنطقة وفي القلب منها العراق . مشيرا إلى أن المخاوف القادمة هي ما يخشى منه العراق وهي اندلاع حرب في المنطقة من جراء الحشد العسكري الذي تنتوي الدول الكبرى العمل في اتجاهه والذي بدأته بريطانيا بإرسال مدمرة بريطانية.

ولفت الفيلي إلى أن الأحداث في طريقها لمزيد من التوتر خاصة بعد مؤتمر المنامة الذي عقد مؤخرا وأشير فيه إلى احتمالية إشراك إسرائيل في قوات لحماية أمن الخليج، مشيرا إلى أن بغداد في موقفها ذاك لا تتبنى وجهة النظر الإيرانية الرافضة لوجود قوات أجنبية وإن كانت الأقرب لموقف إيران.

زيارة بن زايد للسعودية ودورها في حل الصراع بين المجلس الجنوبي والحكومة اليمنية

أعلن الانفصاليون الجنوبيون في اليمن "التزامهم" بوقف إطلاق النار والمشاركة في اجتماع دعت إليه السعودية. ويأتي هذا الإعلان بعد قتال عنيف شهدته عدن منذ الأربعاء الماضي بين الانفصاليين والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي. ويشار إلى أن طرفي المعارك يقاتلان في صفوف التحالف العسكري بقيادة السعودية ضد الحوثيين منذ عام 2015.

سلمان ومحمد بن زايد

© REUTERS /

يأتي ذلك بعد زيارة الشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابو ظبي الى السعودية حيث بحث مع العاهل السعودي الملك سالمان بن عبد العزيز الأزمة في اليمن وخاصة الصراع الدائر في مدينة عدن وأكد بن زايد على التزام دولة الامارات بوحدة التحالف العربي في مهمته التي يقوم بها في اليمن .

أكد الكاتب والمحلل السياسي اليميني، عبد العالم الحميدي، على "عدم وجود خلاف بين دولة الإمارات والسعودية اللذان يقودان تحالف كبير ومتين لإنقاذ اليمن من مخالب الحوثية الانقلابية على حد تعبيره ".

وأشار في حديثه لـ "عالم سبوتنيك" إلى أن "كل ما يدور في هذا الامر عار عن الصحة لأنه ليس من الصواب أن تختلف الإمارات والسعودية في ظل وجود تنسيق بينهما على مستوى عال وزيارة ولي عهد أبوظبي تشير إلى تثبت ذلك التنسيق في مجمل الأحداث الجارية في المنطقة".

وعن رأب الصدع بالدعوة لحوار بين الفرقاء قريبا لحل الأزمة، لفت إلى أن "رأب الصدع تحقق بمجرد أن السعودية ودول التحالف وجهت نداء للمجلس الانتقالي مطالبة بوقف إطلاق النار والاستجابة الفورية من المعسكرات والمؤسسات التي دخلها مع ترحيب رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي بذلك".

كما أكد الحميدي عدم وجود خلاف بين المجلس الانتقالي الجنوبي مع السعودية والإمارات، متسائلا عن "ماذا يمكن أن يشكله المجلس الانتقالي من تهديد على الشرعية أو دول التحالف مع وجوده في صفوف الشرعية وتحت لواء دول التحالف".

وقال إن "ما حصل من المجلس الانتقالي هو محاولة لحفظ الأمن في المناطق المحررة مع تعقيد التجمع الوطني للإصلاح الكثير من المهام التي يقوم بها المجلس الانتقالي أو ما يحاول المجلس تعزيزه من أمن واستقرار في المنطقة".

ولفت إلى "تسليم التجمع الوطني للإصلاح الكثير من الألوية في المحافظات الجنوبية للحوثيين وبدا واضحا هذا الانسجام الكبير  بين الخطاب الإعلامي للتجمع الوطني للإصلاح وبين الخطاب الإعلامي للمليشيات الحوثية".

للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك" ...

المصدر : sputniknews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قلق في السعودية من حجب "سناب شات" بالمملكة
التالى بالفيديو... تصرف مثير من رجل أمن سعودي مع والدته