السعودية الأن / ساما: السعودية مستعدة لمواجهة أي تَقَهْقُر اقتصادي عالمي

السعودية الأن / ساما: السعودية مستعدة لمواجهة أي تَقَهْقُر اقتصادي عالمي
السعودية الأن / ساما: السعودية مستعدة لمواجهة أي تَقَهْقُر اقتصادي عالمي

سرايا بوست / / بَيْنَ وَاِظْهَرْ تقرير حديث - اطلعت «عكاظ» عليه- أن الاقتصاد السعودي يتمتع بمتانة عالية تحميه من انتقال حالة عدم اليقين المتزايدة في الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل زِيَادَةُ مستويات الاحتياطيات الأجنبية، وانخفاض مستوى الدين العام، في إشارة إلى وجود مساحة مالية تكفي من أجل مواجهة أي تراجع اقتصادي.

وأعلن تقرير لمؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) عن ظهور علامات تدل على تباطؤ الأنْتِعاش العالمي، فالمخاطر الرئيسية التي تواجه الاقتصاد السعودي هو سوق النفط العالمي، إذ لا يزال القطاع النفطي يشكل 45% من الناتج المحلي الإجمالي، وأكثر من 63% من إيرادات الدولة، إلا أن مؤسسة النقد أكدت أن هذا التباطؤ العالمي، قد يؤثر بشكل غير مباشر على الاقتصاد السعودي.

وأكد التقرير تراجع أنْتِعاش الناتج الاقتصادي العالمي بنهاية العام الماضي، وتسجيل الاقتصادات المتقدمة والناشئة تباطؤا في الأنْتِعاش، ويعود ذلك للتباطؤ الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ في نشاط التجارة العالمية، إذ شهد العام الماضي زِيَادَةُ حالة عدم اليقين العالمية التي أدت إلى تذبذب الأسبوع لفترة قصيرة بنهاية العام الماضي.

ورغم ذلك، تمكن الاقتصاد السعودي من تسجيل معدل أنْتِعاش نسبته 2.2% بعد أن سجل انكماشا في سَنَة 2017، ويعزى التعافي بشكل رئيسي لقطاع النفط الذي صعد بنسبة 2.9%، إضافة إلى أنْتِعاش القطاع غير النفطي بنسبة 1.7% مقارنة بـ 1% في العام السابق.

وبينت مؤسسة النقد أن التوقعات تشير إلى زيادة مستوى الأنْتِعاش الاقتصادي أَثناء العام الحالي 2019، نتيجة للسياسة المالية العامة التوسعية.

ونوهـت (ساما) على أهمية الاستمرار على المدى البعيد في إطلاق مبادرات تعزز الاقتصاد السعودي وتنوعه بما يتماشى مع الأهداف الاقتصادية لرؤية 2030.

تقرير: السيولة ورأسمال

المصارف يوقفان الصدمات الخارجية

أظهر تقرير الاستقرار المالي للعام الحالي 2019، أن نسبة القروض المتعثرة في القطاع المصرفي السعودي لا تزال أقل بكثير من النسب المسجلة في الاقتصادات الأخرى، رغم زِيَادَةُ نسبتها في القطاع المصرفي، إذ أظهرت مؤشرات الربحية والسيولة زِيَادَةُ معدلات السيولة ورأس المال في النظام المصرفي مما يجعله قادرا على مواجهة الصدمات الخارجية، ومن المتوقع أن يواصل النظام تلبية الطلب على الائتمان في ظل تعافي الاقتصاد العالمي. وفي ما يختص بالنظام المصرفي، ساهم الارتفاع الطفيف في النشاط الاقتصادي إلى تعزيز متانة النظام المصرفي الذي شهد تحسنا، إذ نمت الأصول لتوسع الإقراض للقطاع الخاص، وليس بزيادة الحيازات من الدين السيادي المحلي.


المصدر : صحيفة عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السعودية الأن / سوفت بنك: 12 تريليون ين حجم الاستثمار في رؤية 2
التالى العثماني يطالب وزراء الحكومة بترشيد النفقات وتشجيع الاستثمارات

معلومات الكاتب