السينما العالمية تحتفي بذكرى ميلاد ألفريد هيتشكوك

السينما العالمية تحتفي بذكرى ميلاد ألفريد هيتشكوك
السينما العالمية تحتفي بذكرى ميلاد ألفريد هيتشكوك

أنطونيو مارتين جيرادو*

الاثنين 12 غشت 2019 - 15:20

تحتفل السينما العالمية، الثلاثاء، بالذكرى الـ120 لميلاد المخرج الإنجليزي ألفريد هيتشكوك، الذي يعد واحدا من أشهر العباقرة في تاريخ السينما بمجموعة من الأفلام الخالدة التي وضعته في مقدمة صناع الإثارة والتشويق على الشاشة الفضية حتى يومنا هذا.

وبداية من مخرجين مثل جوردان بيل (Get Out) و(Us)، وحتى ديفيد فينشر (Gone Girl) و(Panic Room)، مرورا بمارتن سكورسيزي (Cape Fear) و(Shutter islnd)، يظهر أسلوب هيتشكوك في لقطات تجعل المشاهد يتحول إلى متلصص، في وجود متهمين زائفين وضحايا شقراوات وهويات مزدوجة.

ولطالما اعتبر المخرج والناقد السينمائي الفرنسي الراحل فرانسوا تروفو أن هيتشكوك على نفس مستوى عبقرية كتاب مثل فرانس كافكا وفيودور دوستويفسكي وإدجار آلان بو، حين يتعلق الأمر بوصف قلق الإنسان.

ويتذكر المخرج الإسباني فرانثيسكو خابيير جوتييري (Rings) الذي يعتبر نفسه واحدا من أشد المعجبين بأعمال هيتشكوك، المشهد الذي تقتل فيه ماريون كراين، الشخصية الرئيسية في فيلم (Psycho) أثناء الاستحمام، معتبرا إياه "مرجعا ومحل افتتان يصل لدرجة الهوس في "لحظة لا تُنسى" في تاريخ الفن السابع.

ورغم ترشحه لأوسكار أفضل مخرج خمس مرات، "Rebecca" و"Lifeboat" و"Spelbound" و"Rear Window" و"Psycho"، لم يظفر بالتمثال الذهبي سوى في عام 1968 حين تسلم الأوسكار الشرفي من يد عملاق السينما الراحل روبرت وايز، مخرج فيلمي "صوت الموسيقى" و"قصة الحي الغربي".

كما رشحت أربعة من أعماله لأوسكار أفضل فيلم: "Foreign Correspondent" و"Suspicion" و"Spellbound" و"Rebecca" الذي فاز بالجائزة.

لكن موهبة هيتشكوك كانت أكبر من قياسها بالجوائز؛ إذ إن المخرج البريطاني المولود بضاحية إيسيكس الإنجليزية في 13 غشت عام 1899، صنع سيرة سينمائية لا تضاهى على مدار ستة عقود.

وخلفت بداياته في السينما الصامتة كنوزا مثل "The Lodger" الذي ظهرت فيه أولى ملامح أسلوبه المميز في خلق حالة من الترقب والإثارة، من خلال قصة امرأة تشك في أن أحد نزلائها سفاحا متسلسلا يعرف باسم "المنتقم".

كما يُذكر هذا الفيلم بأنه شهد الظهور الأول للمخرج على الشاشة، الأمر الذي أصبح علامة مميزة في أعماله التالية.

وقبل القفزة الكبيرة لهوليوود بعدما أقنعه بذلك المنتج ديفيد أو. سيلزنيك، الذي وقع معه عقدا بـ800 ألف دولار لإخراج خمسة أفلام بمدينة السينما الأمريكية، أبدعت قريحة هيتشكوك اثنين من أبرز أفلام التشويق في تاريخ السينما البريطانية: "The 39 Steps" و"The Lady Vanishes".

ومع وصوله لهوليوود، ظهر الجانب الأكثر إبداعا للمخرج البريطاني، ولم يكن هناك بداية أفضل لمشواره بمدينة السينما الأمريكية من فيلم "Rebecca" الذي صدر عام 1940 وقامت ببطولته لورانس أوليفير وجوان فونتين، في عمل نال 11 ترشيحا للأوسكار.

*إفي

المصدر : هسبريس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نوبفلر يستعد لجولة فنية في ذكرى ميلاده السبعين
التالى السموني يرصد "ثورة ثقافية" تحت قيادة الملك

معلومات الكاتب