سرايا بوست / «ربيع مقبل» يستفز المصريين بحفل جينيفر لوبيز بعد تطبيعها مع إسرائيل

سرايا بوست / «ربيع مقبل» يستفز المصريين بحفل جينيفر لوبيز بعد تطبيعها مع إسرائيل
سرايا بوست / «ربيع مقبل» يستفز المصريين بحفل جينيفر لوبيز بعد تطبيعها مع إسرائيل

لم تكتف المطربة العالمية الشهيرة جينيفر لوبيز باستفزاز مشاعر العرب عامة والمصريين خاصة، بعد نشرها صوراً لها في تل أبيب قبل وأثناء وبعد تقديمها حفل غنائي بالكيان المحتل بمناسبة عيد ميلادها الخمسين، بل راحت تواصل استفزازها بادعائها كذباً وزوراً أنها لم تنشر صوراً لها بالكيان المحتل، ولم تثن عليه، وكادت أن تقول أنها لم «تأكل الجبنة»، معللة ما حدث من ضجة على مواقع التواصل الاجتماعى سببه صفحة مزيفة على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام»، وأن هذه الصفحة غير مسئولة عنها من قريب أو من بعيد. 

 

صدقت جي لو عندما قالت أنها لم تذكر في صورها المنشورة من قلب تل أبيب ثناء على الكيان المحتل، ولكنها كذبت كذباً لا يمرره طفلاً صغيراً ، عندما قالت إن الصفحة هي من ورطتها في هذه الأزمة، فمن ورطها حقاً هو خطيبها الذي نشر نصاً صورهما في تل أبيب، ذاكراً اسما الموقع متبعاً إياه بجملة: «أخيراً.. لقد وصلنا إلى هذا المكان الرائع». 

 

ليس ذلك فقط، بل تداولت المواقع الإخبارية الإسرائيلية حفلة جاي لو بالتغطية المكثفة، وتناقلت المواقع ما قالته جاي لو عن إسرائيل، ومدى حبها لهذا الوطن، على عكس ما ذكرته جاي لو فيما بعد عن انعدام علاقتها بالصور على الإطلاق، وأنه على الرغم من ذلك بمجرد شعورها بغضب متابعيها فى والدول العربية، نشرت صورة لها فى القدس وكتبت أنه مكان مفضل بالنسبة لها.

 

وتابعت «جى لو»: «لم أنشر أى صور لى واكتب عليها اننى فى إسرائيل، وكل ما حدث مزيف تماماً، لأن هذا الحساب الذى نشر تلك الصورة المحدد عليها الموقع ليس الحساب الرسمى لى، وحسابى الرسمى الموثق اسمه " jlo" ، ومع ذلك بمجرد شعورى أن هذه الصورة أثارت غضب معجبينى من العرب نشرت صور على حسابى الأصلى وخلفى القدس وكتبت أنه مكان حبيب إلى قلبى». 

 

جاي لو التي تدعي أنها تراعي شعور العرب والفلسطينينن والمصريين، كان قد وصولها تل أبيل مطالبات نشطاء من حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرص العقوبات عليها، لإلغاء حفلها في تل أبيب، إلا أن مدير أعمالها أكد في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أن العرض سيستمر، بغض النظر عن هذه المطالبات. 

 

هذا عن سقطة جاي لو التي أغضبت المصريين والعرب، أما السقطة الكبرى فهي تخص الشركة المنظمة لحفل جينيفر لوبيز بالساحل الشمالي بمصر،    VENTURE LIFESTYLE المملوكة لربيع مقبل، والذي كشفنا في تقرير سابق هنا في «صوت الأمة» تفاصيل تورطه في هذا الحفل، بعدما صرف عليه 25 مليون، واضطر إلى طلب الدعم من أحد رجال الأعمال الشهيرين، اذلي أصدر قراراً باعتماد مبلغ 15 مليون جنيه، قيمة عقد رعاية الحفلة.

 

مبلغ الرعاية الكبير على حفلة كتلك، أكد بعض التسريبات التي خرجت خلال الفترة الماضية، بأن الهدف من الحفلة مريب ويحمل علامات استفهام عديدة، نظراً لتكلفتها العالية وسعر تذكرتها المنخفض، مما اضطر رجل الأعمال اللبناني الخفي، الذي يقف خلف تنظيم الحفل، لتغطية فرق المصروف والمنتظر جمعه من تذاكر الحفلة، حتى تصبح الصورة مستقيمة أمام الجهات الرقابية، وغلق باب القيل والقال في أوساط العاملين بتنظيم حفلات الساحل الشمالي.

 

يذكر أن الحفل الذي تكلف فوق الـ 25 مليون جنيه، أثار الجدل بين منظمي الحفلات في الساحل الشمالي، نظراً لأن منظم الحفل "ربيع مقبل" له سوابق تنظيم حفلات لم تحقق نجاحاً مالياً خلال العامين الماضيين، وكان منتظراً انسحابه من سوق تنظيم الحفلات، بدلاً من افتتاح سباق رمضان بحفل لا يتوقع تحقيق أي مكسب مادي منه، لا سيما بعدما أعلن عن أسعار التذاكر، والتي تتراوح بين الف ونصف وثلاثة آلاف جنيه، بما يعني أن منظم الحفل يحتاج على الأقل لتغطية تكاليف الحفل قبل تحقيق أي أرباح، لحضور 12 ألف مواطن، وهو أمر صعب جداً.


رجعت «ريما» الأهلي لمشاكلها القديمة
ما إن انتهى الدوري المصري الممتاز، وتوج الأهلي بالبطولة المفضلة، وأتبعه بانتصار مستحق على الغريم التقليدي في مباراة القمة 118 في ختام مشوار الدوري، حتى انفلت الزمام واتجه اللاعبون كل في اتجاهه المفضل، فمن افتقد أسرته سارع إليها ليرتمي في أحضان أولاده ويعوضهم فقدانه طول العام الماضي بسبب انشغاله بازدحام المباريات، ومن كان بعيداً عن أهله طار إليهم ليبرهم ولا سيما أننا مقبلون على خير أيام العام ووقفة عرفات المباركة، وآخرون آثروا أن يعيدوا أزمات الماضي ومشاكله، وراحوا يسيرون خلف نزواتهم التي ادعوا أنهم تابوا عنها، وبات الالتزام طريقهم الوحيد من أجل استعادة مستواهم المفقود، والذي كاد أن ينهي حياتهم الكروية وهم في سن مبكرة. 

 

بطل السطور الماضية، معروف للقاصي والداني بأزماته المتكررة منذ تصعيده للفريق الأول في نادي انبي، قبل تجربة احترافه وعودته للنادي الأهلي، وتهديد الإدارات الفنية للنادي أكثر من مرة بطرده من النادي بسبب سلوكه، إلا أنه عاد باكيأ طالباً السماح والعفو والفرصة الأخيرة، وقد كان إلا أنه لم يفي بوعوده للإدارة الفنية التي باتت تثق فيه، وفوجئ رواد ملهى 

 U Bistro بدخوله الملهى بصحبة زميله العائد للأهلي من تجربة احتفال فاشلة في انجلترا، واستقبال مجموعة من البدو لهما بداخل الملهى الليلي، قبل أن يفاجئ رواد المكان بنشوب مشاجرة قوية بين اللاعبين وأصدقائهما البدو من طرف، وبعض رواد المكان من طرف آخر. 

 

ربع ساعة كانت كفيلة بأن يتم قلب المكان رأساً على عقب، قبل أن يخرج اللاعب المدعي الالتزام ويدخل مرة أخرى بعدها بدقائق وبصحبته فتاة شبه غير مرتدية لأي ملابس، وخلفها صف طويل من فتيات لا يمكن أن يطلق عليهن إلا «فتيات ليل»، ليستقر هذا الحشد أمام البار، قبل أن تعود المزيكا، ويتولى العمال بالملهى إعادته لسابق عهده. 


تحريات فيسبوكية من أجل حجز ترابيزة بـأشهر بارات هاسيندا
في كل دول العالم، لا تحتاج لحجز مكان بأي متنزه سياحي مهما علا شأنه سوى الاتصال وإبداء جدية الحجز سواء بترك مبلغ مالي أو الاكتفاء في بعض الأماكن بالبيانات، إلا ملهى «ك.ز» السياحي بالساحل الشمالي، الذي يأخذ أسماء راغبي الحجز ويذهب ليبحث عنهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ويطلع على ما يقوم الحاجزون بنشره من صور ومنشورات، ويبدأ فريق العمل في إجراء الفلترة الاجتماعية، فيقرر أن هذا يليق وهذه لا تليق، ليفاجئ عدد كبير من الحاجزين بعد تأكيد حجزهم بإبلاغهم بأنهم لن يتمكنوا من قضاء السهرة بالمكان لأنه كامل الحجز، وبمراجعة الفريق الحجز والسؤال عن سبب الاستبعاد، يتكشف أن القائمين على إدارة المكان استبعدوهم لا لشيء سوى أن مظهرهم لم يعجبهم، ورأوا أنهم غير لائقين على المكان.


حفلة تحرش جماعي في ملهى ليلي بهاسيندا  
تحولت إحدى حفلات الملهى الليلي «س.د» إلى ملتقى للتحرش الجماعي بالفتيات، في حادثة تتكرر للمرة المائة بعد الألف في قرية مراسي بالساحل الشمالي، حيث قام عدد كبير من الشباب بالتعرض للفتيات الحاضرات الحفلة بالملهى الليلي  بهاسيندا باي بالساحل الشمالي الذي يسمح بالخمور داخل الملهى، وقام مجموعة من الشباب بكسر الحواجز بالقوة وتمزيق ملابس الفتيات بعد تعاطيهم للمشروبات الكحولية بمرأى ومسمع المسئولين عن الملهى.

 

المحزن في الأمر أن أمن المكان لم يحرك ساكناً تجاه هذه الواقعة، على الرغم من أن هذا المكان يشهد العديد من حفلات الشهيرة لكنه شهد أيضا كثير من الحوادث بالأسلحة والخناقات، وأثير حوله جدلا كثيرا لكن لا أحد يتدخل والمال هو الحل دائما لعدم كشف ما يحدث ويظل داخل جدران الملهى.


أصحاب وحدات «مراسي» لإعمار: «هاتوا الفلوس اللي عليكو»
يبدو أن شركة إعمار مصر للتنمية المملوكة لرجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، لاتزال مصرة على إثارة غضب المتعاملين معها من راغبي شراء وحدات سكنية بقرية مراسي بالساحل الشمالي، فبعد الشكوى التي حصلنا عليها ونشرنا نصها هنا عن تذمر بعض المشترين من «إعمار» وحدات بمراسي وتأخر تسليمها، قبل أن يكتشف المشترون أن «إعمار» لم تحفر متراً واحداً في المواقع التي أشارت إلى أنها ستنفذ فيها الوحدات، حصلنا على شكاوى أخرى من مشترين جدد، تفاجئو بأن شركة إعمار تنفذ وحدات أقل من التي قامت ببيعها لهم بقرية مراسي السياحية، مما يفتح العديد من الاستفهامات حول هذه التصرفات الغريبة على وسط المطورين العقاريين في مصر.

 

الغريب في أمر «إعمار» أن مشتري الوحدات دفعوا أقساط وثمن الوحدات بالكامل في مدد أقل من المتفق عليها، ظناً منهم في أن ذلك الأمر سيدفع الشركة لتنفيذ  الوحدات في فترة زمنية أقصر مما، إلا أن شيئاً من ذلك لم يحدث، ووجد المشترون أنفسهم أمام موقف ضبابي، لا يستطيعون تفسيره إو إيجاد حل له، فلا هم قادرون على استرداد أموالهم بنفس قيمتها، نظراً للارتفاع الجنوني لأسعار الوحدات خلال المدة التي قضوها في سداد الأقساط، ولا هم قادرون على إيجاد حل مع الشركة المنفذة لوحداتهم، ولا هناك جهة تسمع شكواهم، وتفتح تحقيقاً في الأمر. 

 

تسائل المشترون عن مصير أموالهم، أين ذهبت، وفيما استخدمتها شركة إعمار، فهل هذه الأموال دخلت لمدة عام كامل قبل بدء العمل الفعلي على أرض المشروع في حسابات الشركة فأدرت عليهم أرباحاً يعجز العقل البشري عن حسابها؟، أم أنها ذهبت للاستثمار في مشروعات أخرى داخل مصر وخارجها. 

 

صدمة مشتري هذه الوحدات، أن بالجوار مدينة عملاقة جديدة نشأت وتأسست بالكامل في غضون العام الماضي، أي بعد دفعهم ثمن الوحدات لإعمار بفترة طويلة، الأمر الذي رفع النقاب عما يحدث من مخالفات بمراسي، مسئولة عنها وحدها شركة إعمار مصر للتنمية. 

 

استفهامات ملاك الوحدات التي نعرضها هنا، لا غرض لها سوى وضع الأمور في نصابها الصحيح، ولا سيما أن كل استفهاماتهم مشروعة لأقصى حد ممكن، فحقهم وحقنا وحق كل المصريين، ماذا يحدث في مراسي، ولماذا أصبحت إعمار مصر تتراخى فى التنفيذ والتسليم؟.

 

يذكر أن مشاكل مراسي المسئولة عنها شركة إعمار، كان قد كشف جزءاً منها النائب محمد فرج عامر، رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان ونادي سموحة، عندما كتب عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي عدة تدوينات، يشتكي فيها من تردي الأحوال بكومباوند مراسي، الذي تنفذه شركة إعمار للإنشاء والتعمير. 

 

وقال عامر» في تدوينة له على موقع التغريدات القصيرة: «الساحل الشمالي خاصة مراسي أصبح لا يطاق بسبب الذباب الذي تجاوزت أعداده عن مثيلاتها في مقالب الزبالة في المناطق العشوائية». 

 

وتابع في تدوينة أخرى: «الذباب اللي في الساحل الشمالي، من الجيل السادس من الذباب اللي مبيخفش، من الرش ولا يهاب مضرب الذباب، وكمان بسبع ارواح، ومبيطردهوش المراوح والتكييف، والأهم من ذلك إنه بيقرص».

 

وكان قد اسنتكر رجل الأعمال وعضو مجلس النواب غلاء أسعار فاتورة المياه في كامبومند «مراسي»، الذي تنفذه شركة «إعمار» للإنشاء والتعمير، وكتب على صفحته: «إعمار مصر لم تكتفي بالمغالاة في أسعار الوحدات في مراسي وفي نقض اتفاقهم في عدد الوحدات المفروض بناؤها علي كامل المساحة، وفي ظل غياب الحكومة وتقاعصها عن حماية الملاك في مراسي، فرضت أعمار أسعار مياة كارثية علي ملاك الوحدات».

 

وأضاف: «بالورقة والقلم لو تم استخدام أغلى مياة معدنية مستوردة من فرنسا (ڤيشي) في ري الحدائق، أو الاستحمام أو أي استخدام آخر، لن تصل إلى نصف ما تطالب به إدارة مراسي سكان الوحدات بكافة أنواعها، إذا كانت الحكومة تطالب بضبط الأسعار فليكن علي الكل ولا يجب أن تفتح عين وتقفل التانية، خوفا من إعمار وإدارتها، لكي الله يا مصر».

 

كما كان قد اشتكى من انتشار ظاهرة وصفها بالخطيرة، وهى قيادة الاطفال لـ "البيتش بجى" والـ "كلوب كار" بتهور فى مراسى. وكتب رجل الأعمال على صفحته الشخصية: «ظاهرة خطيرة جدا انتشار قيادة الاطفال للبيتش بجي والكلوب كار في مراسي بتهور».

المصدر : صوت الامة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سرايا بوست / رسميا.. الفيفا يستخرج بطاقة مؤقتة لكهربا وارسالها للنادي البرتغالي
التالى سرايا بوست / رحيلهم رحمة.. مدربون فاز الجماهير بخروجهم من مصر

معلومات الكاتب