حَصَّل الرئيس اليمني السابق علي صالح هزيمة مدوية من قبل شريكه في السلطة وغريمة اللدود جماعة الحوثي، إثر اشتباكات اندلعت قبل ظهر اليوم جنوب العاصمة ، بعد اضطرار شيخ قبلي كبير موالي له تسليم نفسه لسلطات الحوثيين التي حاصرت منزله لساعات.

 

وأرسلت سلطات الأمن المركزي بصنعاء (تخضع لسيطرة الحوثي) قوة الى منطقة بلاد الروس في سنحان (معقل صالح) للقبض القهري على الشيخ القبلي مختار القشيبي، بعد إقدامه على قتل  مهندس تابع لوزارة الاوقاف (الدودحي ) ومرافقه حينما حضروا لمعانية غَيْر مَأْلُوفة في البناء قام بها القشيبي.

 

وبعد إتمام الحوثيين للمهمة، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالسخرية من صالح الذي بدا ضعيفاً، خاصة وأن الحوثيين أقدموا على فرض حصار على أحد المشائخ المقربين منه، وفي معقله الأكثر تحصيناً (سنحان) دون أن تبدي أي اعتبارات لما يمثله تواجدها في تلك المنطقة من إحراج لرئيس حزب المؤتمر.

 

فيما ذهب بعضهم الى امتداح قيام المليشيات بالقبض على مجرم وقاتل، لكنهم مع ذلك رأوا أن عملية القبض نفسها كانت تحمل في طياتها كثيراً من الاهانة لصالح، مرجحين أن تكون المليشيات أرادت أن تبدو الصورة بهذا الشكل.

 

0fe6a293e3.jpg19184017_1574618565946308_318689845_n.jp

اخبار اليمن

المصدر : بو يمن الاخبارية