أخبار عاجلة

سرايا بوست / مرتضى منصور يرد على هايدي فاروق في جلسة تيران وصنافير:«انتي مين.. أوراقك أمريكية وليست مصرية»

سرايا بوست / مرتضى منصور يرد على هايدي فاروق في جلسة تيران وصنافير:«انتي مين.. أوراقك أمريكية وليست مصرية»
سرايا بوست / مرتضى منصور يرد على هايدي فاروق في جلسة تيران وصنافير:«انتي مين.. أوراقك أمريكية وليست مصرية»

رد المستشار مرتضى منصور عضو مجلس النواب، على  الخبيرة الدولية بالحدود البحرية، هايدى فاروق، في الجلسة المسائية بالمجلس، لمناقشة اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين والمملكة العربية السعودية، حيث بدأ مرتضى بالتشكيك في منصبها وهل هى مستشارة أم لا، وحقيقة عملها الفعلي في مكتب عمر سليمان، وما هو الثابت وراء حقيقة عملها وإذا كانت تعمل فكيف يتم التأكد ، خاصة إنها اعتمدت في حديثها على أوراق من الإدارة الامريكية بعد نكسة 67 وليست أوراق أو وثائق مصرية .

 

فيما غادرت هايدى فاروق، الخبيرة الدولية بالحدود البحرية، والتى استعرضت بعض الوثائق والمعلومات الأمريكية التى تثبت مصرية جزيرتى تيران وصنافير، حسبما تحدثت خلال اجتماع لجنة الشئون الدستورية والتشريعية المنعقد الآن بمجلس النواب، لمناقشة اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، بعد سؤال النائب مرتضى منصور عن بعض بياناتها الشخصية ومنها جنسيتها وجنسية والديها وجدودها.

 

وشهدت الجلسة المسائية، لمناقشة اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية ، جدلًا واسعًا بين الأعضاء ، عندما بدأت هايدى فاروق الإدلاء بشهادتها كخبيرة فى ملف الحدود أمام البرلمان .

 

اللافت أن هايدى فاروق عرفت نفسها أمام البرلمان على أنها خبيرة في ملف الحدود، وعملت كمستشارة في مكتب عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق في الفترة من 2006 وحتى 2010 ، وتم تكليفها رسميًا منه بالبت في موقف جزيرتى تيران وصنافير، وهل هى مصرية أم سعودية .

 

تعريف هايدى فاروق، نفسها أمام النواب، بأنها عملت فى مكتب عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات، دفع الأعضاء للاستفسار عن طبيعة عملها ، وعلى رأسهم الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، وإثبات ذلك في محضر الجلسة، وتحدثت هايدى فاروق، وقدمت أوراق ومستندات لمجلس النواب،

 

 

المصدر : صوت الامة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سرايا بوست / ترامب يزيد الخلافات مع القارة العجوز.. هل تنسحب واشنطن من منظمة التجارة العالمية؟

معلومات الكاتب