بَيْنَ وَاِظْهَرْ مستشار, وزارة الاعلام اليمنية "فهد طالب الشرفي" وهو من أبناء صعدة  عن تدخل قطر لإنقاذ حياة زعيم جماعة الحوثي "عبد الملك الحوثي " قبيل اجتياح قوات الجيش اليمني لمنطقة "مطرة "في النصف الثاني من سَنَة 2007، والذي شهد اندلاع  الحرب الرابعة بين الحوثيين والحكومة اليمنية . وأكد الشرفي أن  اللواء الخامس عشر مشاة بقيادة العميد الركن " ثابت مثنى جوّاس وهو قائد عسكري جنوبي اشتهر بأنه من صفّى مؤسس الحوثية حسين بدر الدين في جبال مران تمكن  من التقدم والوصول الی  منطقة  جبل "عزان" الاستراتيجي وهو  آخر ساتر تختبئ خلفه منطقة "مطرة" حيث حاصرت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي الذي لجأ للاختباء في أحد كهوف المنطقة .  وذكـر  مستشار, وزارة الاعلام اليمنية "في هذه الأثناء التي يحتفل فيها الجيش والمواطنون باقتراب ساعة الحسم النهائية، أتى المنقذ الإيراني من أَثناء القفّاز القطري الجاهز للاستخدام، ليقدم لجماعة الحوثي  خدمة جليلة ما كانت تتخيلها في أحلامها! حيث  تلقت غرفة العمليات الحربية المتقدمة بصعدة، توجيهات تحت بند "سري للغاية"، تقضي بإيقاف الزحف في جميع المحاور، فنزل التوجيه كالصاعقة على قادة قدموا خيرة زملائهم وضباطهم وأفرادهم في معركة شرف استمرت نحو 5 أشهر، قدم فيها الجيش مع أنصاره أبناء صعدة أروع صور التضحية والفداء نصرة للجمهورية، ودحراً لمشروع الإمامة البغيض".  وأشار  مستشار وزارة الإعلام اليمنية الی إن ذلك الموقف قد مثل أحد أهم محطات الخيانة الوطنية، وقدّمت قطر نفسها منذ ذلك اليوم كعدو للدولة الوطنية، وشريكاً لإيران في مشروع الإجرام الحوثي، الذي أباح الدماء وانتهك الأعراض وداس على كل الثوابت والقيم، ونسف كل الالتزامات، إرضاء لنزوات الولي الفقيه. وبين أن تلك البداية، كان ليعقبها إعلان وقف إطلاق النار وقبول الحكومة بصورة رسمية لوساطة قطرية كانت بداية القبول الرسمي لتدويل تمرد الحوثي، بعد أن كان قضية وطنية محسومة دستورياً كتمرد يجب مواجهته وإخماده. ولفت الی أنه  “لامتصاص الغضب صـرح القطريون أن الحوثي وافق على شروط الدولة بالتخلي عن السلاح، وإنهاء التمرد والالتزام بالمواطنة الصالحة ". وأفاد أن ” اللجنة القطرية بقيادة الدبلوماسي القطري "أبو عينين" باشرت عملها في صعدة بنقاط أخرى غير تلك المعلنة”.  ونوه الی ان قطر عملت على إحياء جماعة الحوثي  وتمويلها وتسليحها ودعمها بشكل سخي مشيرا الی أن  الدبلوماسي القطري "أبو عينين"  كان يمكث أسابيع في منزل الشيخ الحوثي "علي ناصر قرشة" وتاجر السلاح المطلوب دولياً "فارس مناع"، وحتى في منازل ومقرات الحوثيين تحت ستار الوساطة.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم